ESPN DeportesAtlante toma la pelota con personalidad y exige a unos Tigres que solo dan chispazosPunch2027: Obi challenges Tinubu, others to defend recordsThe Jerusalem PostHarrisburg Jewish federation collapse leaves community rebuilding from the ground upCNN TürkSİBER GÜVENLİK BAŞKANLIĞI PERSONEL ALIMI NE ZAMAN? Siber Güvenlik Başkanlığı 275 sözleşmeli personel alımı şartları neler?ESPNBack at Fenway, Devers shuns talk of messy splitInquirerHontiveros pushes tighter gun controls after Zamboanga shootingUOLLula: Sou candidato a presidente de novo porque não terminamos a nossa missãoInfobaeTigres vs Atlante EN VIVO: Comienza el partido del A2026 de la Liga Mx en el Estadio UniversitarioEl ComercioEl nuevo Congreso bicameral alcanzó un nuevo récord de mujeres, pero el Senado aún está lejos de la paridadScreen RantPrime Video's New $113 Million Fantasy Epic Continues An Exciting Trend After 1.1 Billion Minutes Watched20 Minuten19-Jähriger stürzt beim Klettern 40 Meter in den Tod매일경제“혹이 13개나 있다고 하더라”…암투병 수술 고백한 박소담
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, August 22, 2026

إدارة ترمب تربط سداد 725 مليون دولار للأمم المتحدة باستمرار الإصلاحات

Translate

أظهر إخطار من الكونجرس اطلعت عليه "رويترز" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدأت إجراءات تحويل 725 مليون دولار إلى الأمم المتحدة، في ما وصفه خبراء المساعدات بأنه خطوة موضع ترحيب باتجاه سداد مليارات الدولارات من المستحقات المتأخرة.

وانتقدت الإدارة الأميركية بشدة هيئة الأمم المتحدة، متهمة إياها بعدم استغلال إمكاناتها بشكل كامل وخفضت تمويل العديد من وكالاتها.

وعند سؤاله عن الدفعة المزمع تقديمها، قال مسؤول أميركي إن أي مدفوعات ستكون مشروطة باستمرار إصلاحات المنظمة الدولية، مضيفاً أن الولايات المتحدة لم تحوّل ‌أي أموال حتى الجمعة.

ومن المقرر أن يتم تحويل هذا المبلغ قبل الخطاب الذي يتوقع أن يلقيه ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل. وورد هذا المبلغ في خطاب إخطار موجه من وزارة الخارجية إلى الكونجرس بتاريخ الرابع من أغسطس، ولم تنشر تقارير بشأنه.

تجنب الانهيار المالي

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هذا العام إن المنظمة الدولية تواجه "انهياراً مالياً وشيكاً" بسبب عدم سداد الدول الأعضاء لمساهماتها، وإن المنظمة أجرت تخفيضات كبيرة في ميزانيتها.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية في رسالة عبر البريد الإلكتروني، رداً على أسئلة من "رويترز" بشأن هذه الدفعة، "خلال الأشهر الستة الماضية، حققت الولايات المتحدة إصلاحات تاريخية على مستوى الأمم المتحدة، وهي إصلاحات اعتُبرت لفترة طويلة مستحيلة، من بينها أول تقليص فعلي لميزانية الأمم المتحدة في تاريخها، ما أسفر عن تخفيضات تقارب مليار دولار".

شروط أميركية

وذكرت وكالة ديفيكس الإخبارية المتخصصة في شؤون التنمية في أبريل، أن الولايات المتحدة وضعت شروطاً محددة لتحويل الأموال، منها زيادة خفض التكاليف واتخاذ خطوات لمواجهة نفوذ الصين.

ونفذت إدارة ترمب تقليصاً لم يسبق له مثيل لحجم الحكومة الاتحادية، قائلة إنها كانت متضخمة، وقلّصت بشكل كبير أيضاً المنح المحلية والخارجية، في إطار مسعى قالت إنه يهدف إلى توجيه الأموال نحو قضايا تتماشى مع مصالح دافعي الضرائب الأميركيين.

