ESPNWetzel: It's now or never for Steve Sarkisian and Arch ManningESPN DeportesCavs visitan al 'hijo pródigo' en FiladelfiaDaily MaverickThe mini budget keeps SA diplomacy afloat, but structural rot still festersInquirerDengue fatalities in Negros Occidental rise to 23The Jerusalem PostHapoel Tel Aviv rallies in Euroleague basketball, Jerusalem stays perfect in EuroCupZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVilaWebAlbert Pintat rep la Creu dels Set Braços, la màxima distinció d’AndorraSDP EspectáculosEl triunfo de Fátima Bosch en Miss Universo 2025 llegará a un documental de HBO Maxسكاي نيوز عربيةالسعودية تعلن اعتراض مسيّرتين حوثيتين باتجاه جنوب المملكةTimes of India EntertainmentTom Skerritt, star of 'Alien' and 'Top Gun', psses away at 93GMA NewsUS restricts visas for more than 60 Colombian, Bolivian officialsNU.nlNew York City wil na ruim 160 jaar paardenkoetsen uit de stad weren
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

"كوركوت".. رهان تركي لمواجهة أسراب المُسيرات وتعزيز صادرات السلاح

Translate

تعوّل تركيا على نظام "كوركوت" للدفاع الجوي لتعزيز صادراتها العسكرية، مستفيدة من قدرته على إسقاط المُسيرات الهجومية بتكلفة تقل عن 10 آلاف دولار، في وقت تتزايد فيه الضغوط لتطوير وسائل فعالة ومنخفضة التكلفة للتصدي للهجمات الجوية المكثفة، وفق "فاينانشال تايمز".

وقال أحمد أكيول، الرئيس التنفيذي لشركة "أسيلسان" (Aselsan)، أكبر شركة دفاعية تركية من حيث القيمة السوقية، للصحيفة إن نظام "كوركوت" المدفعي، القادر على التصدي للمُسيرات الانتحارية المنتجة بكميات كبيرة والمصممة على غرار المُسيرات الإيرانية من طراز "شاهد"، يعمل في 9 دول، وقد نجح في إسقاط "ربما مئات المُسيرات".

وأضاف أن نظام "كوركوت" يعمل أيضاً في أوكرانيا، ما اعتبرته الصحيفة "تأكيداً نادراً" لوجود تركي في قطاع الصناعات الدفاعية هناك، في ظل مساعي أنقرة إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع موسكو وكييف خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال أكيول إن أنظمة مثل "كوركوت" تمثل "الوسيلة الأكثر جدوى لإسقاط المُسيرات من حيث الكفاءة والكلفة"، مضيفاً أن "هذه الكفاءة والنجاح العملياتي" جعلا النظام يعمل حالياً "في 9 دول، من بينها بعض دول الخليج ودول في أوروبا الشرقية مثل أوكرانيا".

وذكرت "فاينانشال تايمز" أن سلاح الجو الأوكراني أكد أن إحدى وحداته زُودت بعدد لم يُكشف عنه من أنظمة "كوركوت".

معضلة التكلفة

وتتعاظم التحديات المرتبطة بكلفة الدفاعات الجوية، مع لجوء إيران وروسيا وجماعات مسلحة من غير الدول، مثل الحوثيين، إلى شن هجمات بأسراب من المُسيرات الهجومية الرخيصة.

ويمكن لهذه الأسراب إغراق الدفاعات الجوية، وتمهيد الطريق أمام هجمات بالصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز.

ووصف برنت إنجراهام، المسؤول عن المشتريات في الجيش الأميركي، هذه المعضلة الأسبوع الماضي بأنها "مشكلة الكميات الكبيرة بأسعار معقولة". وقال أكيول إن الحل التركي يتمثل في "سرعة التسليم" وتوفير دفاعات جوية "منخفضة التكلفة".

وفي حين لا تتجاوز تكلفة تصنيع المُسيرات الهجومية الإيرانية أو الروسية من طراز "شاهد" عشرات الآلاف من الدولارات، تتراوح تكلفة الصواريخ الأكثر فاعلية في التصدي لها، مثل صواريخ "باتريوت PAC-3" أو صواريخ الاعتراض IRIS-T، بين بضع مئات الآلاف وعدة ملايين من الدولارات للصاروخ الواحد.

