וואלהאירוע ירי בטמרה - חשוד נעצרCNN TürkİSTANBULKART 1 TL ÖĞRENCİ ABONMAN BAŞVURUSU 2026| İBB aylık 1 TL öğrenci abonmanı başvurusu nasıl yapılır, kimler başvurabilir?PunchFlood alert: Lagos orders vulnerable residents to relocateESPN DeportesPese a fractura, Bregman espera jugar playoffsInquirerVP trial Day 28: Defense to cross-examine SEC execBollywood HungamaThe Vvaan makers acquire sync rights after Sargam Vaish’s copyright claim over ‘Aigiri Nandini’ESPNDart's injury hinders Giants as Stafford, Rams pick up MNF winInquirer EntertainmentAnne Curtis responds to ‘retokada’ claims, comments about daughter DahliaSözcüÖdülü duyan sokak sokak aramaya çıktı: 3 milyon lira verilecekBusiness AMDe oorlogen in Oekraïne en Iran bewijzen hoe hard moderne oorlogsvoering is veranderd20 MinutenRettungshund Tsunami erhält zum Ruhestand eine StatueCumhuriyet2026 KYK burs ve kredi başvuruları ne zaman başlayacak? GSB başvuru tarihleri, şartları ve e-devlet adımları
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

الفراولة أم الكرز؟.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم

Translate

عندما يتعلق الأمر بضبط سكر الدم، لا تُقاس الفاكهة بمذاقها الحلو وحده، بل بكمية الكربوهيدرات في الحصة وحجمها وطريقة تناولها. وفي المقارنة بين الفراولة والكرز، تتقدم الفراولة حسابياً، لكن ذلك لا يعني استبعاد الكرز من النظام الغذائي.

وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأميركية، يحتوي كوب من الفراولة الطازجة المقطعة على نحو 53 سعرة حرارية و13 غراماً من الكربوهيدرات، بينها قرابة 8 غرامات من السكريات، إضافة إلى أكثر من 3 غرامات من الألياف.

أما كوب الكرز الحلو الطازج منزوع النوى، فيوفر نحو 97 سعرة حرارية و25 غراماً من الكربوهيدرات، بينها نحو 20 غراماً من السكريات، مع كمية مماثلة تقريباً من الألياف. وقد طابقت هذه الأرقام البيانات الواردة في تقرير موقع «فيري ويل هيلث»، المنشور حديثاً.

لماذا تتقدم الفراولة؟

تسمح الفراولة بتناول حجم أكبر مقابل كمية أقل من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية. وهذا يمنحها أفضلية عملية لمن يحتاجون إلى حساب الكربوهيدرات بدقة أو الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم.

لكن وصفها بأنها "أفضل" لا يعني أنها تخفض السكر مباشرة أو تمنع ارتفاعه، بل إن الحصة المعتادة منها تحتوي على كربوهيدرات أقل من حصة مماثلة حجماً من الكرز.

كذلك لا تعني الأرقام أن الكرز خيار سيء، فهو فاكهة غنية بمركبات نباتية، ويمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن عند الانتباه إلى الكمية. وقد يكون تناول نصف كوب إلى ثلاثة أرباع كوب أكثر ملاءمة لمن يراقبون مدخولهم من الكربوهيدرات.

الحصة قد تغير النتيجة

المقارنة بالكوب مفيدة، لكنها لا تقدم حكما مطلقا؛ فاستجابة سكر الدم تختلف باختلاف الكمية والحالة الصحية والأدوية والنشاط البدني وتركيبة الوجبة كاملة.

ويمكن تناول الفراولة أو الكرز مع مصدر للبروتين أو الدهون غير المشبعة، مثل الزبادي غير المحلى أو حفنة من المكسرات.

وقد يساعد ذلك على إبطاء الهضم وجعل الاستجابة لسكر الدم أكثر اعتدالاً مقارنة بتناول كمية كبيرة من الفاكهة منفردة.

ويظل اختيار الفاكهة الطازجة أو المجمدة من دون سكر مضاف أفضل من المنتجات المحلاة. أما الفاكهة المجففة، فتحتوي على كمية أكثر تركيزاً من الكربوهيدرات في حجم صغير، ما يجعل تجاوز الحصة المناسبة أكثر سهولة.

الخلاصة أن الفراولة تتفوق عند المقارنة بالحجم نفسه بسبب انخفاض الكربوهيدرات والسكريات، فيما يبقى الكرز خياراً مقبولاً بشرط ضبط الحصة. أما لمرضى السكري، فلا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، ويُفضّل ربط الاختيار بالخطة الغذائية وقياسات السكر الفردية.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.