The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

تحليل: نتنياهو يفقد أغلبيته.. لكن طريق آيزنكوت نحو النصر "محفوف بالتعقيدات"

Translate
"قنبلة نووية تضرب تل أبيب".. نتنياهو يثير غضبًا بمنشور قبل الانتخابات

Video Ad Feedback

"قنبلة نووية تضرب تل أبيب".. نتنياهو يثير غضبًا بمنشور قبل الانتخابات

1:18 • مصدر: CNN

"قنبلة نووية تضرب تل أبيب".. نتنياهو يثير غضبًا بمنشور قبل الانتخابات

1:18

قد يهمك أيضًا 5 فيديو

Video Ad Feedback

"قنبلة نووية تضرب تل أبيب".. نتنياهو يثير غضبًا بمنشور قبل الانتخابات

1:18 • مصدر: CNN

انتخابات إسرائيل.. تحالفات معقدة تحدد مصير نتنياهو

Video Ad Feedback

انتخابات إسرائيل.. تحالفات معقدة تحدد مصير نتنياهو

1:28 • مصدر: CNN

"آمل أن تتغير الحكومة".. احتجاجات مناهضة لنتنياهو في إسرائيل قبيل الانتخابات

Video Ad Feedback

"آمل أن تتغير الحكومة".. احتجاجات مناهضة لنتنياهو في إسرائيل قبيل الانتخابات

2:06 • مصدر: CNN

بعد تأييد ترامب له.. فانس يرفض إعلان دعمه لنتنياهو

Video Ad Feedback

بعد تأييد ترامب له.. فانس يرفض إعلان دعمه لنتنياهو

0:27 • مصدر: CNN

ترامب يعلن دعمه الكامل لنتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية.. ماذا وراء التحول؟

Video Ad Feedback

ترامب يعلن دعمه الكامل لنتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية.. ماذا وراء التحول؟

1:43 • مصدر: CNN

تحليل بقلم تال شاليف من شبكة CNN

(CNN)-- في ظل مؤشرات استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع التي تظهر عدم امتلاك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت مساراً واضحاً نحو تحقيق أغلبية برلمانية، أصبحت حسابات تشكيل الائتلاف الحكومي بعد الانتخابات مفتوحة على كل الاحتمالات. 

إذ باتت خيارات مثل الجمود السياسي، أو تشكيل حكومة أقلية، أو حكومة وحدة وطنية، أو حتى الذهاب إلى انتخابات جديدة، كلها سيناريوهات واردة.

وتعد هذه الأنباء سيئة بالنسبة لنتنياهو؛ خيث خسر تكتله -المكون من حلفاء من اليهود المتشددين (الحريديم) واليمين المشدد- أغلبيته، لينخفض ​​عدد مقاعده من 68 إلى 50 مقعداً فقط. 

ورغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى احتفاظ حزب "الليكود" الذي يتزعمه بـ 24 مقعداً -مما يجعله الحزب الأكبر- إلا أن هذا الرقم يظل بعيداً جداً عن حاجز الـ61 مقعداً اللازمة لتحقيق الأغلبية في البرلمان المكون من 120 مقعداً. 

ومن الجوهري بالنسبة لنتنياهو تأمين ائتلاف حكومي ليتمكن من البقاء في السلطة.

أما كتلة المعارضة، فتمتلك نظرياً 70 مقعداً، لكن الواقع يشير إلى أنها كتلة مفككة ومنقسمة، مما يجعل إيجاد مسار للمضي قدماً أمراً بالغ الصعوبة.

 وتشغل الأحزاب الصهيونية اليهودية 52 مقعداً، بينما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية على 18 مقعداً، وهو رقم قياسي يمثل أعلى نسبة تمثيل للعرب على الإطلاق.

ويُتوقع أن يكون حزب "ياشار" بقيادة آيزنكوت هو الحزب الأكبر داخل كتلة المعارضة بحصوله على 22 مقعداً، غير أن قادة أحزاب أخرى في الكتلة ذاتها استبعدوا تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، وهو ما يعقد بشكل كبير أي محاولة للإطاحة بنتنياهو.

ويبدو أن الإقبال القياسي للناخبين العرب يشكل إحدى أبرز سمات هذه الانتخابات،  فالمواطنون الفلسطينيون في إسرائيل - الذين يشكلون نحو 20% من إجمالي السكان- كانوا تاريخياً يسجلون معدلات تصويت أقل من المتوسط ​​الوطني؛ ففي انتخابات 2022، بلغت نسبة مشاركتهم 53%، بينما تشير التقديرات هذه المرة إلى ارتفاعها لتتجاوز 78%. 

ويُنظر إلى هذا التحرك باعتباره تصويتاً احتجاجياً ضد حكومة نتنياهو وحلفائه من اليمين المتشدد، وتحديداً وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. 

وفي الوقت ذاته، تؤدي نسبة الإقبال المرتفعة على التصويت إلى رفع سقف التحدي أمام الأحزاب الصغيرة؛ إذ ستحتاج هذه الأحزاب إلى عدد أكبر من الأصوات لتجاوز العتبة الانتخابية المحددة بـ 3.25%.

وتُعد استطلاعات آراء الناخبين عند الخروج من مراكز الاقتراع مجرد تقديرات أولية، وقد يتغير المشهد مع بدء فرز الأصوات الفعلية خلال الليل.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.