في المقابل، تُقدر تكلفة كل قذيفة من عيار 35 ملم يستخدمها نظام "كوركوت"، والمبرمجة للانفجار في الجو، بنحو ألف دولار.

وقال أكيول: "تقل تكلفة إسقاط مُسيرة واحدة من طراز شاهد أو أي مُسيرة انتحارية باستخدام كوركوت عن 10 آلاف دولار". وأضاف: "في الحرب الأوكرانية الروسية، وفي الصراع الأخير في الخليج، لا يُعد الاعتماد على الصواريخ (وحدها) خياراً (مجدياً من الناحية الاقتصادية)".

اختبارات ميدانية وانتشار خارجي

وتستخدم كييف مجموعة متنوعة من الأسلحة للتصدي للهجمات الجوية الروسية، بدءاً من الرشاشات الثقيلة المثبتة على الشاحنات وصولاً إلى مدافع "جيبارد" الألمانية المضادة للطائرات.

وسارعت شركات تصنيع الأسلحة حول العالم إلى استغلال الحاجة إلى وسائل رخيصة للدفاع ضد المُسيرات، فطوّرت منتجات تشمل مُسيرات اعتراضية.

لكن أوكرانيا واجهت صعوبات في التصدي للنسخ الجديدة من مُسيرات "شاهد" الروسية العاملة بالمحركات النفاثة، التي تصل سرعتها إلى 600 كيلومتر في الساعة. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في نهاية الأسبوع الماضي، إن مقاتلات F-16 اضطرت إلى إسقاط عدد كبير من هذه المُسيرات النفاثة، المعروفة باسم "جيران".

ووفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، استخدمت إيران أيضاً مُسيرات "شاهد" النفاثة في استهداف مواقع في دول الخليج.

ولا توجد سجلات علنية تثبت إسقاط نظام "كوركوت" مُسيرة تعمل بمحرك نفاث، لكن ذلك لا يُفترض أن يشكل تحدياً من الناحية النظرية، إذ صُمم النظام "لإسقاط الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وصواريخ كروز التي تطير بسرعات عالية دون سرعة الصوت تتراوح بين 700 و900 كيلومتر في الساعة"، وفقاً لأتينش أوزكان، المحلل المتخصص في قطاع الصناعات الدفاعية لدى شركة "وود آند كومباني".

وقال محللون أوروبيون آخرون إن شركات الصناعات الدفاعية التركية تتمتع بسمعة تدفعها إلى المبالغة في إبراز قدرات منتجاتها، وإن جودة هذه المنتجات متفاوتة. ومع ذلك، حظي نظام "كوركوت" بإشادة مسؤولين شاهدوا أداءه في الميدان.

ونشر الجيش التركي نظام "كوركوت" علناً للمرة الأولى خارج البلاد في ليبيا عام 2020، دعماً للحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس. وأصبح النظام جزءاً من شبكة للدفاع الجوي نُسب إليها دور كبير في تغيير موازين القوى على حساب قوات خليفة حفتر، بحسب الصحيفة الأميركية.

وأظهرت التجارب أن النظام فعال في التصدي للمُسيرات الصينية الصنع من طراز "وينج لونج"، وأنه قادر على توفير مظلة حماية للمطارات الرئيسية. وقال مسؤول في الأمم المتحدة آنذاك: "إذا حلّقت على مسافة تقل عن 4 كيلومترات من كوركوت، فستكون في عداد الأهداف المدمرة".

ووفقاً لوكالة أبحاث الدفاع السويدية، استخدمت تركيا نهجاً مشابهاً في الدفاع الجوي ضد القوات المدعومة من روسيا خلال حرب ناجورنو كاراباخ في أذربيجان عام 2021، وكذلك ضد القوات السورية المدعومة من روسيا في أواخر العقد الثاني من القرن الحالي.

وقال أردا مولوت أوغلو، المستشار المتخصص في الصناعات الدفاعية والمقيم في أنقرة: "منحت هذه الخبرة قطاع الصناعات الدفاعية التركي قدراً من الخبرة المتخصصة في التعامل مع الأنظمة الروسية الصنع".

