ESPN DeportesPachuca y Atlante femenil despiden a sus DTInquirerDefense, prosecution to present oral arguments on voting thresholdDaily MaverickGOING FOR A SONG OP-ED: AI and the future of creativity — can artists’ histories travel with their work?The Jerusalem PostErdogan calls Gaza suffering 'most embarrassing concentration camp' in UNGA speechPunchAnambra flood: Pupil missing as police rescue nine한겨레2연패 도전 여자 배드민턴, 안세영 승리에도 일본에 막혀 단체전 ‘동’SözcüTrafikte görünen H işaretli trafik levhası kafa karıştırıyor: Çoğu sürücü anlamını bilmiyorCNN TürkMenderes Belediyesi'ne ikinci dalga operasyon: 9 gözaltı경향신문용수 상수도 활용·전력망 지중화··· “호남 반도체 팹 2기 2028년 착공 목표”Het Laatste NieuwsDroomtransfer met een valse start: waarom de interlandbreak op het ideale moment komt voor Nathan De CatDaily MailAndy Burnham wobbles on Chagos as Trump hits out at 'terrible and ridiculous deal' during their first-ever meetingSportstarAsian Games 2026 Day 5, Live Updates: India wins bronze medals in skeet shooting; Mirabai Chanu confirms weightlifting medal; India takes on China in men's badminton
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 23, 2026

جود بيلينغهام... نسخة أكثر شمولاً مع ريال مدريد

Translate

تتجاوز انطلاقة جود بيلينغهام هذا الموسم مع ريال مدريد حدود الأرقام البسيطة، حيث أظهر تطوّراً ملحوظاً في دوره على أرض الملعب منذ بداية الدوري الإسباني، وأصبح له تأثير كبير في مختلف مراحل الهجوم، وليس فقط عند إنهاء الفرص.

يظهر الأداء الرقمي لبيلينغهام في بداية الموسم هذا التطوّر، فقد شارك في 447 دقيقة في الليغا، مسجلاً ثلاثة أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين، ليرفع بذلك إجمالي مساهماته التهديفية إلى خمسة حتى الآن.

تظهر هذه الإحصائيات، إلى جانب متوسط تقييمه البالغ 8.52 وفق بيانات الليغا، أنّ قيمته ليست محصورة في الأرقام فقط، بل تتجلى في مشاركته النشطة في بناء الهجمات.

النجم الإنكليزي جود بيلينغهام. (أ

النجم الإنكليزي جود بيلينغهام. (أ

أبعاد جديدة لدور بيلينغهام

وبرز دور مورينيو مع اللاعب الإنكليزي في إضافة أبعاد جديدة إلى إمكانياته، لا سيما أنه لا يحاول استنساخ النسخة التي ظهر بها خلال موسم 2023-2024، والتي اعتمدت اعتماداً أكبر على اقتحام منطقة الجزاء، بل يعمل على تطوير أدواره ومنحه القدرة على بدء صناعة الهجمات منذ البداية.

ويتضح ذلك في أسلوب لعب بيلينغهام، بعدما أصبح عنصراً محورياً يتحرّك بين الخطوط، ويستلم الكرة ويساهم في البناء قبل الانطلاق نحو منطقة الجزاء، ليكون خياراً تهديفياً مباشراً، وهذا التنوّع يمنحه قدرة أكبر على التأثير بفضل مهاراته في المراوغة، وحمل الكرة، واختيار اللحظة المناسبة لاختراق منطقة الجزاء.

التطوّر الأبرز ينعكس في قراراته الأخيرة بالكرة، لا سيما بعدما أصبح يتخذ القرار المناسب بشأن تمرير الكرات الحاسمة التي يحتاجها ريال مدريد، بدلاً من محاولة إنهاء الهجمة بنفسه، وهو ما انعكس على إحصاءاته في صناعة الفرص، بعدما وصل معدل تمريراته الحاسمة المتوقعة إلى 1.45.

تتزايد أهمية هذا التطوّر مع وجود كيليان مبابي، حيث يستطيع بيلينغهام الآن خلق الفرص للمهاجم الفرنسي، وأضحى القرار الأخير سلاحاً إضافياً إلى جانب قدرته المعروفة على اقتحام الصندوق.

وبذلك، لا يتعلق الأمر بتغيير دور بيلينغهام من هداف إلى صانع ألعاب فحسب، بل بدمج الدورين في لاعب واحد، فامتلاكه القدرة على التهديف داخل الصندوق، إضافة إلى مساهمته الفعالة في بناء الهجمات واتخاذ القرار المناسب، جعله يقترب من النسخة الأكثر شمولاً في مسيرته.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.