عين على الفيدرالي الليلة: 5 كلمات من وارش قد تقلب الأسواق والدولار

Investing.com - يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره الليلة الساعة 9:00 مساءً بتوقيت السعودية، ويتبعه مؤتمر صحفي لرئيسه كيفن وارش بعد نصف ساعة، والأسواق تسعّر تثبيتاً بنحو 90% عند 3.75%-4.00% ورفعاً بنحو 10% فقط، لكن عيونها على ديسمبر: فقد تراوح احتمال رفع ثانٍ بين 73% و87% بحسب الأداة والتاريخ، وتوقع كل الاقتصاديين المئة في استطلاع رويترز رفعاً فيه، وتوقع 94 منهم تثبيتاً الليلة. ويبقى الدولار أعلى قرب أعلى مستوى في أسبوعين (مؤشر الدولار نحو 102.2، +0.4%). وتجمع هذه المادة ما تتوقعه بنوك الاستثمار، وما قد يسوء، وكلمات وارش التي قد تقلب الأسواق.
اقرأ أيضاً في تغطيتنا: مفاجأة الفيدرالي في خطاب وارش وليس قرار الفائدة.. توقعات الأسهم الأمريكية
الذهب اليوم قبل الفيدرالي: ما الذي يؤكد الارتداد؟ أبرز مستويات الدعم والمقاومة.
اسأل WarrenAI عن أسهمك قبل قرار الليلة
طلبنا من WarrenAI قوائم أسهم قد تتأثر أقل في كل سيناريو للفيدرالي، وراجعناها بالقيمة العادلة وتواريخ الأرباح. ويستمر خصم 55% على InvestingPro حتى الخميس 8:00 مساءً (تحقق من سريان العرض).
هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.
ما الذي تتوقعه بنوك الاستثمار؟
يلتقي معظم الوسطاء الكبار عند سيناريو واحد: تثبيت الليلة ورفع في ديسمبر إلى 4.00%-4.25%. وهذه توقعات كل بنك ومصدرها:
- غولدمان ساكس: تثبيت الليلة ورفع ثانٍ في ديسمبر هو الأخير بمعدل نهائي 4.00%-4.25% قبل تحول نحو الخفض من نهاية 2027. ترى أن اللجنة استقرت على «رفع في اجتماع وتخطي التالي»، وأن تجاوز التضخم الأساسي مؤقت (الرسوم والطاقة والذكاء الاصطناعي)، وأن المؤتمر الصحفي لن يضيف كثيراً، وأن السؤال هو هل يخفف البيان لهجته بشأن رفع سبتمبر على غرار خطاب جيفرسون. وتقول إن تسعير العقود (نحو 2.7 رفعة في 12 شهراً مع ذروة فوق 4.5%) أشد تشدداً من توقعها.
- جي بي مورغان: تثبيت في أكتوبر ورفع واحد في ديسمبر إلى 4.00%-4.25%، بحسب مسح لـ14 وسيطاً كبيراً أجراه Capital.com في الأول من أكتوبر (13 منهم يتوقعون التثبيت).
- مورغان ستانلي: رفع واحد في ديسمبر، ويرى كبير اقتصادييه الأمريكيين مايكل غابين أن المخاطر تميل إلى أن يحتاج الفيدرالي في النهاية إلى رفع أكثر من المتوقع.
- باركليز: رفع واحد في ديسمبر إلى 4.00%-4.25%.
- دويتشه بنك: رفع واحد في ديسمبر إلى 4.00%-4.25%.
- UBS: رفع واحد في ديسمبر إلى 4.00%-4.25%؛ وكان سايمون بين (أواخر سبتمبر) قد توقع ديسمبر لا أكتوبر.
- HSBC ونومورا: رفع واحد في ديسمبر إلى 4.00%-4.25%.
- ING: تثبيت ثم رفع 25 نقطة أساس في ديسمبر (الفائدة 4.00%-4.25%) يتبعه توقف طويل حتى ديسمبر 2027 حيث تتوقع عكس رفع ديسمبر 2026؛ وتتوقع أن يتجنب وارش القول إن اتساع فروق الائتمان وضعف الأسهم يخفضان الحاجة إلى مزيد من الرفع، وتلاحظ أن اجتماعات الفيدرالي بقيادته رسمت اتجاه الدولار أربعة إلى ستة أسابيع (يونيو متشدد ويوليو ميّال إلى التيسير وسبتمبر رفع متشدد).
- بنك أوف أمريكا: الصوت المختلف: يرى احتمال رفع مفاجئ الليلة لأن البيانات التضخمية أسوأ من سبتمبر ولأن مزيداً من التشديد لازم، ويقول إن تصريحات المسؤولين (ويليامز وجيفرسون) لا تتسق مع رفض وارش للإرشاد المسبق، وإن رفعاً الليلة سيعلن خروج الفيدرالي من الرسائل المنسقة بينما يؤكد التثبيت صواب رد فعل السوق.
