CNN TürkResmen başladı: Karma çalışma yönetmeliğinde neler değişti?PunchMorning recap: Sex workers scramble as anti–HIV jab runs out, Obi, Momodu condemn El-Rufai’s prolonged detention, other top storiesThe Jerusalem PostSaudi coalition says it intercepts Houthi missiles, drones targeting Khamis Mushait, RiyadhESPN DeportesLos Grizzlies cortan al veterano D'Angelo RussellHet Laatste NieuwsRepublikeinen bijten in het zand: Hooggerechtshof wijst nieuwe kiesdistricten Missouri afThe Sydney Morning HeraldAFL grand final LIVE: Dockers rise against champion Lions with a quarter to play after injured skipper declares ‘I’m done’VilaWebOpenAI admet que els seus agents d’IA van accedir indegudament a webs del govern dels Estats UnitsOnet"Niedługo wyślą mnie, bym zabijał. Chcę do domu". Jak ludzie z drugiego końca świata podstępem stają się mięsem armatnim Putina [REPORTAŻ]CNN بالعربيةفيديو يوثق إنقاذ فيل صغير من الغرق في نهر بالهند한겨레‘중국 연안 사정권’…일 자위대, 미일 연합훈련서 공격용 미사일 전개키로SözcüEl Nino'nun 'Godzilla' versiyonu geliyor: En az 450 bin kişi hayatını kaybedecekSky TG24Tra ex-bunker e vecchie stazioni di servizio, viaggio nella Berlino “riqualificata”
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

الواقع اللبناني صعب، لكنّ ماذا عن الخروج منه؟

Translate

صرح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، مع انطلاقة جلسة مجلس النواب لمناقشة عمل الحكومة اللبنانية ومساءلتها، بأن "واقعنا صعب، بل صعب جداً، لكنّ الخروج منه ليس بمستحيل عندما تتضافر الجهود المخلصة لوضع المصلحة الوطنية فعلاً لا قولاً، فوق كل اعتبار آخر... من أي نوع كان".

لا نقاش في أن الواقع اللبناني صعب وما زاده تعقيداً تلك الصورة السوريالية المتمثلة في الحالة الانقسامية بين الكتل النيابية، التي شاهدها اللبناني من خلال النقل المباشر لجلسات المناقشة من داخل أروقة المجلس النيابي. لقد حملت كلمة الرئيس في مضمونها تركيزاً على تضافر الجهود، وعلى رفع المصلحة الوطنية، فهنا تكمن الصعوبة والاستحالة مع واقع اقتصادي منهار.

رفع سلام وتيرة التخاطب تجاه الحزب داعياً إياه إلى وقف الحرب وفصل الجبهات، ما أثار الجدل معه، ودفع ببعض نوابه إلى الانفعال واستخدام تعابير خارجة على المألوف وسط عجز واضح لرئيس المجلس نبيه بري، في ضبط القاعة.

"يلي في مسلة تحت باطو بتنكزو"، مثل شعبي لبناني يضرب لمن لديه ذنب، حيث يظنّ دائماً أن الناس تتهمه ويتحسس من أي كلمة وكأنه مقصود به. هذا حال حزب الله مع كلمة سلام، إذ لم يكد ينهي كلمته، حتى طالب نائب "حزب الله" علي عمار، الإذن بالنظام، ليردد "إن المقاومة باقية باقية باقية"، تلك العبارة التي حوّلت غير المستحيل عند سلام إلى غير ممكن لبنانياً في ظل إصرار الحزب على التمسك بسلاحه ورفضه الحوار المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية، واعتبار أن قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب/ أغسطس عام 2025 حول حصرية السلاح خطيئة يجب التراجع عنها.

إن مطالبة سلام "وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار"، شكلت نقطة محورية في كلمته. فالمطلوب من الحزب لبننة خياراته، وفصل الجبهة اللبنانية عن الحرب التي تخوضها إيران في المنطقة. لا ينظر سلام إلى الموضوع فقط من زاوية ضيقة حدودها جنوب لبنان لكنه وسع الرؤية نحو ما يحصل مع المملكة العربية السعودية من اعتداءات حوثية على أراضيها وعلى المقدسات الدينية، فهو الذي بات على علم أن الإيراني يستخدم كافة أوراقه لمواجهة الضغط الأميركي على بلاده.

إن عودة الحزب إلى لبنانيته يسحب من إسرائيل ذريعة التدمير ويضع في يد الدولة ورقة رابحة ترفعها في وجه الوسيط الأميركي لممارسة المزيد من الضغط على العدو. ومن جهة ثانية يسحب من إيران أوراقاً في المنطقة تعمل لصالح نظامها وتدمر مقدرات دول المنطقة ما يفقد حتماً لبنان حضناً مساعداً لمرحلة إعادة الإعمار.

تخوض إيران حرباً متنامية الأطراف وعلى الأصعدة كافة، ما يتطلب منها استخدام جميع أوراقها. لهذا فتحت حرب اليمن بعد الطلب من جماعة الحوثي استهداف المملكة العربية السعودية، والتوجه نحو وضع اليد على باب المندب، الممر المائي الثاني الذي تستطيع من خلاله التأثير تجارياً على الحركة الدولية.

حرب إيران وتعمد توسعها، تحديداً عبر ضرب وكلائها المصالح النفطية والاقتصادية للدول العربية، يرتد سلباً على لبنان. إذ عبر تاريخ لبنان الحديث، وقفت الدول العربية إلى جانب لبنان في كافة أزماته، وإن "شكراً قطر" عبارة لم يزل يرددها اللبناني إلى اليوم مذ احتل ساحاته وإعلاناته بعد حرب تموز/ يوليو 2006.

ليس عبثياً أن يصرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد قالبياف، ويحذر أنه لن يتم السماح لتصدير أي نفط من المنطقة عبر الخليج ومضيق هرمز إذا منعت إيران من ذلك. على ما يبدو بدأت إيران عبر الوكيل ترجمة تحذيرها، وكان المثال إطلاق مسيرات من الجانب العراقي على خط أنانبيب شرق – غرب في المملكة المخصصة لنقل النفط بعيداً عن توترات هرمز وإغلاقه.

لا حلول تلوح في الأفق، وما اعتبره سلام ليس بمستحيل يبدو أكثر تعقيداً بعد جلسات مجلس النواب وإصرار الحزب على التمسك بمعادلة السلاح وربط الجبهات، هذا يزيد من فرص تجدد الحرب مع العدو الذي يفتش رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو، عن الذرائع لفتح الحروب. لهذا، فإن تحقيق ركيزتي سلام في كلمته، حول وقف الحرب وفصل الجبهات، بات مستحيلاً ما ينذر بدخول المنطقة في حرب ستطال مصالح الأشقاء العرب ما سيجعل نجاح التعافي اللبناني مستحيلًا وغير ممكن.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.