بعد ضجة واسعة... إلغاء زفاف نجل نائب لبناني في قصر سرسق!
أعلنت إدارة قصر سرسق في بيروت، اليوم الأحد، أنه تم إلغاء الحفل الذي كان مقرراً تنظيمه في القصر، على خلفية الجدل الواسع الذي أثاره الحديث عن استضافته حفل زفاف نجل النائب والوزير السابق علي حسن خليل، وما تبعه من انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وقالت إدارة القصر، في بيان، إنَّها تأسف لما جرى تداوله عبر مختلف صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، معلنةً أنه "بعد التواصل مع الجهات المختصّة، تم إبلاغنا بأن الحفل كان قد تقرّر إلغاؤه من قبل الأهل منذ فترة طويلة".
وشددت الإدارة على أن قصر سرسق "كان وسيبقى مفتوحاً لاحتضان واستقبال الجميع من دون تمييز أو استثناء"، معتبرةً أنه جزء من بيروت وتاريخها وذاكرتها، وأن هذه الذاكرة "أكبر من أي خلاف أو انقسام".

الدعوة إلى الحفل (متداولة).
وأشار البيان إلى أن "القصر، رغم كل ما مر به، سيبقى صامداً شامخاً، متمسكاً بجذوره وهويته، ومنارة للثقافة والتراث اللبناني ومساحة جامعة لكل للبنانيين".
وختمت الإدارة بيانها بالتأكيد أنها تؤمن بأنه "كما نهض القصر من بين الركام، سينهض لبنان من جديد"، وأن الجنوب "بكل ما يمثله من صمود وتاريخ، سينهض معه".
خليل ينفي...
بدوره، نفى خليل، في بيان، تنظيم حفل زفاف لنجله، مؤكداً أن الزواج تم قبل أيام في منزل العروس، واقتصر على العائلتين حصراً.
وقال البيان: "لم أكن أريد الرد على حملات التشهير والتجني، لكن احتراماً للأصدقاء والمحبين وللرأي العام الذي من حقه معرفة حقيقة الأمور، اكتفي بالقول: إن زواج ابني تم قبل أيام في منزل العروس واقتصر على العائلتين حصراً".
وأضاف: "أما مناسبة الزواج الذي كان محدداً في منزل العائلة في الخيام وتحديداً في 6-6-2026 فقد ألغي مع العشاء قبل مدة طويلة بسبب الأوضاع، وكل ما عدا ذلك هو تدوير لسرديات من نسج خيال مروجيها، ونحن تعودنا عليها وعلى أشكالها المختلفة والمختلقة، ومنها خلال الأيام الأخيرة، إعادة نشر صورة من حفل تكريم للإعلاميين حصل سنة 2016 في الخيام على أنها في فرنسا وفي محاولة للتشهير ضمن السياق نفسه".

علي حسن خليل (أرشيفية).
جدل واسع...
كان الجدل قد بدأ قبل أيام من الموعد المتوقع للحفل، مع تداول معلومات عن التحضير لإقامة زفاف نجل علي حسن خليل في قصر سرسق بالأشرفية، أحد أبرز المواقع التاريخية التي تستضيف حفلات الزفاف والمناسبات في بيروت.
وأبدى ناشطون مؤيدون لخط حركة أمل امتعاضهم من إقامة حفل وُصف بـ"الضخم" في هذه المرحلة، وسط حديث عن إمكان تنظيم تظاهرة أمام القصر.
وبحسب المنشورات المتداولة، لم يكن الاعتراض على المناسبة العائلية بحد ذاتها، بل على مكانها وحجمها وتوقيتها، في ظل تداعيات الحرب والدمار والنزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة في جنوب لبنان.
وتصاعدت الضجة على مواقع التواصل، مع مقارنات بين مشاهد البلدات الجنوبية المتضررة والحديث عن حفل فاخر في قصر سرسق.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.