The Jerusalem PostWho goes to Uman for Rosh Hashanah? IDI releases new poll as holiday approachesInquirer5 dead, 86 missing as ferry catches fire off PalawanESPNBreaking down the 49ers' win against the Rams in AustraliaESPN DeportesPuka Nacua: "Me estaba ahogando" en el alcoholDaily MaverickSydney Airport flights disrupted due to air traffic controller shortagePunchHerbal drinks: Ondo death toll rises to 27 as govt begins crackdownוואלהשריפה פרצה בבניין מגורים בקייב בעקבות תקיפות רוסיותDeadlineJimmy Kimmel’s James Talarico Interview Posted To YouTube As Host Calls Out Trump And FCC: “They Want To Make Our Editorial Decisions For Us”La NaciónUS Open: Elena Rybakina y Aryna Sabalenka, la mejor definición posible en Nueva YorkAntara NewsTourism Ministry accelerates recovery of disaster-hit destinationsCollider7 Thriller Books You Can Finish in a WeekendSouth China Morning PostHong Kong police arrest 2 tourists over graffiti on MTR Corp train carriages
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 11, 2026

"الرافعة"… لئلا ينهار المسار اللبناني!

Translate

بلغ منسوب الخطورة على المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل حداً مرتفعاً وغير مسبوق منذ التوصل إلى الاتفاق الإطار بينهما في 26 حزيران/يونيو الماضي، بما من شأنه أن يضع العراب والراعي والوسيط الوحيد، أي الجانب الأميركي أمام مسؤولية حاسمة قد لا يعود الوقت لاحقاً يسمح باستدراكها.

والحال أنه بمعزل تماماً عن أي مقاربة من شأنها أن تخدم سرديات "حزب الله" ومن خلفه إيران في الدفع نحو تقويض المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، رفعت الأيام التصعيدية الأخيرة في جنوب لبنان، والشديدة الاحتدام، المخاوف إلى ذروتها من انفلات كل الضوابط أمام الضربات والغارات وعمليات النسف والتجريف الإسرائيلية، بعدما ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين، حتى لو كان "حزب الله" يتخذهم درعاً بشرية على نحو لا يغتفر، إلى سقوف لا يمكن تجاهل خطورتها.

أمام هذه المعصرة الدموية التي حاصرت مناطق واسعة من النبطية خصوصاً وسواها من المناطق الحدودية الجنوبية، ارتسمت علائم الاهتزاز الأخطر إطلاقاً لواقع لبنان المفاوض في جوهر خياره التفاوضي إياه. فهو حوصر حصاراً خانقاً بين الهجمة الإسرائيلية غداة السيطرة العملياتية الإسرائيلية على تلال علي الطاهر وانفلات الهجمات الجوية مقترنة بإعصار تدمير وجرف الكثير من البلدات الإضافية، وبين إمعان "حزب الله" بلا هوادة في التسبب بمزيد من الأكلاف البشرية والتدميرية عبر عمليات إطلاق المسيرات التي لا تقدم ولا تؤخر شيئاً في حجب تراجعاته وعبثية عملياته المحدودة بعد هزيمته الجديدة في علي الطاهر.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.