تحسّن أرباح Sterling and Wilson Renewable في الربع الثاني من 2026

أعلنت شركة Sterling and Wilson Renewable Energy Ltd. عن نتائج متباينة للربع الثاني من السنة المالية 2027، إذ لا تزال الإيرادات تتأثر بتأخيرات المشاريع، في حين تحسّنت الربحية بشكل حاد مقارنةً بالعام الماضي. وأشارت الشركة إلى أن الربح قبل الضريبة والربح بعد الضريبة بلغا 17 كرور روبية هندية لكل منهما، مقارنةً بخسارة بلغت 478 كرور روبية هندية في الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما تراجعت الإيرادات إلى 1,527 كرور روبية هندية من 1,749 كرور روبية هندية قبل عام. وانخفض سهم الشركة بنسبة 4.77% إلى 166.61 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين ركّزوا على بطء التنفيذ والتوقعات الحذرة أكثر من تركيزهم على التحوّل في الأرباح.
أبرز النقاط
- تحسّنت الأرباح بشكل حاد على أساس سنوي، مدعومةً بغياب الرسوم الاستثنائية الكبيرة التي أثّرت في نتائج العام الماضي.
- بقيت الإيرادات تحت الضغط بسبب عدم انتقال عدد من المشاريع من مرحلة الترسية إلى مرحلة التنفيذ.
- ارتفعت إيرادات EPC المحلية بنسبة 13% في النصف الأول، فيما قفزت إيرادات O&M بنسبة 48%، مما يعكس تحوّلاً نحو أعمال أكثر استقراراً.
- ارتفع دفتر الطلبات إلى 12,481 كرور روبية هندية، بزيادة 34% على أساس سنوي.
- أبقت الإدارة على توجيهاتها لنمو الإيرادات للسنة المالية الكاملة عند 10% كحد أقصى، وهو ما يقل عن المستهدف السابق البالغ 10%-15%.
أداء الشركة
كشف الربع عن شركة في مرحلة تحوّل. وأفادت Sterling and Wilson Renewable بأن أعمالها تأثّرت بتأخيرات في انطلاق المشاريع، لا سيما في قطاع القطاع العام المحلي وبعض العقود الدولية. وتراجعت الإيرادات في الربع الثاني إلى 1,527 كرور روبية هندية من 1,749 كرور روبية هندية قبل عام، كما جاءت دون مستوى 1,590 كرور روبية هندية المسجّلة في الربع الأول.
غير أن مزيج الأعمال الأساسي تحسّن. إذ ارتفعت إيرادات EPC المحلية إلى 1,366 كرور روبية هندية في الربع الثاني، فيما زادت إيرادات O&M بنسبة 55% إلى 99 كرور روبية هندية. وأعلنت الشركة أن محفظة O&M بلغت مستوى قياسياً عند 18.9 غيغاواط، مرتفعةً من 13.5 غيغاواط في مارس. ويكتسب هذا النمو أهمية كبيرة كون O&M أكثر استقراراً وأقل كثافةً في رأس المال مقارنةً بـ EPC.
وأشارت الشركة أيضاً إلى أن أعمالها الدولية ينبغي أن تتحسّن في النصف الثاني، بقيادة مشروع West Minya في مصر وأعمال تخزين البطاريات الجديدة في جنوب أفريقيا. وصنّفت الإدارة التباطؤ الحالي باعتباره مرتبطاً بالتوقيت لا بالهيكل، مشيرةً إلى أن المشاريع جاهزة للانطلاق فور الحصول على الموافقات وإتمام التمويل.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1,527 كرور روبية هندية في الربع الثاني من السنة المالية 2027، منخفضةً من 1,749 كرور روبية هندية قبل عام و1,590 كرور روبية هندية في الربع الأول من السنة المالية 2027.
- إيرادات النصف الأول: 3,118 كرور روبية هندية، بانخفاض 11% من 3,510 كرور روبية هندية في النصف الأول من السنة المالية 2026.
- إيرادات EPC المحلية: 1,366 كرور روبية هندية في الربع الثاني، بارتفاع 13% في النصف الأول إلى 2,100 كرور روبية هندية.
- إيرادات EPC الدولية: 62 كرور روبية هندية في الربع الثاني، أدنى بشكل حاد من 929 كرور روبية هندية في النصف الأول من السنة المالية 2026.