ويمثل مبلغ 725 مليون دولار أقل من 20% من أكثر من أربعة مليارات دولار قالت الأمم المتحدة في مايو إنه مستحق لها من الولايات المتحدة، لكن واشنطن تقول إن الرقم الإجمالي أقل بكثير وإنها سددت بعض المدفوعات.

وقال يوجين تشين، وهو مسؤول سابق في الأمم المتحدة، لـ"رويترز" إن مثل هذا التحويل سيساعد في دفع رواتب موظفي الأمم المتحدة لفترة، لكنه قد لا يكفيهم بالكامل. وأضاف "هذا يبقي السفينة عائمة لفترة أطول قليلاً".

وأضاف: "إذا لم تسدد الولايات المتحدة دفعات أخرى، فمن المرجح أن تفقد حقها في التصويت في يناير".

وبموجب المادة 19 من ميثاق الأمم المتحدة، تفقد الدولة العضو حق التصويت في الجمعية العامة إذا تجاوزت متأخراتها قيمة سنتين من الاشتراكات السنوية، رغم ‌إمكانية منح فترات سماح.

وقال روني باتس، الخبير في شؤون تمويل الأمم المتحدة لدى مركز البحوث الألماني IDOS، إن تحويلاً كبيراً في الوقت الحالي قد يجنب الحاجة إلى تخفيضات فورية في الإنفاق.

وأضاف: "إذا دفعوا جزءا كبيراً، فستواصل الأمم المتحدة العمل من دون أي احتياطيات، لكنها ستتدبر أمرها حتى نهاية العام. وإذا لم يدفعوا، فقد تقع الأمم المتحدة بالفعل في مشكلة خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام من حيث دفع الرواتب وإبقاء الأبواب مفتوحة".

التزامات واشنطن

والولايات المتحدة هي أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة، لكنها في ظل ‌إدارة ترمب رفضت سداد مدفوعات إلزامية للميزانيتين العادية وحفظ السلام، وخفضت التمويل الطوعي لوكالات الأمم المتحدة التي لديها ميزانياتها الخاصة.

وانسحبت واشنطن أيضاً من عشرات وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

وقال مراقب الأمم المتحدة تشاندرامولي راماناثان الشهر الماضي، إن المنظمة كانت تعول على تحصيل نحو 90% من الاشتراكات من أعضائها البالغ عددهم 193 عضواً لميزانية هذا العام.

وأظهر مستند للأمم المتحدة أنه حتى 18 أغسطس، سدد ‌نحو 129 عضواً اشتراكاتهم بالكامل. ولم تكن الصين، ثاني أكبر مساهم بعد واشنطن، مدرجة أيضاً في القائمة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في خطابها المؤرخ في الرابع من أغسطس، إنها خصصت إجمالاً 725 مليون دولار للميزانية العادية للأمم المتحدة.

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية والبعثة الدبلوماسية الأميركية لدى الأمم المتحدة على طلبات للتعليق أرسلت عبر البريد الإلكتروني الجمعة.

وقالت الأمم المتحدة في مايو إن أكثر من أربعة مليارات دولار مستحقة لها من واشنطن؛ تشمل 2.04 مليار دولار للميزانية العادية، و2.2 مليار دولار لبعثات حفظ السلام الحالية والسابقة، و44 مليون دولار لمحاكم الأمم المتحدة.

ولم تحول واشنطن نحو 153.4 مليون دولار في ما تصفه بأنه "عمليات حجز قائمة على السياسات". وشمل ذلك 10.6 مليون دولار مخصصة لمجلس حقوق الإنسان، الذي انسحبت منه واشنطن العام الماضي بزعم انحياز المجلس ضد إسرائيل، وأموالاً لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وتخضع المؤسسة، التي يبلغ عمرها 80 عاماً، لعملية إصلاح وخفض تكاليف حاسمة تعرف باسم "UN 80" في ظل أزمتها المالية.

وخفضت المنظمة بالفعل ميزانيتها لعام 2026 بنسبة 9.2%، ونقلت أكثر ‌من ألفي وظيفة من ‌مدن مرتفعة التكلفة مثل جنيف ونيويورك إلى مراكز أقل تكلفة.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.