InquirerProsecution: Call out Sara Duterte too on sub judice remarksESPN Deportes'Pitbull' Cruz busca en Bravo el impulso hacia las grandes peleasוואלהנשיא דרום קוריאה לי: לא נפרוס נכנסים צבאיים בהורמוז שיגררו אותנו לעימות עם איראןPunchFamily accuses LASUTH of negligence over accident victim’s deathThe Jerusalem PostMan who assaulted US lawmaker Ilhan Omar sentenced to 14 months in prisonESPNBills open new stadium with impressive performance over LionsDaily MaverickWaymo to bring autonomous ride-hailing to Singapore in 2028한겨레석탄 발전소 60기 2040년까지 모두 폐지…10기는 안보 전원으로 보존Bollywood HungamaSCOOP: Rajat Kapoor joins Akshay Kumar’s Samuk; actor to play a pivotal roleSözcüAkdeniz'in altında buldular: Tam 3 bin 300 yıldır oradaUOLVorcaro contratou ex-cunhado de Gilmar enquanto ministro decidia sobre faculdades privadasKhaosod EnglishSriracha police officer seriously hurt in trailer crash
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 18, 2026

"تركنا كل شيء خلفنا"... نزوح 125 ألف يمني مع اشتعال الحرب مجدداً

Translate

أجبرت المعارك المتصاعدة في اليمن ما لا يقل عن 125 ألف شخص على مغادرة منازلهم منذ مطلع أيلول، وسط موجة نزوح واسعة من مناطق الساحل الغربي ومديريات محافظة تعز باتجاه مخيمات تفتقر إلى المأوى والخدمات الأساسية.

ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، بلغ عدد النازحين نحو 18 ألف أسرة خلال أقل من شهر، فيما قالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من ألفي شخص فرّوا عبر البحر ووصلوا إلى السواحل الشمالية لجيبوتي، قرب مدينة أوبوك.

وانطلقت آلاف العائلات في سيارات مكتظة، هرباً من المعارك التي امتدت عبر سهول ساحل البحر الأحمر وصولاً إلى التلال المحيطة بمدينة تعز، تاركةً وراءها المنازل والممتلكات والمواشي ومصادر الدخل.

"تركنا كل شيء"

وقالت أسماء طالب، وهي امرأة في الخمسينات فرّت من مديرية مقبنة برفقة نجليها وخمسة من أحفادها، إن عائلتها غادرت منزلها بعد اشتداد القصف والاشتباكات وسقوط قتلى وجرحى من المدنيين في القرية.

وأضافت أنها انتقلت إلى مخيم في مديرية الشمايتين، حيث وجدت ثلاث أو أربع عائلات تتشارك الخيمة الواحدة بسبب التدفق المستمر للنازحين وعدم توافر أماكن كافية لاستقبالهم.

وأشارت إلى أن بعض المنظمات الإنسانية قدمت أغذية معلبة ومستلزمات للنظافة، إلا أن العائلات الجديدة لا تزال تواجه نقصاً حاداً في الخيام والمواد الضرورية.

وقالت طالب إنها لم تبتعد سابقاً عن قريتها إلا لفترات قصيرة خلال حالات طارئة، لكنها تخشى هذه المرة أن يطول نزوحها في ظل استمرار القتال ووصول المزيد من الأسر يومياً.

بيع المواشي لتمويل رحلة الهرب

أما المزارع حاتم قاسم، الذي فرّ من مديرية الوازعية غرب مدينة تعز، فقال إن عائلته اضطرت إلى بيع مواشيها بأسعار متدنية لتوفير كلفة المغادرة، بعدما أصبحت الاشتباكات والقذائف تحيط بقريتهم.

وغادرت خمس عائلات المنطقة في سيارة واحدة، قبل أن تصل إلى مديرية الشمايتين. وعلى الرغم من نجاتهم من المعارك، وجد النازحون أنفسهم بلا عمل أو مأوى دائم.

وتعيش عائلة قاسم، المؤلفة من ثمانية أفراد، مع ثلاث عائلات أخرى في منزل واحد، بحيث تشغل كل عائلة غرفة منفردة وتتقاسم الأسر كلفة الإيجار.

أطفال بين الضحايا

وبحسب منظمة "أنقذوا الأطفال"، قُتل 19 طفلاً وأصيب 49 آخرون بين الأول من آب و9 أيلول، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء التصعيد إلى 117 قتيلاً و206 جرحى.

وسُجل سقوط ما لا يقل عن 175 قتيلاً وجريحاً، بينهم 43 طفلاً، خلال أسبوع واحد بين 3 و9 أيلول، في أعلى حصيلة أسبوعية للضحايا الأطفال خلال عام.

ملايين اليمنيين يحتاجون إلى المساعدة

يحتاج نحو 22.3 مليون شخص في اليمن، أي أكثر من نصف السكان، إلى مساعدات إنسانية وخدمات حماية خلال عام 2026، فيما يقدّر عدد النازحين في أنحاء البلاد بنحو 5.2 ملايين شخص. ويشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن ملايين النازحين يعيشون في مخيمات محدودة الخدمات. برنامج الأغذية العالمي

وقال مسؤول إدارة مخيمات النازحين في تعز علي قايد إن بعض المنظمات بدأت تقديم مساعدات إلى العائلات الوافدة، لكن عدداً كبيراً من المدنيين لا يزال عالقاً وسط مناطق القتال، ما يمنع فرق الإغاثة من الوصول إليه.

وفي ظل استمرار المعارك، يجد النازحون أنفسهم أمام خيارين قاسيين: انتظار هدوء القتال للعودة إلى منازلهم، أو البحث عن مأوى ومصدر دخل جديدين في مناطق نزوح تزداد اكتظاظاً وفقراً.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.