CNN TürkYapay zekanın kontrolünü kaybedebilirizPunchHow much Anthony Joshua could earn from Fury blockbusterBollywood HungamaSCOOP: The Royals Season 2 shoot hits a major roadblock in JaisalmerThe Jerusalem PostEgyptian intelligence chief visited Israel days before Oct. 7 to issue security warning - reportThe Straits TimesAll 7 baby rabbits rescued in Seletar die; VFA to re-home adult animals retrieved, plus one newbornRai NewsBJK Cup, Italia-Ucraina: azzurre a caccia della finale. Grant-Kalinina 3-5The Sydney Morning Herald‘We talked about Wharfie Time’: Lions use the Dockers’ rallying cry to charge to third-straight flagDaily MailThe most affordable winter sun destinations for 2026: Post Office report lists countries where your money will go further - from Thailand to Tokyon-tvAnfrage der Linken: Knappe Mehrheit der Afghanen auf Abschiebeliste sind keine StraftäterХабрКритерии удовлетворенности работой: от выбора вакансии до регулярной диагностикиSportstarIndia vs Iran LIVE score, Asian Games 2026 kabaddi finals: IND 24-23 IRI; Men's gold-medal match second half; Indian women's team wins gold (IND 37-34 IRI)MyJoyOnlineDrug bust case: Only Customs officers, MPS officials in scanning room – NACOC
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

الأسواق العالمية هذا الأسبوع: تقدم الأسهم وتقلب أسعار النفط وتراجع الذهب

Translate

أنهت الأسواق الأسبوع المنتهي في 25 أيلول/سبتمبر في صورة أفضل مما بدأته، لكن المكاسب لم تبدد القلق. فقد رفعت أسهم الذكاء الاصطناعي المؤشرات الأميركية، بينما وجهت سوق السندات رسالة أقل راحة: تكلفة الاقتراض ترتفع، وتوقعات خفض معدلات الفائدة ابتعدت، فيما بقي النفط عند مستويات تضغط على التضخم والنمو معاً.

التكنولوجيا تقود وول ستريت

حقق مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" أول مكسب أسبوعي له في ثلاثة أسابيع، مرتفعاً 1.2% إلى 7,743.41 نقطة. وصعد "ناسداك" 2.1% إلى 27,068.72 نقطة، مستفيداً من موجة شراء جديدة في أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما اكتفى "داو جونز" بمكسب 0.3% إلى 51,828.62 نقطة.

ويكشف هذا التفاوت أن الصعود لم يكن واسعاً بالتساوي، بل قادته الشركات التكنولوجية الكبرى. وظلت الشركات الأصغر أكثر تعرضاً لارتفاع الفائدة وكلفة التمويل، فتراجع مؤشر "راسل 2000" بنسبة 0.8%.

وفي أوروبا، ارتفع مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.5%، منهياً ثلاثة أسابيع متتالية من الخسائر. واستفادت الأسهم من تحسن المزاج العالمي، لكن ارتفاع عوائد السندات والمخاوف المرتبطة بالديون والعجز المالي في بعض الاقتصادات الأوروبية حدّا من المكاسب.

أما في آسيا، فارتفع مؤشر "نيكاي" الياباني بنحو 2% خلال الأسبوع، على الرغم من صعود عائد السندات اليابانية لأجل عشر سنوات إلى 3.115%، وهو الأعلى منذ عام 1996. وفي المقابل، خسر مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ نحو 1%، وسط الحذر بعد محدودية النتائج المعلنة للقمة الأميركية-الصينية واستمرار ضعف القطاع العقاري الصيني.

"برنت" يصمد والخام الأميركي يتراجع

كانت سوق النفط أكثر الأسواق تقلباً. لقد أنهى خام "برنت" الأسبوع عند 104.32 دولار للبرميل، محققاً زيادة طفيفة، بينما هبط "خام غرب تكساس الوسيط" نحو 8% إلى 92.41 دولاراً.

واتساع الفارق بين الخامين ليس حركة فنية عابرة، إذ يعكس علاوة المخاطر المرتبطة بإمدادات الخليج العربي ومضيق هرمز، في مقابل توافر أكبر للخام داخل الولايات المتحدة. وتراجعت الأسعار الجمعة مع الحديث عن مسار تدريجي لوقف الحرب الأميركية-الإيرانية وإعادة فتح المضيق، لكن بقاء مخاطر الهجمات على منشآت ومسارات إمداد أبقى السوق شديدة الحساسية للأخبار.

السندات تدق ناقوس الخطر

جاءت الإشارة الأهم من سوق السندات الأميركية، بعدما اقترب عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات من 5.2%، ولامس خلال الأسبوع أعلى مستوى في 19 عاماً. وتعني هذه المستويات قروضاً ورهوناً عقارية أعلى كلفة، كما تقلل جاذبية الأسهم لأن المستثمر يستطيع الحصول على عائد مرتفع من أصول أقل مخاطرة.

ودعمت توقعات بقاء معدلات الفائدة مرتفعة مؤشر الدولار، الذي كسب نحو 1%. وتراجع اليورو إلى قرابة 1.14 دولار، فيما بقي الين ضعيفاً قرب 158 يناً للدولار، على الرغم من تشديد بنك اليابان سياسته النقدية.

الذهب يفقد بعض بريقه

خسر الذهب نحو 2% خلال الأسبوع، ليستقر قرب 4,280 دولاراً للأونصة، إذ تغلب أثر ارتفاع الدولار وعوائد السندات على الطلب المرتبط بالمخاطر الجيوسياسية. وهبطت الفضة قرابة 4%، متأثرة بحساسيتها الأكبر للدولار والطلب الصناعي.

وهكذا خرجت الأسواق بمكاسب، لكن من دون اطمئنان: التكنولوجيا ترفع الأسهم، فيما تفيد السندات والنفط والدولار بأن التضخم والفائدة والحرب لم تقل كلمتها الأخيرة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.