- إيرادات O&M: 99 كرور روبية هندية في الربع الثاني، بارتفاع 55%؛ و183 كرور روبية هندية في النصف الأول، بارتفاع 48%.
- إجمالي الربح: 140 كرور روبية هندية في الربع الثاني، بهامش إجمالي 9.2%، أعلى قليلاً من 8.9% قبل عام.
- درجة الصحة المالية الإجمالية من InvestingPro: 2.67 من 5، مصنّفةً بـ"جيد" على الرغم من تحديات التنفيذ الأخيرة.
- EBITDA التشغيلية: 56 كرور روبية هندية في الربع الثاني بهامش 3.7%، مقارنةً بـ 62 كرور روبية هندية في الربع الثاني من السنة المالية 2026.
- الربح قبل الضريبة والربح بعد الضريبة: 17 كرور روبية هندية لكل منهما في الربع الثاني، مقارنةً بخسارة 478 كرور روبية هندية قبل عام.
- رأس المال العامل الصافي: سالب 301 كرور روبية هندية اعتباراً من 30 سبتمبر 2026.
- إجمالي الاقتراض: 920 كرور روبية هندية، بانخفاض 244 كرور روبية هندية في النصف الأول.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدّم الشركة بيانات مقارنة لربحية السهم أو الإيرادات الفعلية مقابل توقعات المحللين في المواد المقدّمة، مما يجعل قياس التجاوز أو الإخفاق رسمياً أمراً غير ممكن. والرقم الوحيد المتاح للتوقعات كان توافق الإيرادات عند 16.79 مليار دولار، دون تقديم رقم إيرادات فعلي بالدولار.
وحتى في غياب مقارنة مباشرة مع التوقعات، جاءت الصورة التشغيلية للربع متباينة. إذ تحسّنت الربحية بشكل ملحوظ، غير أن الإيرادات بقيت متراجعة بسبب عدم انطلاق عدد من المشاريع بعد. وهذا المزيج يدفع المستثمرين عادةً إلى التركيز على توقيت التنفيذ بدلاً من التعافي في الأرباح الرئيسية.
وبالمقارنة مع العام الماضي، كان التحسّن في الأرباح كبيراً، لكنه استفاد أيضاً من غياب الخسارة الاستثنائية المرتبطة بنتيجة تحكيم في الولايات المتحدة. مما يجعل الانتعاش في الأرباح ذا دلالة، لكنه لا يعكس بالضرورة قفزة مفاجئة في الهوامش الأساسية.
ردّ فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 4.77% إلى 166.61 دولار من إغلاق سابق عند 174.96 دولار. ويشير هذا التراجع إلى خيبة أمل السوق من تباطؤ نمو الإيرادات وضعف الربع الثاني والتوجيهات الأكثر تحفظاً للسنة المالية الكاملة.
ويقع السهم حالياً بنحو 35.9% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 260.80 دولار، وبنحو 12.9% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 148.00 دولار. مما يضع السهم في النصف الأدنى من نطاقه السنوي، حتى بعد إعلان الشركة عودتها إلى الربحية.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن الجزم بما إذا كانت الحركة قد اقترنت بتداول مرتفع بشكل غير معتاد. ومع ذلك، تشير حركة السعر إلى قلق المستثمرين من احتمال استمرار تأخيرات المشاريع في كبح النمو على المدى القريب.
التوقعات والتوجيهات
أبقت الإدارة على توجيهاتها لنمو إيرادات السنة المالية 2027 الكاملة عند 10% كحد أقصى، منخفضةً من نطاق سابق كان بين 10%-15%. وأوضحت الشركة أن الهدف الأدنى يعكس تأخيرات في بدء المشاريع، لا ضعفاً في قدرة التنفيذ.
وتتوقع الشركة:
- أن يكون الربع الثالث أفضل بوضوح من النصف الأول.
- أن يكون الربع الرابع الأقوى، مدعوماً بالمشاريع الدولية وأعمال القطاع العام المحلي.
- أن يبقى هامش إجمالي EPC في نطاق 8%-10%، تبعاً لمزيج المشاريع.
- أن يتحسّن هامش EBITDA التشغيلية نحو 4%-4.5% مع تصاعد الإيرادات.
- أن تتجاوز إيرادات O&M 400 كرور روبية هندية هذا العام.
