InquirerMimaropa drug bust in Palawan yields ₱51,884 worth of ‘shabu’PunchMadrid apologise to Chinese people over Mbappé’s commentsThe Jerusalem PostIDF kills three terrorists in Gaza, including Hamas Nukhba who kidnapped Alexander Dancyg on Oct. 7Daily MaverickWHAT’S COOKING: Asparagus spears with rosemary-infused Parmesan butter creamESPNThe joy and pain that define baseball were in full force in Rays' incredible Game 4 winColliderMichael Bay’s ‘Black Hawk Down’ Replacement Officially Has a New Streaming BaseCapital FMRights groups sue State over alleged political violence ahead of 2027 pollsThe RegisterNeocloud thinks AI agents - not meatbags - will be its main customersZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioGhaflaLynn Ngugi Defends Mercy Masika’s Biblical Wife Masterclass Amid BacklashNHK 社会熊本地震3か月 イオン 一部エリア営業再開の意向 遺族に示すالنهارأستراليا تُشدّد الرقابة على مستحضرات الواقي من الشمس
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

كيف يُؤثّر تلوّث الهواء في الدماغ؟

Translate

لم يعد تلوّث الهواء مجرّد مشكلة تنفّسية ترتبط بالسعال، ضيق النفس، وتهيّج العينين، إذ تتزايد المؤشّرات العلمية التي تدفع الباحثين إلى دراسة تأثيره المحتمل في صحة الدماغ والقدرات الإدراكية، وصولاً إلى احتمال ارتباطه بارتفاع خطر الإصابة بالخرف.

وتتركّز الأنظار على الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم "PM2.5"، وهي ملوّثات متناهية الصغر قادرة على التوغّل عميقاً في الرئتين والوصول إلى مجرى الدم. وقد تُساهم هذه الجسيمات في تحفيز الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان قد يُؤثّران في الأوعية الدموية وصحة الخلايا العصبية.

رسم تشريحي للدماغ لإبراز الجانب الصحي والعلمي (Pexels)

رسم تشريحي للدماغ لإبراز الجانب الصحي والعلمي (Pexels)

كيف نحمي أنفسنا؟

تُشير دراسات سكانية إلى أن التعرّض المزمن للهواء الملوّث يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بالخرف. كما أدرجت لجنة "لانسيت" المعنية بالوقاية من الخرف تلوّث الهواء من ضمن عوامل الخطر القابلة للتعديل. لكنّ هذا الارتباط لا يعني أنه يُسبّب الخرف بصورة مباشرة في كل الحالات، إذ لا تزال الآليات الدقيقة بحاجة إلى مزيد من البحث.

وتشمل المخاطر المحتملة أيضاً التعرّض للسخام، المعادن والغبار الناتج من حركة السير، الأنشطة الصناعية وحرائق الغابات. وتزداد أهمية المسألة لدى كبار السن، الأطفال والأشخاص المصابين بأمراض القلب والرئة.

وضع الكمامة في شارع مزدحم ومليء بالتلوّث (Pexels)

وضع الكمامة في شارع مزدحم ومليء بالتلوّث (Pexels)

وينصح الاختصاصيون بمتابعة مؤشّر جودة الهواء، تجنّب الرياضة المجهدة في الخارج خلال أيام التلوّث المرتفع، واستخدام كمّامات N95 عند الضرورة، إلى جانب تحسين تهوية المنزل واستخدام أجهزة تنقية مزوّدة مرشّحات "HEPA". كما يبقى الحدّ من مصادر التلوّث على مستوى المدن ضرورة أساسية لحماية الصحة العامة.


العلم لم يحسم الإجابة نهائياً، لكنّ حماية الدماغ قد تبدأ، بالفعل، من حماية الهواء.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.