"القبة الفولاذية"

وتأسست شركة "أسيلسان" عام 1975، بعد أن فرضت الولايات المتحدة حظراً على تصدير الأسلحة إلى تركيا بسبب تدخلها في قبرص. وتُعد الشركة الأعلى قيمة في بورصة إسطنبول، إذ تبلغ قيمتها السوقية نحو 32 مليار دولار.

وتملك مؤسسة عسكرية 74% من أسهم الشركة، وتسيطر المؤسسة نفسها على شركات استراتيجية أخرى، من بينها شركة "روكيتسان" لصناعة الصواريخ.

وتتمركز "أسيلسان" في قلب قطاع صناعي يشهد ازدهاراً جعل تركيا تحتل المرتبة الـ11 عالمياً بين أكبر مصدري الأسلحة، بصادرات بلغت 10 مليارات دولار العام الماضي، بزيادة 48% مقارنة بعام 2023.

وسلط مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الضوء على الشركة، مشيراً إلى أنها تقف في طليعة "الثورة الصناعية الدفاعية" في تركيا.

وتوفر "أسيلسان" جزءاً كبيراً من البنية الإلكترونية الأساسية للقطاع، بما يشمل أجهزة الاستشعار ومعدات الحرب الإلكترونية التي تستخدمها شركة "بايكار" لصناعة المُسيرات، التي يرأسها سلجوق بيرقدار، صهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وتستند هذه المجموعات الدفاعية الكبرى إلى شبكة من الموردين من القطاع الخاص والجامعات ومراكز الأبحاث، التي تستفيد بدورها من قاعدة صناعية واسعة. وتُعد تركيا أكبر منتج للمركبات التجارية في أوروبا، وثاني أكبر مُصنع للأجهزة المنزلية في العالم بعد الصين.

كما تتيح العلاقات الوثيقة مع المؤسسة العسكرية اختبار الأنظمة بسرعة والحصول على ملاحظات ميدانية بشأن أدائها، كما حدث خلال الحرب الأهلية في ليبيا، أو مع استخدام مُسيرات "بايكار" في حملة تركيا الطويلة لمكافحة التمرد ضد الجماعات الكردية المسلحة.

وقال مسؤول رفيع في حلف الناتو: "يمكن القول إن الميزة الرئيسية لقطاع الصناعات الدفاعية التركي تتمثل في سرعة اختبار النماذج الأولية، فالفجوة التنظيمية بين الرغبة في إجراء الاختبارات وتنفيذها تكاد تكون معدومة".

وأدى ذلك إلى نشوء قطاع صناعي متكامل الوثائق والعمليات، يركز على تطوير تقنيات محلية وإنتاجها على نطاق واسع. ولا يفوّت إردوغان فرصة للترويج لآفاق هذا القطاع وإمكاناته.

وقال أكيول، الذي يقود "أسيلسان" منذ 3 سنوات، إن دول حلف الناتو لا تزال تمثل السوق الرئيسية للشركة. واستشهد بصفقة للحرب الإلكترونية بقيمة 410 ملايين دولار أبرمتها الشركة مع بولندا العام الماضي، بوصفها دليلاً على قدرتها التنافسية في مواجهة الموردين الأوروبيين.

لكنه أضاف أن دول الخليج أصبحت أيضاً "سوقاً مهمة جداً وضخمة جداً" في ظل ما وصفه بـ"النظام العالمي الحالي الذي لا تحكمه القواعد"، مشيراً إلى أن اتفاق الدفاع الذي أبرمته تركيا مع السعودية وباكستان في أغسطس يمثل "ميزة إضافية".

وقال أكيول إن قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة تقترب من 30 مليار دولار، وإن الأسواق الدولية باتت تستحوذ على ربع مبيعاتها، مقارنة بـ8% عام 2023، مع استهداف رفع هذه النسبة إلى 50% بحلول عام 2030.

وأشار إلى أن برنامج "القبة الفولاذية"، وهو مشروع تركيا الرئيسي للدفاع الجوي، يمثل أحد مصادر نمو الصادرات. ويهدف البرنامج إلى إنشاء شبكة متكاملة من الرادارات ومراكز القيادة والمدافع والصواريخ، تتولى إلكترونيات "أسيلسان" دمج مكوناتها.

وقال أكيول: "إنه نظام معياري يمكن دمجه في أنظمتكم، أو الاكتفاء باستخدام طبقة واحدة منه. إنه نظام يعمل بمجرد التوصيل والتشغيل".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.