- سانتاندر الأمريكية (ستيفن ستانلي): تثبيت مع بقاء رفع ديسمبر مطروحاً؛ ويقول إن صعوبة الليلة أن على وارش أن يشرح لماذا لا رفع الآن وأن يقنع السوق بأن نافذة ديسمبر مفتوحة.
- نورديا: تثبيت ورفع في ديسمبر ثم استئناف الخفض من نهاية 2027 إلى النصف الأول من 2028.
- نيشنوايد: تثبيت، محذرة من أن غياب التشديد قد يترك أثر أسعار الطاقة يفكك استقرار العوائد الطويلة.
- بيمكو: تصف التضخم بأنه «مرتفع لا متسارع» وتتوقع تثبيتاً بميل واضح إلى التشديد.
- إيفركور ISI: تعتبر رسالة ويليامز وجيفرسون المشتركة «موثوقة» في غياب إرشاد من وارش، فتعطي وزناً كبيراً لتثبيت أكتوبر.
- كابيتال إيكونوميكس: وصفت خطاب وارش في جاكسون هول بأنه أوضح وأشد تشدداً من مؤتمره السابق
- استطلاع رويترز (16-20 أكتوبر، 100 اقتصادي): 94 يتوقعون التثبيت الليلة، و100 من 100 يتوقعون رفعاً في ديسمبر.
- مسح Capital.com (1 أكتوبر، 14 وسيطاً): 13 يتوقعون التثبيت.
- ما يسعّره السوق: تثبيت نحو 89%-91% ورفع ديسمبر 73%-87% بحسب الأداة، وهو ما يعني أن توقعات البنوك متسقة مع التسعير في أكتوبر وأكثر اعتدالاً منه في المدى الأبعد .
- مجموعة RSM (ليست بنكاً): جوزيف بروسويلاس لا يرى مؤشرات على تراجع التضخم ويتوقع أكثر من رفعة لاحقة.
وتتلخص الصورة في أن الإجماع تثبيت ثم رفع في ديسمبر، وأن الخلاف الحقيقي حول لهجة الليلة وحول ما بعد ديسمبر: فالبنوك الكبرى ترى ديسمبر آخر رفع، بينما تحذر مورغان ستانلي وبنك أوف أمريكا وRSM من احتمال مزيد من التشديد.
أصوات الفيدرالي: ويليامز وجيفرسون وآخرون
مهد مسؤولون كبار الطريق للتثبيت قبل فترة الصمت. فقد قال رئيس فيدرالي نيويورك جون ويليامز في خطاب ألقاه في نيويورك نحو 12 أكتوبر إن رفعاً إضافياً واحداً قد يكون مناسباً هذا العام دون حاجة إلى رفع آخر في 2027، وإن لا حاجة للاستعجال، وإنه يمكن الانتظار إلى ما بعد الانتخابات، وهو ما كان أقل تشدداً من تسعير السوق وقتها. وكرر نائب الرئيس فيليب جيفرسون الرسالة في الأول من أكتوبر مؤكداً أنه يرى التضخم مرتفعاً في الأجل القريب قبل أن يعود إلى الانحسار مع تلاشي صدمات الطاقة، لكنه يرى مخاطر التضخم مائلة إلى الأعلى بسبب التطورات الجيوسياسية وقوة الطلب. ووصفت إيفركور ISI الرسالة المشتركة لجيفرسون وويليامز بأنها «موثوقة» في بيئة لا يقدم فيها وارش إرشاداً، فيما أشار حاكما البنك كريستوفر والر وميشيل بومان إلى أن الرفعات لا يجب أن تتتالى. وفي الجهة المقابلة طالب بيث هاماك ولوري لوغان ونيل كاشكاري بالتشديد فوراً، وقد عارضوا قرار يوليو بالتثبيت (9-3) داعين إلى رفع، وتشير تقديرات إلى أن هاماك ولوغان قد يعارضان الليلة أيضاً. ويتحدث دالي بعد الاجتماع يوم الجمعة (12:00 ظهراً نيويورك)، فيكون أول صوت بعد القرار.
