InquirerPalace defends 27-year-old biology major given high post in poverty bodyESPNShai Gilgeous-Alexander tallies 32 points in Thunder's win over SpursESPN Deportes76ers ganan en MSG: Qué debes saber del debut de LeBronDaily MaverickBATTING MASTERCLASS: Brilliant Bavuma pulls Proteas back into series against Aussies with career-best Test scoreThe Jerusalem PostMaccabi Tel Aviv basketball rolls to 116-89 victory as Hapoel Jerusalem, Tel Aviv secure wins한겨레이재오 “김태규·이진숙·주진우 철없어…싸움부터 배워서야”ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCNN TürkGözler Merkez'de! Kritik karar yarın açıklanacak경향신문[르포] “이번엔 가스관 내려올 것” 기대하는 주민들…“한국은 투자 말라”는 알래스카 어부SportstarAsian Para Games 2026 Medal Tally LIVE, Day 5: India wins three gold medals in athleticsMalay MailAI for the factory floor: Singapore rolls out S$45m boost for smaller firmsSözcü‘Tesadüfen yaşıyoruz’ dedirten ölüm
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

الآثار المنهوبة… ذاكرة الشعوب بين السرقة والاتجار ومعارك الاسترداد- ملف خاص من "النهار"

Translate

ليست الآثار حجارة صامتة أو تماثيل منسية، إنما شواهد حية على ماضي البشرية، وتجسيد لهمة الإنسان عبر العصور.

في هذا الملف، لا نستنطق التاريخ، إنما نكشف آخر السرقات وعمليات الاسترداد، والتجارة غير المشروعة بتاريخ الإنسان. 

إليكم أبرز المواد:

1-ميرا فاضل: الآثار والهوية... ماذا تخسر الشعوب حين تفقد ذاكرتها؟

طوال اثني عشر عاماً، احتفظ السوري خالد عبد الحليم بقطع أثرية حرص على حمايتها من الضياع، قبل أن يقرّر إعادتها إلى متحف الرقة في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. لم يكن ما فعله مجرد تسليم مقتنيات قديمة إلى الجهات المختصة، بل بدا، في رمزيته، محاولة لإنقاذ شيء من تاريخ مدينة أنهكتها سنوات الحرب.

2- استرداد الآثار العربية: من يملك الماضي ومن يدفع كلفة عودته؟

تُجسّد الآثار العربية ذاكرة الشعوب والشاهد الأول على هويتها التاريخية وحقها الأصيل في صوغ ماضيها بنفسها؛ فهي تتعدى النظرة السطحية التي تراها مجرد حجارة صامتة تختزن التراث. غير أنّ آلاف القطع الأثرية العربية وجدت طريقها إلى المتاحف والمجموعات الخاصة خارج بلدانها، بفعل الاستعمار والتنقيب غير المشروع والاتجار غير القانوني، وأحياناً عبر عمليات بيع اقتضتها ظروف سياسية واقتصادية معقّدة. وهنا يبرز السؤال الجوهري: من يملك الماضي؟ وهل تكفي الملكية القانونية لإبقاء أثرٍ في الخارج، أم أنّ للعدالة التاريخية كلمةً أخرى؟

3- كتب عبدالرحمن أياس: اقتصاد الآثار عربياً وعالمياً... عائد السياحة ومخاطر التهريب

يدفع سائح ثمن تذكرة لدخول موقع أثري، ثم يتناول الغداء في مطعم قريب ويشتري تذكاراً ويبيت في فندق. وفي بلد آخر، تُعرَض قطعة قديمة في مزاد، بينما تُهرَّب قطعة مشابهة بوثائق مزوّرة. خلف هذه المشاهد اقتصادات مختلفة: دخل متكرر يولّده التراث، وتجارة تخضع إلى شروط قانونية، ونهب يحوّل تاريخاً مشتركاً إلى مكسب خاص.

4-كتب غاندي المهتار:التجارة "السوداء" بالآثار: رأس مال ثقافي يتسرّب إلى الأسواق العالمية

في 23 أيلول/سبتمير 2026، أعلنت نيابة مانهاتن عن إعادة 36 قطعة أثرية إلى سوريا، تتجاوز قيمتها التقديرية خمسة ملايين دولار، بينها فسيفساء ومنحوتة جنائزية تدمرية. تختصر هذه الواقعة اقتصاد هذه التجارة: أصول تُنتزع من بلدان منشئها، وتُسوّق خارجها، بينما تتحمل تلك البلدان خسارة فرص استثمارها في السياحة والمتاحف والبحوث الأركيولوجية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.