PunchPHOTOS: Osimhen resumes training ahead of Kasimpasa clashBollywood HungamaKiara Advani and Sidharth Malhotra announce second pregnancy with adorable post: “Blessed once again”The Jerusalem PostExtremist Israeli settlers attack Palestinian home in West Bank, set vehicle on fire - reportESPN DeportesMerino rescató a España y le dio la agónica victoria ante Croacia en la Nations LeagueDaily MaverickDRAFT DODGING: Three years, 6,000 pages, no labels: Who’s stalling SA’s food warnings?ESPNMessi marks tearful Argentina farewell with goal: Wish I could play foreverInquirerProsecution seeks to show Dutertes hid P96M via unused manager’s checksThe South AfricanLionel Messi retires from international football in styleSky TG24Lewis Capaldi compie 30 anni, le sue canzoni più famose da Someone you Loved a Forget MeBusiness AMAI-aandelen stuwen S&P 500 en Nasdaq naar nieuwe recordhoogtesZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFRTP DesportoPortugal perde com Itália no Mundial feminino de hóquei
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 7, 2026

نقش على لوح من طين

Translate

أنقش كلماتي على لوح من طين البداية، 
من ذاكرة الصحراء، 
ورماد نارها الأولى.
أرفع عينيَّ نحو السماء،
ولا أدري بعدُ ما الذي ينتظرني... 
أنا ابن هذه الأرض، 
ولدتُ وفي أوردتي أسئلتها الأزلية: 
من أين جئت؟
وإلى أين أمضي؟ 
وماذا يبقى من ذكراي حين يصير الجسد تراباً؟

وحيد أنا، مثل منفي تُرك في العراء،
أقاوم فنائي برغبتي العنيدة في البقاء.
أسلك دروباً جديدة، 
أعبر مدائن لم أرها من قبل، 
تلوح أمامي وجوه أناس توجعني ذكراهم، 
كأنني عشت معهم في حياة أخرى، ثم افترقنا
بلا وداع، 
ولا وصايا...

رحلتْ أحلامي قبل أن أعرف أن الإنسان 
مجرد سؤال يمشي بين الولادة والعدم، 
محاولاً أن يترك أثراً صغيراً قبيل أفول الأمل...
فلا تبحثوا عن اسمي في لوح من طين، 
بل على جذع شجرة عند حافة طريق، 
في قلب أحببته ولم أحسن وداعه، 
في كلمة تركتها على جدار الزمان، 
فما بين موت يلاحقني وحلم يناديني، أمضي
مع كل شروق للشمس، لأتعلم
كيف أحب الحياة.

رأيت بذرة تختفي في التراب،
ثم تورق وتصبح شجرة وارفة الظل،
فأدركت أن الغياب ليس نهاية الأشياء، 
وأن الحب لا يهزم الموت، 
لكنه يجعل العمر أقل قسوة. 
وأن اليد التي تمسك بيدي 
لا توقف الوقت،
لكنها تُنسي وحشة الطريق...

لذلك، عندما يأتي وقت الرحيل، 
أريده أن يجدني وقد أحببت ما استطعت، 
وأعطيت ما استطعت، 
وغفرت ما استطعت... 
وأريده أن يجدني وقد انتصرت 
على الظلمة الساكنة في قلبي...

عند آخر الطريق، 
سألتفت نحو الوراء، 
سأنظر عبر المدى إلى خطواتي 
وأعود إلى أسئلتي الأولى. 
قد يكون الموت نهاية حكايتي، 
ولعله السطر الأخير في لوح لن يقرأه أحد، 
لكنني سأدرك بعد كل هذا العمر
أنني لم أكن أسير وحيداً... 
وأن حياتي ما كانت لتكون، 
لو أنك لم تمري من هذا الطريق، 
ولو أنكِ...
لم تأخذي بيدي، وتؤويني...

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.