InquirerDepEd, cops probe alleged gun threat at Baguio schoolThe Jerusalem PostSaudi civil defense sends all-clear after alerts issued for Riyadh in first since Houthi escalationESPN DeportesFC Juárez rompe su mala racha con triunfo sobre TigresPunchFG plans low-key celebration for 66th Independence Dayוואלהתחזית מזג האוויר: טפטוף עד גשם מקומי קל ברחבי הארץESPNWeek 3 preview: Florida State's bleak future, revenge game in Oxford, more한겨레한동훈, 김승원 사퇴에 “국민 승리…민주당 결사 옹호에도 이겨”SözcüKozinoğlu'nun ölümünde 14 dakikalık sır: Koğuşun görüntüleri ortaya çıktıCNN TürkHava Durumu (19-09-2026)Sky TG24Roma Future Week 2026, programma e ospiti della kermesse dedicata all'innovazione경향신문잠이 안 온다면 저녁 식탁부터 바꿔보자…숙면에 도움 되는 음식 5가지RapplerLIVE UPDATES: First BARMM parliamentary elections
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 19, 2026

10 دقائق من الجري البطيء.. ماذا تفعل بالدماغ؟

Translate

لا يحتاج الدماغ بالضرورة إلى تمرين شاق كي يشعر بأثر الحركة، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن 10 دقائق فقط من الجري البطيء جدا قد تحسن المزاج وتمنح بعض الوظائف العقلية دفعة سريعة.

واللافت أن المشاركين لم يركضوا بسرعة كبيرة أو يبذلوا جهدا مرهقا، بل تحركوا بوتيرة قريبة من المشي السريع، تراوحت عموما بين 3 و6 كيلومترات في الساعة. فهل تكفي عشر دقائق بهذه الوتيرة لتغيير أداء الدماغ؟.

ماذا فعل الباحثون؟

شملت الدراسة، المنشورة في دورية علوم تصوير الأعصاب، 24 شخصا من الأصحاء.

وخضع كل مشارك لجلستين بترتيب عشوائي: جلسة تضمنت الجري البطيء جدا على جهاز المشي لمدة 10 دقائق، وجلسة أخرى للراحة استخدمت للمقارنة.

وحدد الباحثون شدة الجري عند نحو 35 بالمئة من أقصى قدرة الجسم على استهلاك الأكسجين، وهي درجة تصنف ضمن النشاط البدني الخفيف جدا.

وقبل الجلسات وبعدها، خضع المشاركون لاختبار يقيس المزاج، إلى جانب اختبار "ستروب" المستخدم لتقييم الوظائف التنفيذية، مثل القدرة على التركيز وتجاهل المعلومات المشتتة واتخاذ الاستجابة المناسبة.

كما راقب الفريق نشاط القشرة الجبهية باستخدام تقنية تعتمد على الأشعة القريبة من تحت الحمراء، وتتيح تتبع التغيرات في تدفق الدم داخل مناطق محددة من الدماغ.

دفعة للمزاج والتركيز

بعد 10 دقائق من الجري البطيء، أبلغ المشاركون عن تحسن في شعورهم بالراحة والمزاج الإيجابي، كما سجلوا أداء أفضل في اختبار "ستروب" مقارنة بما حدث بعد جلسة الراحة.

ورصد الباحثون أيضا زيادة في نشاط مناطق بالقشرة الجبهية اليسرى ترتبط بالتحكم التنفيذي وتنظيم السلوك والانتباه.

ولا يعني تحسن الأداء أن المشاركين أصبحوا أكثر ذكاء خلال دقائق، وإنما أنهم أظهروا استجابة أسرع في مهمة محددة تتطلب مقاومة التشتيت والتعامل مع معلومات متعارضة.

هل تكمن الفائدة في حركة الرأس؟

حاول الباحثون أيضا معرفة ما إذا كان الجري يتميز بتأثير مختلف بسبب الحركة الإيقاعية للجسم.

وأظهرت النتائج وجود ارتباط بين مقدار الحركة الرأسية للرأس أثناء الجري وتحسن الشعور الإيجابي، ما دفع الفريق إلى طرح احتمال أن تؤدي الحركة الصعودية والهبوطية المميزة للجري دورا في التأثير على المزاج.

لكن هذه النتيجة استكشافية ولا تثبت أن حركة الرأس هي السبب المباشر للتحسن، كما أن الدراسة لم تقارن الجري البطيء بالمشي السريع، لذلك لا يمكن الجزم بأن الجري أفضل من المشي عند السرعة نفسها.

ليست وصفة علاجية

رغم جاذبية النتائج، تبقى التجربة محدودة بسبب العدد الصغير للمشاركين، كما أنها درست التأثير المباشر لجلسة واحدة ولم تبحث ما إذا كانت الفوائد تستمر لساعات أو تتراكم مع تكرار الجري.

ولا تثبت الدراسة أن عشر دقائق من الجري تعالج الاكتئاب أو اضطرابات التركيز، كما لا تسمح بتعميم النتائج على كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة أو من يجدون صعوبة في الجري.

ومع ذلك، تقدم النتائج رسالة بسيطة: النشاط الذي يفيد الدماغ لا يشترط دائما سرعة عالية أو تمرينا مرهقا.

فقد تكون عشر دقائق من الجري المريح، حتى بوتيرة تقترب من المشي، كافية لتغيير المزاج وشحذ الانتباه لبعض الوقت، لكن تأكيد هذه الفوائد يحتاج إلى دراسات أكبر وأطول مدة.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.