كما أشارت الإدارة إلى خط أنابيب كبير من الفرص يشمل تخزين البطاريات والطاقة الشمسية العائمة ومشاريع الطاقة الشمسية المتكاملة مع التخزين. وأفادت الشركة بأنها ترصد سوق تخزين البطاريات سريع النمو، وتتوقع أن تشمل المزيد من المناقصات التخزين في ظل توجّه الهند نحو منظومة أوسع للطاقة النظيفة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال C.K. Thakur، الرئيس التنفيذي العالمي للشركة، إن التأخيرات جاءت بفعل عوامل خارجية لا مشكلات تنفيذية داخلية. وأضاف: "جميع المشاريع على المسار الصحيح. ولا يتأخر أيٌّ منها بسبب عجزنا عن تنفيذه."
كما وصف السوق المحلية بأنها شديدة التنافسية وتعاني ضغطاً على الهوامش، قائلاً: "كنّا حذرين وانتقائيين جداً في تقديم العطاءات، ومن ثَمّ جاءت مكاسبنا من الطلبات في الأسواق المحلية أدنى."
وفيما يخص توقعات القطاع، أشار Thakur إلى أن التوحيد مرجّح مع معاناة اللاعبين الأضعف من ضغوط التسعير والتنفيذ، قائلاً: "شهدنا دورات مماثلة في عامَي 2011 و2015-2016، وفي كل مرة خرج اللاعبون المنضبطون ذوو الخبرة أقوى."
وقال المدير المالي Ajit Pratap Singh إن الشركة تتوقع تحسّن الرافعة التشغيلية مع تعافي الإيرادات، مضيفاً: "بمجرد ارتفاع الإيرادات، ستبقى هذه التكاليف على حالها، ونتوقع أن تكون في حدود 4.5% للسنة الحالية."
المخاطر والتحديات
- تأخيرات انطلاق المشاريع: لا تزال عدة مشاريع محلية ودولية تنتظر الموافقات أو التمويل، مما قد يؤجّل الإيرادات إلى أرباع لاحقة.
- ضغط التسعير المحلي: تدفع انخفاض حواجز الدخول الشركات إلى تقديم عطاءات عدوانية، مما قد يُضغط على الهوامش.
- قيود سلسلة التوريد: أسهمت القواعد الهندية الجديدة المتعلقة بالخلايا والألواح الشمسية في رفع التكاليف وإبطاء نشاط الترسية في أجزاء من السوق.
- اختناقات شبكة النقل: يستمر تقليص الشبكة وتأخيرات أعمال النقل في التأثير على جداول مشاريع الطاقة المتجددة في الولايات الرئيسية.
- ارتفاع تكاليف التمويل: أسهمت خطوط الائتمان الجديدة وفترات فتح خطابات الاعتماد الأطول في رفع مصاريف التمويل.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على توقيت التنفيذ وضغط الهوامش وقدرة الشركة على تحقيق هدف نموها. وكان أحد المخاوف الرئيسية هو سبب عدم ترجمة دفتر الطلبات القوي إلى نمو أسرع في الإيرادات. وأوضحت الإدارة أن السبب الرئيسي هو أن عدداً من المشاريع لا تزال تنتظر إشعارات المضي النهائية أو إتمام التمويل.
كما تمحورت الأسئلة حول التكاليف العامة، إذ أشارت الشركة إلى أن التكاليف العامة المتكررة مستقرة إلى حد بعيد، وينبغي أن تنخفض كنسبة من الإيرادات مع تصاعد التنفيذ في النصف الثاني.
وكان مشروع West Minya في مصر موضوعاً رئيسياً آخر، إذ أفادت الإدارة بأن المشروع ينبغي أن يُسهم بشكل كبير في الربع الثالث والربع الرابع، وقد يحقق هامشاً يزيد على 8% على أساس المفتاح في اليد.
كما سأل المحللون عن مشروع Reliance لمحور الطاقة المتجددة في غوجارات، فأوضحت الإدارة أن أعمال تجهيز الموقع جارية وأن بدء المشروع متوقع بعد موسم الأمطار، دون تحديد تاريخ قاطع.
وتطرّق الاجتماع أخيراً إلى المنافسة وتوحيد القطاع، إذ أشارت الإدارة إلى أن اللاعبين الأضعف قد يواجهون صعوبات في ظل استمرار تعقيد اقتصاديات الألواح الشمسية وتخزين البطاريات، متوقعةً أن يستفيد المتنافسون الأكثر انضباطاً على المدى البعيد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.