וואלהארה"ב תאפשר למשלחת האיראנית להגיע לעצרת האו"ם - תחת מגבלותDaily MaverickLONG CAPITAL: The rules of pension fund investment have changedRTP DesportoManchester City nos oitavos da Taça da Liga Inglesa ao golear secundário NorwichESPNRaptors offseason recap, season preview: Does Kawhi make them a contender?ESPN DeportesEl City avanza sin problemas a la siguiente ronda de la Carabao CupThe Jerusalem PostUS approves possible sale of F-35 fighter jets to Saudi Arabia7sur7Trump retire son candidat au poste de directeur de la police de l’immigrationCBS NewsF-16 from Texas crashes in Michigan, evacuation order issuedDeadlineEmily Deschanel, Ryder Allen, Carrie Brownstein & Nick Thune Among New Additions To Coming-Of-Age Dramedy ‘Friend Thing’VarietyNintendo of America President on Switch 2 Life Cycle and ‘The Legend of Zelda’ Anniversary Plans: ‘This Is Just Beginning’Radio-CanadaÉric Duhaime veut alléger le fardeau administratif des agriculteursBillboardBarbra Streisand Slams Trump’s ‘Unchecked Ego’ as POTUS Hints at Kennedy Center Demolition
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

ترمب لـ"أكسيوس": أقترب من قرار حاسم بشأن حرب إيران

Translate

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إنه بات قريباً من اتخاذ "قرار كبير" بشأن الحرب مع إيران، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "منعطف حاسم" سيحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستأنف هجمات عسكرية واسعة النطاق بهدف إنهاء الصراع.

 وأوضح ترمب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس": "لدي قرار كبير قادم.. هل أريد أن أدخل وأقضي عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير.. كل شيء وارد".

وأضاف الرئيس الأميركي أنه يريد الاستفادة من اجتماعه في الأمم المتحدة مع الحلفاء الإقليميين لمعرفة موقفهم بشأن الخطوات التالية في حرب إيران، موضحاً: "أريد أن أعرف أين يقفون وكيف تسير أمورهم (..)".

ورفض ترمب تحديد ما إذا كان سيتخذ قراره بشأن مسار الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر أو بعدها.

وتوقع الرئيس الأميركي، خلال الأيام الماضية، انتهاء الحرب مع طهران العام الحالي، لكنه قال إن بلاده قد تبقى في إيران و"تحتفظ بالنفط"، مشبهاً ذلك بمسعى أميركي للسيطرة على 20% من احتياطيات فنزويلا الهائلة من النفط.

خيار عسكري مطروح

وعلقت إدارة ترمب، مطلع أغسطس، المفاوضات مع إيران، وأطلقت حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية، وواصلت الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما ركز الجيش الأميركي جهوده على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية، بحسب "أكسيوس".

وقال مسؤولون أميركيون إن ترمب ووزير الحرب بيت هيجسيث أمرا الجيش بالحفاظ على مستوى قواته الحالي في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، تحسباً لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية واسعة.

ونقل "أكسيوس" عن أحد المسؤولين قوله إن الجيش الأميركي لا يستطيع البقاء لفترة طويلة في الوضع الحالي، مضيفاً: "في مرحلة ما، عليك أن تقرر ما هي نهاية اللعبة".

ترمب: إيران لا تزال تريد اتفاقاً

وأعرب ترمب عن رضاه عن نتائج الحصار البحري المفروض على إيران، قائلاً: "لم تتجه أي سفينة إلى إيران منذ بدأنا. لقد حاولوا وفجرناها"، وفق تعبيره.

وأضاف أن إيران على اتصال مباشر بالولايات المتحدة، وأنها لا تزال ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وأشار الموقع إلى أن انتخابات إسرائيل المقررة في 27 أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، تمثلان عاملين رئيسيين في حسابات الإدارة بشأن المرحلة المقبلة.

وعندما سُئل ترمب عما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك، الأسبوع المقبل، أجاب: "ربما".

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.