CNN Türk10 KASIM RESMİ TATİL Mİ? 10 Kasım'da Okullar Var Mı, Kamu Kurumları Açık Mı Kapalı Mı?PunchLeprosy mission partners Britain on tree plantingThe Jerusalem PostLatvia briefly warns of airspace threat, says NATO jets activatedDaily MaverickTRADE (DIS)AGREEMENT: What now? — Experts weigh in after Trump boots SA from AgoaDaily MailFlorida plane crash victims revealed: Tech tycoon, 45, and his wife, 40, were on private jet with their two toddlers, the children's nanny and friendsLa NaciónCristina Kirchner, 73 años, sobre su rutina en prisión domiciliaria: “Hago ejercicio cuatro o cinco veces por semana y estudio inglés y chino para evitar que mis neuronas envejezcan”Malay MailOver 8,500 postal ballots distributed for Melaka election, EC reminds voters on secrecy rulesNew Straits TimesAutomakers back Trump administration's rollback of US fuel economy rules경향신문갱단 두목이 유엔에 직접 서한···“엘셀바도르 대통령 막아달라”InfobaeDeuda pública de El Salvador supera los 35.267 millones de dólares, un 4,3 % más que 2025中国新闻网中国人民银行决定上调金融机构外汇存款准备金率Lenta.ruОдин из участков фронта начал «оживать»
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

قراءة الكتب أم الاستماع إليها؟.. العلم يحدد الأفضل لعقلك

Translate

يحتار كثيرون بين قراءة الكتب والاستماع إليها، ويتساءلون عن الطريقة الأفضل لتنشيط الدماغ والحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدم في العمر.

ووفقا لمجلة "هيلث" العلمية، يشترك النشاطان في تحفيز مناطق دماغية مسؤولة عن فهم اللغة واستيعاب المعاني، لكن آراء الخبراء تشير إلى أن لكل منهما مزايا مختلفة، وأن العامل الحاسم قد لا يكون طريقة تلقي المعلومات، بل مدى التفاعل معها.

كيف يتفاعل الدماغ مع القراءة والاستماع؟

يحفز كل من القراءة والاستماع إلى الكتب العديد من الشبكات العصبية المرتبطة بمعالجة اللغة وفهم المعاني، لكنهما يختلفان في طريقة تنشيط الدماغ.

وتوضح تشيلسي بولينغر الأستاذة المشاركة في تعليم القراءة والكتابة بجامعة جيمس ماديسون، أن القراءة تشغل أنظمة المعالجة البصرية والمناطق المسؤولة عن التعرف على الكلمات وفك رموزها، بينما يتجاوز الاستماع هذه المرحلة، مما يتيح للدماغ التركيز مباشرة على فهم اللغة.

وبذلك، تنشط القراءة شبكة أوسع من مناطق الدماغ، رغم أن النشاطين يتطلبان فهما للمحتوى وقدرة على تفسيره.

هل تتفوق القراءة على الكتب الصوتية؟

قد تمنح القراءة أفضلية طفيفة لصحة الدماغ، عندما يكون مستوى التفاعل مع الكتاب متساويا في الحالتين، بحسب أميت ساشديف المدير الطبي لوحدة التجارب السريرية للأعصاب وطب العيون في جامعة ولاية ميشيغان.

ويرى ساشديف أن القراءة غالبا ما تكون أكثر فاعلية في نقل المعلومات وإثارة الخيال وتنشيط الروابط العصبية.

ويرجع خبراء هذه الأفضلية المحتملة إلى طبيعة القراءة التي تتيح للقارئ التوقف عند المقاطع، وإعادة قراءتها، والتأمل في الأفكار والمعلومات، مما قد يساعد على تعزيز الفهم والاحتفاظ بالمعلومات.

في المقابل، قد يتحول الاستماع إلى الكتب الصوتية إلى نشاط سلبي إذا اكتفى الشخص بتلقي الكلمات من دون التركيز في معانيها أو محاولة ترسيخها في الذاكرة، وفقا لدوغلاس شار أستاذ طب الأعصاب في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو.

لكن الكتب الصوتية ليست أقل قيمة بالضرورة، إذ يمكن أن توفر تجربة غنية تضاهي القراءة، بل قد تتفوق عليها لدى بعض الأشخاص، خصوصا من يعانون مشكلات في النظر أو المعالجة البصرية.

كما أن نبرة صوت الراوي وطريقة أدائه وانفعالاته قد تضيف أبعادا عاطفية للقصة يصعب أن ينقلها النص المكتوب بالدرجة نفسها.

الاستمرارية أهم من طريقة القراءة

لا تتوقف الفوائد المعرفية على الوسيلة المستخدمة، بل ترتبط أيضا بمدى استمتاع الشخص بالمحتوى وانخراطه فيه، وفقا للخبراء.

وتشير بولينغر إلى أن أفضل وسيلة هي تلك التي يستطيع الشخص المواظبة عليها بانتظام، مما يعني أن الاستماع المستمر إلى الكتب الصوتية قد يكون أكثر فائدة من قراءة الكتب بشكل متقطع.

ويتفق دافيدي كابون مدير قسم علم النفس العصبي في مركز تافتس الطبي، مع هذا الطرح، مؤكدا أن الأهم هو انخراط الإنسان في أنشطة تحفز ذهنه باستمرار، وليس ما إذا كانت الكلمات تصل إليه عبر العينين أم الأذنين.

ويخلص الخبراء إلى أن الحفاظ على الفضول الفكري، والاستمرار في اكتشاف الأفكار والمعلومات والتفاعل مع المحتوى ذي المعنى، يظل العامل الأهم في دعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.