The Jerusalem PostWhy Libya’s embrace of Turkey’s maritime deal reshapes the Mediterranean alignment - analysisInquirerGatchalian: Senate will comply with SC ruling on budgets’ unconstitutionalityESPNSoccer's main characters after UCL Matchday 3: Kane, Van Dijk, El ClasicoESPN DeportesCómo las Dream dominaron el J3 vs. ValkyriesRTP DesportoHelsínquia vai acolher Campeonatos da Europa de atletismo pela quarta vez em 2030Bollywood HungamaRs. 549 cr. in JUST 7 DAYS! Rajinikanth’s Jailer 2 rewrites Tamil cinema HISTORY; sets an UNBEATEN first-week recordZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFHipertextualApple ya trabaja en el iPhone Duo 2 para resolver la mayor carencia del modelo originalPremium TimesCost of Living: Abiodun to cut food prices, expand bus fleetCNETAmericans Say Rising Utility Costs Are Straining Their Budgets. They’re Blaming Data CenterstazEU-Erweiterung: Wartesaal mit WegzehrungEuronewsFamilies of missing Azerbaijanis call for support from European institutions
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

الحياة الجامعية ليست مثالية.. 5 أمور عليك معرفتها قبل دخول الجامعة

Translate

(CNN) -- بعد سنوات من رعاية طلاب الجامعات بصفتها طبيبة، إلى جانب تجربتها أمًا لشابين، أدركت الدكتورة جيل رايمز، مؤلفة كتاب "الدليل الشامل لصحة طلاب الجامعات"، أن كثيرًا من الصعوبات التي تواجه الطلاب يمكن توقعها وتجاوزها، أو الحد من آثارها، إذا عرفوا مسبقًا ما ينتظرهم.

قد يشعر الطلاب بالوحدة أو الحزن أو صعوبة التأقلم، رغم توقعاتهم بأن تكون الجامعة "أفضل سنوات حياتهم". قد يواجهون مشاكل في الدراسة أو النوم، ويشتاقون إلى أسرهم، فيظنون أنهم اتخذوا القرار الخطأ أو خيّبوا آمال ذويهم، خصوصًا إذا التحقوا بجامعة أحلامهم أو كانوا أول أفراد عائلاتهم الذين يكملون تعليمهم الجامعي.

وقد تزيد وسائل التواصل الاجتماعي هذه المشاعر، إذ تعرض غالبًا أجمل لحظات الآخرين، لا الصعوبات التي يواجهونها.

الحنين إلى المنزل والشعور بالعزلة أمران شائعان، لكن التأقلم يصبح أسهل مع مرور الوقت. ومن المفيد البقاء في الحرم الجامعي والمشاركة في أنشطته بدل العودة إلى المنزل باستمرار أو الانعزال في الغرفة. ويمكن الانضمام إلى نادٍ أكاديمي أو نشاط تطوعي أو فريق رياضي للتعرف إلى أشخاص يشاركون الطالب اهتماماته وتكوين صداقات جديدة.

قد يجعل الإرهاق المهام اليومية أكثر صعوبة، ويؤثر في الحالة المزاجية والتركيز والذاكرة والتعلم وحل المشاكل، ما قد ينعكس سلبًا على الأداء الدراسي ويزيد القلق.

وقد لا توفر غرف السكن الجامعي ظروفًا مثالية للنوم بسبب الضوضاء أو الإضاءة أو الحرارة. لذلك، يمكن الاستعانة بقناع للعينين أو سدادات للأذن أو مروحة، والتفاهم مبكرًا مع زميل الغرفة بشأن مواعيد النوم والخصوصية.

ومن المهم أيضًا الحفاظ على موعد استيقاظ ثابت قدر الإمكان، لأن التفاوت الكبير بين مواعيد الاستيقاظ خلال الأسبوع قد يربك الساعة البيولوجية ويؤثر في جودة النوم. ويمكن أخذ قيلولة قصيرة عند الحاجة.

تختلف الدراسة الجامعية عن المدرسة، وقد يحتاج الطلاب إلى اكتساب مهارات جديدة للتعامل مع الامتحانات، حتى لو كانوا متفوقين في السابق.

ومن المفيد زيارة الأساتذة خلال ساعات استقبالهم في الأسبوعين الأولين، والتعريف بالنفس وطرح الأسئلة، لبناء علاقة تسهّل طلب المساعدة لاحقًا.

أما إذا بلغ القلق حدًا يجعل الطالب عاجزًا عن التركيز أو استرجاع المعلومات أثناء الامتحان، رغم استعداده الجيد، فمن الأفضل التواصل مع مركز الإرشاد الجامعي أو الخدمات الصحية. وقد تساعد تقنيات التنفس المنتظم على تهدئة القلق وكسر دائرة الذعر.

لا يشرب جميع الطلاب الكحول، لكن آثاره قد تطال الآخرين أيضًا، خصوصًا عندما يضطر أحدهم إلى رعاية صديق تناول كمية كبيرة منه.

إذا كان الشخص فاقدًا للوعي ولا يستجيب عند مناداته بصوت مرتفع أو محاولة إيقاظه، فيجب طلب المساعدة الطبية فورًا وعدم تركه وحده، إذ قد تكون حالته خطرة.

كما يؤثر الكحول في القدرة على اتخاذ القرارات، وقد يدفع الشخص إلى استهلاك كميات أكبر مما خطط له أو اتخاذ قرارات جنسية لم يكن ليتخذها وهو في كامل وعيه، ما قد يؤدي إلى عواقب صحية ونفسية ودراسية.

سواء تعلّق الأمر بمرض جسدي أو قلق أو اكتئاب أو صعوبات دراسية، فإن طلب المساعدة مبكرًا قد يسهّل التعامل مع المشكلة قبل تفاقمها.

ومن الأفضل التعرف إلى مراكز الإرشاد والصحة والدعم الأكاديمي في الأسابيع الأولى من الفصل، قبل أن يزداد الضغط عليها. فكثير من هذه الخدمات مشمول بالرسوم الجامعية.

وإذا كان الطالب يتناول أدوية موصوفة طبيًا، فمن المفيد التواصل مبكرًا مع طبيب الجامعة والتعرف إلى النظام الصحي المتاح، بدل الانتظار حتى المرض أو الإصابة.

في النهاية، لا يقتصر النجاح الجامعي على التفوق في الامتحانات أو تكوين صداقات مثالية أو تجنب المشاكل. فالطلاب الناجحون يواجهون الصعوبات مثل غيرهم، لكنهم يعرفون متى وأين وكيف يطلبون المساعدة، ولا يترددون في الاستفادة منها.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.