CNN TürkTÜRKİYE - BELÇİKA MAÇI NE ZAMAN? Milli maç nerede, hangi stadyumda oynanacak? Belçika-Türkiye maçı tarihi, saati ve canlı yayın bilgileri...ESPNPadres pummel Cubs behind Tatis' leadoff blast, King's no-hit bid in Game 1PunchUS man freed after 41 years on death row as DNA clears himBollywood HungamaVimal Elaichi row: FDA commissioner says Shah Rukh Khan, Ajay Devgn, and Tiger Shroff have responded to notice; two hearings heldDaily MaverickCHANGE MAKER: Health and hope thrive in a hydroponic garden on a rooftop in HillbrowESPN DeportesRevive las emociones del día 1 de la Ronda de Comodines en MLBSözcüTürkiye'nin dev santrali iflasını istedi!The Jerusalem PostSuspected security incident on Dubai-Tel Aviv flight, authorities investigatingيورونيوزحصري: ألمانيا تحمي أجزاء من "دويتشه بورزه" من رقابة الاتحاد الأوروبيХабрКак мы создали ИИ-агент для дизайн-системыVanguardGTCO records N603bn profit, proposes N1 dividendTagesschauUkrainische Behörden melden mehrere Tote durch Angriffe auf Kiew
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

مكشوفة

Translate

هذه أول مرة في الذاكرة السياسية تلعب فيها الولايات المتحدة الأدوار مكشوفة، منذ نزول الأسطول السادس على الأوزاعي العام ١٩٥٨.

قبل ذلك كانت تدير سياساتها من خلال قنواتها وأدواتها المعهودة: السفير والسفارة والفرقة الخفية، أي ال سي آي إيه وما يليها وما يتفرع عنها. لكنها كانت تحرص على شكليات المظاهر وأصول العلاقات.

وعندما تم تفجير قاعدة المارينز، لم تخرج المدافع للمواجهة بل انسحبت بهدوء خوف قيام مستنقع لا نهاية له. ابتعدت أميركا نفسها عن صورة المفوض السامي التي كانت قائمة أيام الإنكليز والفرنسيين. كما تحاشت في الظاهر على الأقل التدخل في الشؤون الداخلية على طريقة الأوصياء، وذلك خوفاً من ردود الفعل في الداخل الأميركي، المائل غالباً إلى الليبرالية.

مع مجيء دونالد ترامب، انتهت تماماً سياسة المراعاة والحرص على الحساسيات. تحولت واشنطن إلى السياسة العلنية على المسرح الخارجي. بعد تعيين ميشال عيسى في بيروت لم يعد معروفاً إن كان السفير مندوب أميركا في لبنان أم لبنان في أميركا.

وبالإضافة إلى الحقائب الديبلوماسية المتنقلة، بدأت تظهر في الصور الرسمية صور الجنرالات، وبثياب العمل لا بثياب الاستقبال. وصار علنياً الحديث عن العلاقة مع الجيش والتعاون العسكري.

وكل هذه كانت في الماضي خاضعة للخوف من النقد، خصوصاً من حملات المعارضين للسياسات الأميركية بصورة عامة. الذي تغير في الحقيقة كان الموقف الأميركي في الشرق.

في سوريا وفي العراق إضافة إلى التواجد العسكري الواسع في الخليج. لم تعد المسألة قاعدة في قطر أو قاعدة بحرية غير معلنة في البحرين بل ما لبث أن بدت البحار كلها مليئة بالأساطيل. وكذلك المضائق، والمنادب. فجأة يتحول البحر الأحمر إلى "مسرح عمليات"، واتخذ مضيق هرمز مكان قناة السويس، واشتعلت أسعار النفط على نحو كارثي في العالم أجمع. ما كانت تخبئه أميركا في الحقائب لم يعد ممكناً إخفاؤه في الأساطيل وحاملات الطائرات.

واكتشف العالم حقيقة مدوية أخرى: صمود إيران العسكري أمام القوة الأميركية الجبارة. وبدل أن تهادن راحت توسع رقعة القتال وموازين الاستقرار في أسواق العالم ومصارفه وحقوله. في حرب العراق ظلت الجبهة الأميركية محصورة، أما الآن فهي تكاد تتحول إلى حرب عالمية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.