Inquirer EntertainmentJosiela Mae Lagrimas from N. Samar is PH bet to Miss IntercontinentalPunch2027: Don’t snatch ballot boxes for politicians, youths warnedThe Jerusalem PostIsraeli election campaigns must move past political gimmicks to tackle critical issues - editorialESPNWhat this year's final four says about the labor battle -- and the game's futureInquirerProsecution: We saw VP team’s ploy to delay trialESPN DeportesSi el clima ayuda, Jax enfrentará a Williams en el Juego 3Daily MaverickBOOK EXCERPT: A Fatal Love — Reimagining the story of the last woman executed in Britain한겨레[속보] 국회 행안위, 김지용 중수청장 후보자 인사청문보고서 채택ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkBakan Çiftçi duyurdu: 48 il için sarı, 5 il için turuncu kodlu uyarı!RTL BoulevardYouTube gaat AI-gegenereerde muziek labelen voor gebruikersObservador DesportoViseu em António N. de Carvalho e José de Oliveira Berardo
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 15, 2026

فيديو لأنصار عمران خان يحاصرون مقر قيادة الجيش الباكستاني؟ إليكم الحقيقة FactCheck

Translate

في أعقاب احتجاجات مناهضة للحكومة الباكستانية انطلقت في 4 تشرين الأول/أكتوبر للمطالبة بالإفراج عن رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان وفرض السلطات حال طوارئ في إحدى الولايات الشمالية للبلاد، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه يُظهر احتجاجات أمام مقرٍّ لقيادة الجيش الباكستاني. إلا أنّ المقطع في الحقيقة يُظهر احتجاجات في النيبال في أيلول/سبتمبر 2025، وفقا لما بيّنته خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة "فرانس برس". 

يُظهر المشهد حشداً في الشارع وتصاعد الدخان من المكان. وجاء في التعليق المرفق "الجماهير تحاصر مقر قيادة الجيش وتطالب بعودة عمران خان". 

لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (فايسبوك)

لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (فايسبوك)

فرض حالة طوارئ في خيبر بختونخوا 

ظهر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما فُرض حال الطوارئ في 11 تشرين الأول/أكتوبر في ولاية خيبر بختونخوا التي يحكمها حزب "حركة الإنصاف" الذي يتزعّمه رئيس الوزراء السابق المسجون عمران خان، عقب احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت أياماً للمطالبة بالإفراج عنه، وعلى ضوء تصاعد أعمال عنف المسلحين في المنطقة، لاسيما على طول الحدود مع أفغانستان.

وأوقفت السلطات الباكستانية المئات من أعضاء حزب خان، بحسب ما أفاد مسؤولون في الشرطة وكالة فرانس برس في 12 تشرين الأول/أكتوبر.

وأعلنت الحكومة حل الإدارة التي تقودها الحركة في الولاية بموجب تدابير طارئة.

ويقبع خان خلف القضبان منذ آب/أغسطس 2023، وهو يواجه العشرات من التهم التي تتراوح بين الفساد والتحريض على العنف، إثر اضطرابات واسعة النطاق مناهضة للمؤسسة العسكرية وقعت في أيار/مايو من ذلك العام. ويرفض خان وفريقه القانوني هذه الاتهامات مؤكدين أنها ذات دوافع سياسية.

حقيقة الفيديو 

إلا أنّ المقطع لا علاقة له بالاحتجاجات الأخيرة في باكستان.

فقد أرشد التفتيش عن لقطات ثابتة منه إلى مشاهد مطابقة ومن زوايا أخرى منشورة في حسابات مواقع نيبالية وعالمية بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر 2025.

وجاء في الخبر المرفق "أضرم متظاهرو "جيل زد" النار في مبنى البرلمان النيبالي. 

وتتطابق عناصر الفيديو مع مبنى البرلمان النيبالي كما يبدو في خدمة خرائط غوغل، وفي صور وزعتها وكالة "فرانس برس".

مقارنة بين لقطة من الفيديو المتداول (يمين) وصورة ملتقطة عن موقع خرائط غوغل (وسط) وصورة وزعتها وكالة فرانس برس لمبنى البرلمان النيبالي في 9 أيلول/سبتمبر 2025 (يسار) مع إضافة إشارات للعناصر المتطابقة

مقارنة بين لقطة من الفيديو المتداول (يمين) وصورة ملتقطة عن موقع خرائط غوغل (وسط) وصورة وزعتها وكالة فرانس برس لمبنى البرلمان النيبالي في 9 أيلول/سبتمبر 2025 (يسار) مع إضافة إشارات للعناصر المتطابقة

وفي 9 أيلول/سبتمبر 2025، أضرم مئات المتظاهرين الغاضبين النار في مبنى البرلمان النيبالي، في حين أعلن رئيس الوزراء السابق كيه بي شارما أولي استقالته من منصبه غداة احتجاجات على الفساد وحجب مواقع التواصل الاجتماعي قمعتها الشرطة بعنف.

وأوقعت التظاهرات التي اندلعت آنذاك ما لا يقل عن 72 قتيلاً و191 جريحاً، واعتُبرت الأخطر منذ إلغاء النظام الملكي عام 2008.  

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.