ESPN DeportesJuninho firma doblete y Pumas recupera la ventajaESPNOdds: Guardians now favored to face Brewers in World SeriesThe Jerusalem PostAvi Nesher's ‘Our Loves’ turns tragedy into immersive cinema - reviewPunchTinubu approves lifetime pay for ex-immigration chiefsInquirerOmbudsman dismisses 8 top Urdaneta execs from gov’t serviceSözcüYandaş gazeteci iddia etti: Ahmet Aras AKP’ye katılacakVanguard‘National Peace Committee was my baby,’ Senator Ben Obi reveals origins of Abuja Peace AccordRTL BoulevardUitvaarten soms onterecht eenzaam: Tim hoorde opeens dat zijn broer was begraven中国新闻网《生物多样性公约》第十七次缔约方大会领导人峰会举行النهاركواليس اتخاذ ترامب قرار إقالة كاتي زكريا من منصبهاABC News (Australia)Firefighters battle out-of-control blaze at NSW feed millGMA NewsTeacher and armed parent teamed up to stop Oregon school shooter, police say
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

فرنسا تستعد لمظاهرات حاشدة وماكرون يدعو إلى الهدوء... ماذا نعرف؟

Translate

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحلّي بالهدوء قبل خروج احتجاجات ترقبها البلاد السبت تنديداً بغلاء المعيشة، في حين تخشى السلطات أعمال عنف من شأنها أن تفاقم التوتّر بعد أسابيع من الاحتجاجات الطالبية.

الحق في التظاهر يجب أن يقترن باحترام الأشخاص والممتلكات

وعلى مسافة أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية في نيسان/أبريل وأيار/مايو، حظرت السلطات المحلية تنظيم تظاهرات في قلب العاصمة.

فرنسا بين غضب الطلاب وضغط الديون... ماذا ينتظرها السبت؟

تتصاعد احتجاجات الطلاب في فرنسا بالتزامن مع أزمة الديون والموازنة، فيما تترقب حكومة لوكورنو تظاهرات السبت وسط مخاوف من اتساع الغضب الاجتماعي.

من سيشارك في الاحتجاجات؟

ودعت حركة "السترات الصفر" التي قادت احتجاجات واسعة قبل ثماني سنوات ضد ماكرون وحكومته الى تظاهرات السبت تجمع بين "الصفر والشباب"، مناشدة المدرسين والعمال والمتقاعدين والمزارعين والطلبة المشاركة.

وثمة خشية واضحة من أن يؤدي اندماج الحركتَين الاحتجاجيتَين إلى زيادة الضغوط على حكومة ماكرون قبل الاستحقاق الانتخابي.

وتوقّع وزير الداخلية لوران نونييز، وفق ما نقلت عنه قناة "فرانس 2" "مشاركة واسعة"، في حين أفاد مصدر في الشرطة وكالة فرانس برس بأن التوقعات تشير إلى احتمال مشاركة نحو 200 ألف شخص، 40 ألفاً منهم في باريس.

ومن بروكسل، حيث شارك على مدى يومين في اجتماع لـ الاتحاد الأوروبي، دعا ماكرون إلى "الهدوء والاحترام"، معتبراً أن الحق في التظاهر يجب أن يقترن "باحترام الأشخاص والممتلكات".

وكان ماكرون اعتبر أخيراً أن المطالب "المشروعة" للطلبة يجري "استغلالها لأغراض سياسية"، وفقاً لمتحدثة حكومية.

وأعلن زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون دعمه للحراك الطالبي، وشارك في إحدى التظاهرات في باريس.

في المقابل، أعرب حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبن، الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات، عن دعمه  للشرطة، محمّلاً الطلبة مسؤولية أعمال العنف.

عودة السترات الصفر 

قالت ماري-لو (18 عاماً)، وهي طالبة جامعية مشاركة في الاحتجاجات بمدينة ليل، لفرانس برس "لدي إحساس بأن (السبت) سيكون بمثابة الذروة".

وأضافت "سينضم إلينا عمال والسترات الصفر الذين يتحرّكون مجدداً. هناك أمل أن تتلاقى كل حركات النضال المختلفة هذه وتصبّ في اتجاه واحد".

وأمر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الجمعة بإنشاء خلية أزمة لمتابعة الاحتجاجات.

ويسعى لوكورنو إلى تمرير موازنة تقشفية في البرلمان، فيما يطالب المحتجون بمزيد من الحماية من التضخم وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، ولا سيما التعليم.

غضب حيال الشرطة 

تسود حالة من الغضب الشعبي حيال ما يُنظر إليها على أنها وحشية  تعاملت بها الشرطة مع الاحتجاجات الطالبية التي أصيب خلالها عدد من المتظاهرين المراهقين، وأوقف الآلاف.

وأنشأ منظمّو احتجاجات السبت موقعاً إلكترونياً يعرض أكثر من 600 تظاهرة مقررة في أنحاء فرنسا.

وفي حين تستعدّ السلطات لاحتمال وقوع أعمال عنف، حظرت شرطة باريس مسيرة كبرى كانت مقررة في قلب العاصمة السياحي والتجاري، مشيرة إلى أنه لن يكون من الممكن تنظيمها إلا في شرق المدينة.

وكان من المقرّر أن تنطلق التظاهرة الرئيسة عند الساعة الثانية من بعد ظهر السبت، من ساحة الجمهورية في باريس في اتجاه شمال المدينة.

لكن نونييز قال لـ"فرانس 2" إنه سيكون بإمكان قوات الأمن استخدام القنابل الصوتية في حال وقوع "أعمال عنف بالغة الخطورة في المدن"، علماً أنه سبق أن علّق استخدامها بعدما تسببت إحداها في بتر يد فتى يبلغ 15 عاماً.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن "حدوث اضطرابات أمر متوقع، لا سيما في التظاهرات في باريس وغيرها من المدن الكبرى"، مشيراً إلى خطر وقوع أعمال عنف مصدرها "حركة اليسار الراديكالي".

من جانبهم، استحدث المتظاهرون تطبيقاً على الهواتف الذكية يوفّر معلومات فورية عن أماكن انتشار الشرطة والغاز المسيل للدموع والمروحيات.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.