InquirerMagnitude 5.5 earthquake jolts Davao OccidentalCNN TürkYatırımcıya fırsat: Altın fiyatları frene bastı!PunchPHOTOS: FG receives 180 Nigerian returnees from LibyaESPNThe joy and pain that define baseball were in full force in Rays' incredible Game 4 winInquirer EntertainmentZara Lopez cuts ties with Viva Hot Babes; speaks out vs Katya Santos, partnerZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioEgypt IndependentUN panel: Russia is committing crimes against humanity by targeting civilians in UkraineWirtualna PolskaFotowoltaika z obierków. Naukowcy z Łodzi tworzą lekkie ogniwaCNN بالعربيةلبنان.. إليسا تعلن عن هدية لجمهورها في عيد ميلادهاThe Sydney Morning HeraldThe Star on brink of collapse after $260m fineVanguardNetanyahu bloc leads after half of Israeli votes counted but no majority3DNewsИ Steam Frame не нужен: спустя шесть лет после релиза Half-Life: Alyx получила поддержку фовеального рендеринга на ПК
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

إيراولا في ليفربول ومغامرة البحث عن الاستقرار

Translate

في ليفربول، لا يحصل المدرب على رفاهية الانتظار الطويل. المدرجات تريد فريقاً يركض، يضغط، يهاجم، ويمنحها إحساساً دائماً بأنّ فريقها لن يهدأ حتى يعتلي المنصات.

وسط هذا الضغط جاء أندوني إيراولا إلى مشروع كبير، في توقيت صعب يبحث فيه الفريق عن استعادة هويته المفقودة، وبجدول لا يمنح مساحة كافية للتجربة أو للاعتذار. البداية جاءت مرتبكة، النتائج لم تصنع حالة اطمئنان كاملة، والأسئلة بدأت مبكراً حول قدرته على نقل أفكاره إلى الفريق.

إيراولا لم يدخل ليفربول بأفكار غامضة، ففلسفته واضحة: ضغط عالٍ، افتكاك سريع، تقليل زمن تفكير الخصم، ثم نقل الكرة إلى الأمام بأقصر طريق ممكنة. هو لا يبحث عن استحواذ شكلي، ولا يمنح التمرير قيمة إذا لم يكن في خدمة الهجوم، حيث يريد فريقاً يزعج المنافس في كل متر، ويحوّل استعادة الكرة إلى فرصة حقيقية.

المدرب أندوني إيراولا. (أ ف ب)

المدرب أندوني إيراولا. (أ ف ب)

بداية تحت النار

الظروف لم تساعد إيراولا على تقديم نسخة مستقرّة في البداية؛ مواجهات ثقيلة وضعت المشروع كله تحت اختبار مبكر وقاسٍ، وهو ما لم يمنحه وقتاً كافياً لتثبيت التفاصيل.

هذه الاختبارات القاسية المبكرة جعلت الأخطاء تتزايد، التمركز لم يكن مثالياً، الضغط كان متأخراً، والمساحات تُركت خلف الخطوط؛ وهو ما جعل الانتقادات تلاحقه وتشكك في قدرته على تولّي نادٍ بحجم ليفربول.

ورغم ذلك، اختار إيراولا عدم التخلي عن مبادئه، ولم يهرب إلى كرة أكثر تحفظاً لمجرد تهدئة الضجيج، بل عمل على ضبط المسافات، تنظيم لحظة الضغط، وتقليل الفوضى في الخطوط.

التوقف الدولي نقطة التحوّل

جاءت فترة التوقف الدولي الأخيرة كهدنة قصيرة وسط جدول مزدحم. نجح إيراولا في استغلالها جيداً من أجل إعادة ترتيب الأدوار داخل الملعب. متى يبدأ الضغط؟ من يقود الافتكاك؟ كيف يتحرّك خط الوسط عند فقدان الكرة؟ وأين تكون أول تمريرة بعد استعادتها؟ هذه التفاصيل الصغيرة صنعت فارقاً واضحاً في شكل ليفربول بعد العودة رغم الخسارة أمام مانشستر سيتي.

بدأ الفريق يظهر بصورة مختلفة؛ الإيقاع صار أعلى، رد الفعل بعد فقدان الكرة أصبح أسرع، والتحوّلات الهجومية اكتسبت شراسة أكبر، والدفاع صار أصلب. الفوز على برينتفورد، فياريال، ثم برايتون أخيراً، لم يكن مجرّد سلسلة نتائج جيدة، وإنما كان دليلاً على أنّ الأفكار بدأت تستقر داخل اللاعبين مع مجموعة منافسين بمدارس مختلفة.

اختبارات تثبيت الهوية

رغم التحسن الواضح، فإنّ الطريق ما زالت طويلة، والفريق لديه اختبارات قادمة من العيار الثقيل؛ مواجهة تشيلسي في كأس الرابطة، ثم أرسنال في الدوري الإنكليزي، يمثلان اختبارين مهمين لمدى صلابة هذا التحوّل. القيمة هنا لا تتعلق بالنتيجة وحدها؛ فهذه المباريات تكشف قدرة الفريق على تكرار نفس المستوى أمام منافسين يملكون جودة فردية عالية، وسرعة في التحوّلات، ومرونة تكتيكية قادرة على معاقبة أي خلل.

ليفربول تحت قيادة إيراولا بدأ يستعيد شيئاً من صورته التي يحبها جمهوره. إنه فريق شرس يخشاه خصومه، ولكنه لا يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصل إلى النسخة الكاملة التي يريدها مدربه، والمؤشرات الأخيرة تمنح مساحة حقيقية للتفاؤل.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.