The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

ليبيا تستأنف ضخ الخام عبر خط الأنابيب "الشرارة الزاوية"

Translate

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، السبت، إنها أعادت فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب "الشرارة - الزاوية"، "لتستأنف المؤسسة عمليات ضخ الخام بشكل منتظم وإعادة التدفق تدريجياً إلى معدلاته الطبيعية"، وذلك بعد إغلاق الخط لعدة أيام.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان: "الفرق الفنية والتشغيلية بالموقع باشرت فور فتح الصمام في تنفيذ الترتيبات الهندسيـة والتدابير الاحترازية اللازمة لإعادة التشغيل الآمن، وضمان استقرار عمليات الضخ نحو مصفاة الزاوية وموانئ التصدير وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة الفنية".

وتقدمت المؤسسة الوطنية للنفط "بجزيل الشكر والامتنان والتقدير لكافة الأطراف والجهات والأعيان وحكماء المنطقة والكوادر النفطية المرابطة بالمواقع، الذين ساهموا بجهودهم المخلصة وحسهم الوطني في تغليب المصلحة العليا للبلاد وتذليل الصعاب لمعالجة هذه الأزمة، وإعادة فتح الصمام لضمان استمرار تدفق الشريان الحيوي للاقتصاد الوطني".

وأكدت المؤسسة حرصها التام وصونها لكافة مقدرات الشعب الليبي، داعيةً الجميع إلى النأي بالقطاع النفطي عن أي تجاذبات، "ضماناً لاستدامة الإنتاج ودعماً لاستقرار الاقتصاد الوطني".

أغلقت مجموعة مسلحة وأفراد من جهاز حرس المنشآت النفطية الصمام في 21 سبتمبر، ما أدى إلى خفض حاد للإنتاج في حقل الشرارة، أكبر حقول النفط في ليبيا. وارتبط ذلك بمطالب قدمها أفراد من الحرس بشأن أوضاعهم وتمويلهم.

خسائر الإغلاق

وقدّرت المؤسسة أن الإغلاق، الذي استمر 5 أيام، تسبب في فقدان أكثر من 940 ألف برميل من الإنتاج بقيمة تقارب 95 مليون دولار، واضطرت المؤسسة إلى إغلاق إحدى وحدات مصفاة الزاوية بعد تراجع إمدادات الخام.

وتتراوح القدرة الإنتاجية لحقل الشرارة بين 300 ألف و320 ألف برميل يومياً، وينقل الخام شمالاً إلى الزاوية التي تبلغ طاقة مصفاتها نحو 120 ألف برميل يومياً وتزود السوق المحلية الليبية بالوقود.

 ويعد حقل الشرارة من أكثر الحقول التي تعرضت للتوقف في السنوات القليلة الماضية بسبب خلافات سياسية واحتجاجات ومشكلات فنية.

وحذرت بعثة الأمم المتحدة في وقت سابق من أن استمرار التعطل لفترة طويلة قد يضر بالإيرادات النفطية ويزيد الحاجة إلى واردات الوقود ويهدد إمدادات الوقود والكهرباء. ونبهت أيضاً إلى أن أي إجراءات تقوّض البنية التحتية للنفط ربما تؤدي إلى فرض عقوبات بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.