Punch2027: Rainbow coalition won’t win votes in Kwara — Accord PartyInquirerTagum diocese: Refrain from sexualized comments about ‘handsome’ priestESPNTransfer rumors, news: Could Viktor Gyökeres leave Arsenal in January?The Jerusalem Post'You are the real target': Netanyahu warns Iran developing ICBMs, nuclear weapons to target US한겨레고립·은둔 청년 담은 쿠키·라면·도시락… 천안에서 특별한 편의점 열린다UOLPapa Leão 14 reaparece no Vaticano um dia depois de receber alta hospitalar após cirurgia no pulmão.Collider19 Years Later, Marvel’s New Doctor Doom Is Officially Conquering Streaming With a 10/10 ThrillerSky TG24Selma Blair dopo l'incidente in volo: “Non volevo fare del male a nessuno”South China Morning PostHong Kong excels at medical research. So what is holding it back?ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Straits TimesPSI forecast to be between 100 and 190 on Oct 19, says NEAn-tvPeking will Vormacht sichern : China will Export wichtiger KI- und Solartechnologien einschränken
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

اختفاء قبر مي زيادة في القاهرة… ما مصير الرفات؟

Translate

أثار إعلان الباحث المصري إبراهيم طايع اختفاء معالم قبر الأديبة اللبنانية مي زيادة في مقابر الطائفة المارونية بمنطقة مصر القديمة في القاهرة، تساؤلات بشأن وضع المدفن، بعد نحو 85 عاماً على رحيل إحدى أبرز رائدات النهضة الأدبية العربية.

ويستند ما أُعلن إلى ملاحظات الباحث خلال زيارته الموقع ومقارنتها بزيارات سابقة وثّقها بالصور، فيما لا يكفي غياب الشاهد وحده للجزم بمصير الرفات أو تحديد ما جرى للمدفن.

غياب الاسم يفتح الأسئلة

ذكر طايع، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، أنه فوجئ بتغيّر معالم المدفن واختفاء الشاهد الذي كان يحمل اسم مي زيادة ولقبها "نابغة الشرق" وتاريخ وفاتها، بعدما اعتاد زيارة المكان والتعرّف إليه.

وأعاد ما أورده الباحث طرح أسئلة عن أسباب هذا التغيير، وإمكان تحديد موضع القبر وحماية معالمه. وتبقى الإجابة مرتبطة بتوضيح من الجهات المعنية، يستند إلى سجلات الدفن وتوثيق الموقع، بعيداً من الاستنتاجات التي قد تخلط بين اختفاء الشاهد وفقدان الرفات.

من الناصرة إلى قلب الحياة الأدبية

وُلدت مي زيادة في الناصرة عام 1886 لأب لبناني وأم فلسطينية، وانتقلت لاحقاً مع عائلتها إلى مصر، حيث أصبحت من أبرز الأصوات النسائية في الحياة الثقافية العربية خلال النصف الأول من القرن العشرين.

جمعت بين الكتابة والنقد والترجمة، وأتاح لها إتقان لغات عدة الاطّلاع على آداب وثقافات متنوّعة. وفي مقالاتها ومؤلفاتها، حضرت قضايا المرأة والتعليم والحرية، ضمن تجربة جعلت من المعرفة وسيلة لتوسيع حضور المرأة في المجال العام.

صالون مي… مساحة للحوار

احتلّ صالونها الأدبي في القاهرة مكانة بارزة، إذ جمع نخبة من أدباء عصرها ومفكّريه، بينهم عباس محمود العقاد وطه حسين وخليل مطران وأحمد لطفي السيد.

ولم يقتصر حضورها على استضافة هذه اللقاءات، بل شاركت في النقاش الأدبي والفكري بصوتها ومواقفها. كذلك، بقيت مراسلاتها مع جبران خليل جبران جزءاً بارزاً من إرثها، بما حملته من تأملات في الأدب والحياة والحبّ والوحدة.

حفظ الأثر… مسؤولية ثقافية

توفيت مي زيادة في القاهرة عام 1941، ودُفنت في مقابر الطائفة المارونية. وبعد عقود على رحيلها، يعيد الجدل حول معالم قبرها طرح مسألة توثيق مدافن الكتّاب والمبدعين وصيانتها، بوصفها شواهد على تاريخ المدن وحياتها الثقافية.

فالمكان الذي يحمل اسم كاتب يمنح القرّاء صلة ملموسة بسيرته، ويتيح للأجيال اللاحقة تتبّع أثره خارج صفحات الكتب. ومن هنا، تبدأ استعادة معالم مدفن مي زيادة بتحديد الوقائع وتوثيقها، بما يصون اسمها في المدينة التي احتضنت جانباً أساسياً من حياتها وتجربتها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.