PunchKano begins diphtheria immunisation in five Kano LGsRTP DesportoFrancisco Cabral na final de pares em HangzhouESPN DeportesGrecia derrotó a Alemania por primera vez en la historia y golpeó a Klopp en su debut ante su públicoThe Jerusalem PostIsrair awaits final approval for Tokyo, Miami flights, adds new European destinations for 2027Daily MaverickWe worried AI would make things up, we should also worry when it doesn’tInquirerRains to continue in Visayas, Mindanao due to ITCZ until Sept. 30Bollywood HungamaVinod Kapri's Pyre to release in theaters on October 23, 2026BlickNächstes Amt abgelegt: Jens Spahn zieht sich aus Haushaltsausschuss zurückRapplerPhilippines should fix tax gaps and procurement, not raise tax rates – WBSportstarIndia in Athletics LIVE Updates, Asian Games 2026: Vithya Ramraj breaks National Record to win 400m hurdles bronze; Javelin throw final at 4:45 PM ISTIl Fatto QuotidianoMorto Stefano Milani, il tifoso del Milan diventato famoso su X. Da Bertolucci a Valenti: “Ha lottato come nessuno, mai un passo indietro”7sur7“Pourquoi je perds toujours?”: quand André Agassi taquine Alexander Zverev
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

فرنسا تعود إلى حضن الكنيسة

Translate

رياح كثيرة هبّت على فرنسا، الإبنة البكر للكنيسة. ريح علمانية متطرفة أرادت أن تنزع عنها جذور إيمانها، وتتركها عاريةً بلا جذور، وتقول لها طوفي في كل مكان لعلك تجدين خيراً يملأ نفسك بعيداً من المسيح. وريح داخلية: غِيرةُ بعض الأساقفة المتأسقفين وتعلقهم الاعمى بمجد الكراسي والمناصب، ظناً منهم  أن الكنيسة تحيا بالكراسي والمناصب.

لسنوات، اعتقد كثيرون أن الريح نجحت، وأن كنائس فرنسا فرغت، وأن جذورها المسيحية ماتت. لكن بالأمس، مع زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى باريس، سقط هذا الوهم. امتلأت شوارع باريس بحشود غفيرة جاءت ترحب بخليفة بطرس. لم يأتوا لكرنفال، بل لعطش قديم عاد إلى السطح. في تلك اللحظة أدركنا لماذا لقبت فرنسا على مرّ القرون بـ"الإبنة البكر للكنيسة". فالريح استطاعت أن تنزع بعض الأوراق، لكنها لم تستطع يوماً أن تصل إلى الجذور.

جذور كلوفيس وجان دارك والقديس لويس لاتزال حية في عمق الأرض الفرنسية، واليوم تردد صداها كذكرى حية: الإيمان لا يموت ما دام يسعى إلى النور.
باريس التي قيل إنها نسيت، سمعت من جديد صوت جذورها. وعودتها اليوم إلى حضن الكنيسة ليست حنيناً إلى ماضٍ، بل شهادة للمستقبل بأن الكنيسة لا تحيا بقوة العلمنة المتطرفة ولا بمناصب المتأسقفين، بل بجذور راسخة في الله وحده.
لذلك كل فرنسي صادق فرح اليوم بعمق جذوره المسيحية، ليس لأنه أفضل عرقٍ من غيره، بل لأنه وجد في المسيح الخير المطلق، والطريق الحق إلى السعادة، والنور الذي يحوي كل الانوار. 
لانه وجد درباً من الحب والحرية والنور، درباً لا تطلب منه أن يُبعد أحداً من وطنه، بل تطلب منه أن يقبل محبي فرنسا بكل اطيافهم من دون خوف، لأن جذوره ليست في هذه الارض فحسب، بل في السماء.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.