التضخم: ماذا تقول بيانات سبتمبر وTruflation؟
جاء التضخم أعلى من التوقعات في سبتمبر: فارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.7% سنوياً من 3.4%، وقفز الأساسي إلى 2.6% من 2.4% (متجاوزاً 2.5% المتوقع)، بزيادة شهرية 0.3% في الأساسي مقابل 0.2% متوقعة، بقيادة الوقود. وكانت Truflation، التي تتتبع الأسعار يومياً، قد توقعت قراءة أقل (3.6% للعام و2.4% للأساسي)، أي أن القراءة الرسمية جاءت أعلى من توقعها ومن إجماع المحللين. وتتوقع Truflation لمؤشر الإنفاق الاستهلاكي PCE عن سبتمبر، الذي يصدر الخميس أي بعد قرار الفيدرالي، تسارعاً إلى 3.6% سنوياً من 3.4% في أغسطس، وإلى 3.1% للأساسي من 3.0%، وتقول إن التسارع متركز في ضغوط جانب العرض لا في طلب واسع، لكن تحول ارتفاع كلفة المدخلات إلى أسعار المنتجين والخدمات يرفع خطر استمرار التضخم. ويتقارب ذلك مع نموذج فيدرالي كليفلاند الذي يقدر PCE سبتمبر بنحو 3.60% والأساسي 3.05%. أما مؤشر Truflation الحي فيقدر التضخم الأمريكي حالياً قرب 3.3% (والأساسي 2.2%) أي أقل من الرسمي، ويعزو رئيس بياناتها أوليفر راست الفارق إلى أن السكن عامل انكماشي لا تلتقطه المنهجية الرسمية بالكامل، وأن CPI وPCE مؤشران متأخران. ومعنى ذلك للفيدرالي أن قراءة PCE الأساسي عند 3.1% أو أعلى الخميس تصلب موقف رفع ديسمبر، وأن قراءة 3.0% أو أقل تخففه.
ما الذي قد يسوء؟
أولاً رفع مفاجئ (نحو 10%): فسيكون صدمة في سوق السندات والأسهم والذهب لأن التسعير يميل إلى التثبيت، وهو ما لا تستبعده بنك أوف أمريكا. وثانياً تثبيت مع معارضة: فمعارضة هاماك ولوغان وكاشكاري (ثلاثة أصوات كما في يوليو) ستقرأ نبرة قتالية داخل اللجنة وترفع احتمال ديسمبر. وثالثاً فخ «لا إرشاد»: فوارش يرفض الإرشاد المسبق، فقد يفهم السوق غياب كلمة ديسمبر تيسيراً أو تشدداً بحسب الحالة المزاجية، ويرتفع التقلب حتى لو بقيت الفائدة كما هي. ورابعاً لغة البيان: إن حذفت اللجنة أو أبقت عبارات رفع سبتمبر دون تخفيف، قد تتغير قراءة الفرق بين تثبيت متشدد ولين. وخامساً الاصطدام السياسي: فالرئيس دونالد ترامب، الذي عين وارش، يطالب بخفض الفائدة، وكان رفع سبتمبر الأول منذ 2023 قد يستدعي رد فعل من البيت الأبيض، وأي نبرة شديدة قد تفتح مواجهة. وسادساً تزامن الأحداث: فتعلن مايكروسوفت وألفابيت أرباحهما الليلة نفسها، ويتبع القرار المركزي الأوروبي الخميس وبنك اليابان الجمعة، فيتضاعف التقلب. وسابعاً سيولة رقيقة: فالدولار والعوائد قرب أعلى مستوياتها الأخيرة بعد جلستين من الصعود، وقد تضخم أي مفاجأة الحركة.
كلمات وارش التي قد تقلب السوق
يرفض وارش الإرشاد المسبق صراحة ولا يوضح مساراً، وقد قال في جاكسون هول إن الفيدرالي لا ينبغي أن يغذي نظاماً يتطلع فيه المتعاملون إلى البنك لصفقتهم التالية، وإنه يفضل قواعد أوثق. ومع ذلك استخدم عبارات صارمة بشأن التضخم حركت الأسواق: فبعد خطابه في 28 أغسطس قفز احتمال رفع سبتمبر من نحو الثلث أو 40% إلى 57%-60% وارتفع عائد العشر سنوات 4 نقاط أساس وبقي سوق الأسهم هادئاً، وبعد رفع سبتمبر قال: «التضخم مرتفع جداً ومنذ وقت طويل جداً». وبقراءتنا، قد تتحرك الأسواق الليلة بحسب خمس صيغ من كل جانب.
في اتجاه الهبوط الحاد (تشدد): تكرار أن التضخم مرتفع جداً ومنذ وقت طويل جداً بلا تخفيف؛ وقوله إن استقرار الأسعار «لا يتحقق تلقائياً» وإن التضخم ليس بالضرورة عائداً إلى المتوسط؛ وإعلانه أن الثقة بتقدم التضخم نحو الهدف «بالوضوح والسرعة الكافيين» لم تتحقق بعد؛ وتأكيده أن التركيز الأول على الأسعار الآن؛ وأن الفيدرالي سيمنع تفكك توقعات التضخم؛ وأي إشارة إلى أن السياسة الحالية لا تقيد التضخم بما يكفي أو أن التشديد قد يتواصل في اجتماعات متتالية، أو إلى معارضة داخل اللجنة وتأكيد أن ديسمبر مطروح فعلاً.
