The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

تفاهم أميركي إيطالي بشأن المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة

Translate

وقعت الولايات المتحدة وإيطاليا، الاثنين، مذكرة تفاهم بشأن المعادن الحيوية والنادرة، في إطار تعزيز التعاون في مجال المواد الخام ذات الأهمية الاستراتيجية للبلدين.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال مراسم توقيع مذكرة التفاهم، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، إن البلدين يعملان معاً بشكل وثيق للغاية. 

وأضاف روبيو: "نحن سعداء بتوقيع مذكرة تفاهم بشأن موضوع حيوي نعلم جميعاً أنه يحظى باهتمام مستمر، وهو قضية المعادن الحيوية. لقد كانت إيطاليا شريكاً رائعاً، ونحن حريصون على مواصلة العمل معها".

تاياني: المواد الخام مهمة للصناعة الإيطالية

من جانبه، قال تاياني إن توقيع مذكرة التفاهم "أمر بالغ الأهمية" بالنسبة إلى إيطاليا، موضحاً أن بلاده دولة صناعية، وهي ثاني أهم دولة صناعية في أوروبا، وتحتل المرتبة الرابعة عالمياً في مجال التجارة.

وأضاف أن أسعار المواد الخام "مهمة للغاية" بالنسبة لإيطاليا، مشيراً إلى أن الاتفاق مع الولايات المتحدة تمثل "ركيزة أساسية" لاستراتيجية بلاده وسياستها الصناعية.

وأشار تاياني إلى أن روما تتعاون مع واشنطن، موضحاً أن بلاده تريد المنافسة على المستوى الدولي، وأن من المهمالحصول على هذه المواد الخام بأسعار مخفضة لهذه المواد الخام، مؤكداً أن هذا الأمر "مهم جداً". وختم قائلاً: "اليوم، نحن نخطو خطوة كبيرة، ومهمة جداً إلى الأمام بالتعاون مع الولايات المتحدة".

المعادن النادرة

وتأتي مذكرة التفاهم في وقت تتزايد فيه أهمية العناصر الأرضية النادرة بالنسبة إلى الصناعات المتقدمة، إذ تدخل في إنتاج الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والبطاريات، إضافة إلى الصناعات الدفاعية والمعدات الطبية والرقائق الإلكترونية.

وتضم مجموعة العناصر الأرضية النادرة 17 عنصراً كيميائياً، فيما تزيد صعوبة عمليات استخراجها وفصلها وتكريرها من تحديات تأمين إمداداتها، إلى جانب محدودية عدد الدول القادرة على معالجتها.

وتحتل العناصر الأرضية النادرة موقعاً محورياً في سلاسل الإمداد العالمية، في ظل سيطرة الصين على نحو 70% من الإنتاج العالمي وأكثر من 80% من عمليات التكرير والمعالجة، ما يمنحها قدرة كبيرة على التأثير في إمدادات هذه المواد.

وفي المقابل، تفتقر الولايات المتحدة تقريباً إلى القدرة على معالجة المعادن المستهدفة، فيما لا يغطي الإنتاج المحلي في أوروبا سوى جزء ضئيل من الطلب على هذه الموارد.

وأدت القيود التي فرضتها بكين منذ أبريل 2025 على تصدير بعض هذه المعادن والمغناطيسات الأساسية إلى اضطرابات في الأسواق، ودفعت الأسعار في الأسواق الأوروبية إلى مستويات قياسية، كما شجعت المشترين خارج الصين على البحث عن مصادر بديلة ودفع علاوات للحصول على إمدادات مستقرة، في تحول يعكس إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية.

وفي أحدث مؤشر على تدفقات هذه المواد، أظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة الأحد تراجع شحنات مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة بنسبة 21% خلال أغسطس الماضي، لتصل إلى 512 طناً مقارنة بالشهر السابق.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.