The Jerusalem PostHow purchases of sanctioned Iranian jet fuel were disguised by MyanmarESPN DeportesAmérica tropieza con Pachuca y evita semana perfectaESPN18 yards rushing?! Even Tyler Shough can't save Saints as run game falls to new lowInquirerJonvic Remulla on Bato dela Rosa arrest: Enough talk, surrenderPunchEbola: SDP presidential candidate warns against shifting 2027 electionsDaily MaverickCAUGHT OUT: Gayton McKenzie’s Blu Label visits raise fresh questions over Ticketpro sale한겨레이 대통령 “CPTPP 연내 가입 신청 안 해…농어민과 충분히 소통”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN TürkAsrın inşası ABD'nin gündeminde: "Üretim, saatte 23 konut hızına eşdeğer"SözcüGalatasaray-Fenerbahçe derbisi öncesi metro düzenlemesi: Seferler uzatıldıRMF24Amerykanie zdecydują o układzie sił na Kapitoluالنهار3,000 ميغاواط بين مصر والسعودية... اختبار للسوق العربية للكهرباء
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

شوقي أبي شقرا حيث الهمزة على الألف

Translate

كنتُ مأخوذًا على الدوام بلغة شوقي أبي شقرا (1935-10 تشرين الأوّل 2024)، وأسلوبه، وطريقته في صناعة الكتابة. وإذا كان ذلك لم يحملني يومًا على أنْ أكون على مذهبه، فإنّه لا يجعلني أتردّد في تظهير مكانته الشعريّة الفريدة، وتعيين مساهمته الجوهريّة في حركة الحداثة اللبنانيّة والعربيّة. 
بعد عامين على غيابه، أجدني معنيًّا بمواصلة إشهار هذا الرأي، وقد كنتُ في وقتٍ مبكرٍ جدًّا (العام 1984) أحد الأوائل الذين أدخلوا شعره إلى أعلى المنابر الجامعيّة، من خلال دراسة أكاديميّة، معجميّة تحليليّة، حول ديوانه "سنجاب يقع من البرج"، كانت جزءًا من أطروحةٍ نلت عليها شهادة الدكتوراه في جامعة القدّيس يوسف للآباء اليسوعيّين في بيروت. 

وإذا كان ليس ثمّة لزوم البتّة لـ"أيقنة" أيّ شاعرٍ وكاتب، فالتقدير لمَن يستحقّ، وكذا الاحترام والوفاء، ضروراتٌ بل واجباتٌ لا يجوز التنصّل منها. ذلك ينبغي أنْ ينطبق لا فحسب على انحياز أحدنا إلى نوع محدّد من الشعر، بل على الشعر المستحقّ مطلقًا، أيًّا يكن اتجاهه، وأيًّا يكن الهوى الشخصيّ. 

التقدير، إذًا، لشوقي أبي شقرا ولشعره، والاحترام والوفاء، مسلّماتٌ دامغةٌ لا يُشَقّ لها غبار.
وها "معهد العالم العربيّ" في باريس، يكرّمه في الحادي والثلاثين من الجاري، وليس اعتباطًا أنْ أردّد على طريقتي قوله الشعريّ في أنّه الراعي الصالح، وقطيعه الضمّة والفتحة والكسرة، إلحاحًا منّي على وجوب أنْ تحزم مؤسّساتنا الثقافيّة والجامعيّة الرسميّة والخاصّة أمرها فتجعل لكتّابنا وشعرائنا كراسيَ محترمة ووقورة، وأن يعكف البحّاثة بتهيّب على وضع الدراسات الوقورة، مثلما تفعل الدول المحترمة بصانعي مجدها الأدبيّ.  

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.