في اتجاه الصعود القوي (تيسير نسبي): إشارته إلى أن أثر رفع سبتمبر لم يظهر بعد وأن الصبر مبرر (على نهج ويليامز)؛ وقوله إن أثر الطاقة سيتلاشى أو إن الفيدرالي «ينظر إلى ما وراء» صدمات العرض؛ وتحذيره من ضعف سوق العمل (وظائف سبتمبر 29 ألفاً فقط)؛ وإقراره بأن السياسة صارت مقيدة أو قريبة من الذروة؛ وتأكيده أن لا التزام مسبقاً بديسمبر وأن القرار مرهون بالبيانات؛ وأن توقعات التضخم مثبتة. وبما أن السوق يسعّر 75%-87% لرفع ديسمبر، فإن مجرد بقاء هذه الاحتمالات دون تغيير يعني رد فعل محدوداً، بينما ينزلها دون 60% صعوداً قوياً في الأسهم والذهب وهبوطاً في الدولار والعوائد، ويرفعها فوق 90% هبوطاً حاداً.
الدولار أعلى اليوم: ماذا يعني؟
يرتفع الدولار اليوم قبل القرار، إذ يتداول مؤشر الدولار نحو 102.2 (+0.2% الثلاثاء و+0.4% على شاشتنا صباح الأربعاء) قرب أعلى مستوى في أسبوعين بعد صعود نحو 0.6% في ثلاث جلسات، فيما هبط اليورو 0.25% إلى نحو 1.114 دولار ويتجه لأسوأ أداء بين عملات الدول المتقدمة في أكتوبر (-1.65%)، وارتفع الدولار أمام الين إلى نحو 157.7. وتدعم الدولار توقعات التشديد وانتعاش عوائد الخزانة (العشر سنوات قرب 4.98%) والطلب على الملاذات، إضافة إلى مخاوف فرنسا المالية التي تضغط على اليورو، ومع اجتماع ثلاثة بنوك مركزية كبرى (الفيدرالي الأربعاء والأوروبي الخميس واليابان الجمعة). وبحسب سيناريو الليلة: تثبيت متشدد يدفع المؤشر نحو قمة 14 أكتوبر (نحو 102.6-102.7، أي نحو 0.5% فوق المستوى الحالي)، وتثبيت أقل تشدداً يعيده نحو 101.6-101.4، ورفع مفاجئ يفتح الباب لاختراق القمة. وتعني قوة الدولار ضغطاً إضافياً على الذهب الذي يتداول قرب 4,060 دولاراً، وعلى العملات الناشئة.
الذهب والأسهم وماذا ننتظر؟
يتحرك الذهب قبل القرار قرب 4,058-4,071 دولاراً بعد أن اختبر قاع 3,975.64، ويحذر تحليل WarrenAI من أن الاحتمال الأرجح استمرار الهبوط (90%) ما لم يغلق فوق 4,100، وقد بسطنا ذلك في مقالنا المرتبط. وتقف أسهم وول ستريت قرب قممها (إس آند بي 500 نحو 7,722 وأدنى 1.2% من قمته القياسية) بعد جلستين صاعدتين بقيادة الرقائق، فهي معرضة لتصحيح إن فاجأ الفيدرالي بالتشدد. وتبقى بعد القرار أحداث الأسبوع: أرباح مايكروسوفت وألفابيت الليلة، ثم بيانات PCE الأساسي والناتج المحلي الخميس (3:30 عصراً)، والمركزي الأوروبي الخميس، وبنك اليابان الجمعة، ثم دالي الجمعة، فاجتماع ديسمبر. ولا يتضمن اجتماع أكتوبر تحديثاً لتوقعات اللجنة، فالنقاط المحدثة تصدر في ديسمبر.
الأسئلة الشائعة
متى قرار الفيدرالي؟ الأربعاء 28 أكتوبر 2026 الساعة 9:00 مساءً بتوقيت السعودية، ومؤتمر وارش 9:30 مساءً.
ماذا يتوقع السوق؟ تثبيت الفائدة عند 3.75%-4.00% بنحو 90%، ورفع ديسمبر بين 73% و87%.
ماذا تتوقع بنوك الاستثمار؟ غولدمان ومورغان ستانلي وباركليز ودويتشه: تثبيت الليلة ورفع في ديسمبر، بينما ترى بنك أوف أمريكا احتمال رفع مفاجئ.
ما توقع Truflation لتضخم سبتمبر؟ PCE 3.6% سنوياً من 3.4% والأساسي 3.1% من 3.0%، وتصدر البيانات الخميس.
لماذا يرتفع الدولار؟ لتوقعات التشديد وانتعاش العوائد والطلب على الملاذات قبل ثلاثة قرارات لبنوك مركزية.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.