InquirerZamboanga del Sur launches tourism website, tourist policeCNN TürkAnTuTu'da rekor kırdıESPNJJ Gabriel and the 'nightmare' battle for Premier League academy talentThe Jerusalem PostIran is renewing progress on its nuclear program, Netanyahu tells UAE President MBZ - reportBollywood HungamaEXCLUSIVE: CBFC orders 45-50 cuts for Dhurandhar The Revenge’s TV Premiere; U/A 16+ version is 10 minutes shorterDaily MaverickPOLITICALLY AWEH: Inside the Gathering 2026 — South Africa’s cities crisis collides with chaotic election preparationPunchKebbi warns civil servants against lateness, absenteeismUOLAdvogado morre após quadra de tênis desabar durante temporal no ParanáThe RegisterUK rail cops' £320K face-scanning spree nets zero matchesThe Straits TimesCommunity initiative in Yishun encourages artists, public to showcase creative works at 8 bus stopsالنهاروفاة زوجة المنتج صادق الصباح.. تفاصيل الدفن والعزاء3DNewsAnthropic признала опасную зависимость от Amazon и Google — они одновременно являются её покупателями, продавцами и конкурентами
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

الدستوري يبطل التمديد لرئيس الجامعة اللبنانية: من يدير المؤسسة الوطنية بعد 12 تشرين الأول؟

Translate

لم ينه قرار المجلس الدستوري إبطال التمديد لرئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران، مسألة رئاسة الجامعة، بل إن الموضوع مفتوح على عقدٍ قانونية وادارية، تبدأ من غياب مجلس الجامعة، ولا تتوقف عند ضرورة التمييز بين التمديد للرئيس والتجديد له.
وسط هذا التشابك، فإن الرئيس الحالي للجامعة اللبنانية مخول الترشح مرة ثانية، هو الذي تنتهي ولايته الحالية في 12 تشرين الأول . 
فماذا بعد قرار الدستوري؟ هل سيعمد مجلس الوزراء الى تعيين رئيس جديد؟ أم يستمر الرئيس الحالي في تصريف أعمال مخالف؟
مطلع أيلول، أبطل المجلس الدستوري القانون الرقم 45/2026، وجاء الإبطال جزئياً وليس كلياً، بحيث أبقى القاعدة العامة أن "ولاية رئيس الجامعة خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة".
ومن هذه الثغرة القانونية، يعلق الخبير الدستوري الدكتور جهاد اسماعيل: "أبطل المجلس الدستوري التمديد، من دون أن يبطل النص الأخير في القانون الذي أجاز التجديد لرئيس الجامعة، لمرة واحدة فقط، وهذا التجديد لا يعني التمديد الحكمي، إنما يحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء بأكثرية الثلثين وفق الفقرة الثالثة من المادة 65 من الدستور، لكون قرارات المجلس الدستوري ملزمة لكل السلطات بحسب المادة 13 من قانون إنشائه".
بعد 12 تشرين الاول، يصبح بقاء بدران في منصبه غير مشروع، فماذا سيحصل؟
يجيب اسماعيل: "ما لم يقر مجلس الوزراء التجديد له، فإن بقاءه غير مشروع، لأن استمرار عمل أي مؤسسة عامة رهينة ولايتها ضمن المدة القانونية التي يجيزها القانون، وإلا اعتبر ذلك عيباً من عيوب الصلاحية الموجبة لعدم المشروعية".
ويتدارك: "قانون تنظيم الجامعة اللبنانية ترك للسلطة المختصة، أي مجلس الجامعة أصالة، ثم وزيرة التربية وكالة في حال شغور المجلس، تحديد آلية الترشيح، من دون أن يقيّدها أصلا بمهل دنيا أو قصوى، ما يعني أن السلطة المختصة تملك سلطة تقديرية في تحديد ظروف فتح باب الترشّح من عدمه".
هكذا، تكمن الاشكالية في احتمال ألا يلجأ مجلس الوزراء الى تعيين جديد قبل 12 تشرين الأول، وهذا أمر مرّجح، ففي هذه الحالة، من يتولى رئاسة الجامعة؟ 
وبأي سند قانوني يبقى بدران؟
اللافت أن قرار المجلس الدستوري لم يقدّم، عملياً، حلاً إنتقالياً لهذه الفترة، فهو ألغى التمديد وأبقى استحقاق تعيين الرئيس مرتبطاً بآلية انتخاب تعاني، بدورها، من خللٍ بينوي أساسي عبر عدم اكتمال مجلس الجامعة. 
وفي حال انتقل الأمر  وكالة الى وزيرة التربية، ثمة مقاربة قانونية تفيد بأن الرئيس الحالي للجامعة، لا يحق له الترشح ثانية، أي أن حقه سقط، وقد سبق للنائبة حليمة قعقور أن أثارت الأمر أمام مجلس النواب، وقدّمت سؤالاً الى الحكومة في هذا الصدد.
قعقور استندت الى أن  "باب الترشيح فتح في 14 تموز الماضي، أي في ظل القانون السابق الذي كان يمنع التجديد إلّا بعد انقضاء ولاية كاملة، وبالتالي فإن المجلس الدستوري أبطل لاحقاً النص الذي كان يحفظ صراحة للرئيس الحالي حق الترشح لولاية ثانية".
في مقابل ذلك، قراءة قانونية أخرى تلفت الى أن إبطال الدستوري لا يعني إلغاء إمكان التجديد، لأنه أبقى النص العام الذي يجعل ولاية رئيس الجامعة خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، وهي قاعدة لا تستثني الرئيس الحالي.
وبين هذه الثغر، يبقى الأهم: ماذا سيحدث للجامعة اللبنانية بعد 12 تشرين الاول؟، هل سنكون أمام ضربة جديدة للصرح التربوي الجامعي الأكبر؟

رغم كل الجدل القانوني، يقول عارفون ان التجديد مضمون في مجلس الوزراء بعدما تلقى بدران وعوداً بذلك من مرجعيات عدة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.