ESPN DeportesBroncos firman una segunda mitad de calidad y se llevan un juego dramáticoESPNHufanga comes up with INT to seal Broncos' win over RamsInquirerDENR 2040 target: Cut plastic waste by 85%The Jerusalem PostHuckabee announces groundbreaking for permanent US Embassy in Jerusalem to be soonDaily MaverickTaylor Swift lands top trophy at MTV’s Video Music Awards한겨레미 스미스소니언서 ‘서울의 밤’ 상영…한국 계엄 다큐에 기립박수SözcüEşinin mal varlığı dondurulmuştu... Mustafa Sandal "fon" sessizliğini bozduCNN TürkHava Durumu (28-09-2026)Khaosod EnglishThai women’s table tennis pair secure historic Asian Games bronzeالنهارهل تكون السيارات الكهربائية الحلّ؟ - ملف خاص من "النهار"Wirtualna PolskaPrezydent nie nadąża za wnioskami? 143 tys. osób czeka na medalHet Laatste Nieuws“Normaal trekt Remco zo’n slopende koers altijd in een beslissende plooi”: op zoek naar verklaringen voor de onverwachte offday van Evenepoel (en co.) in Montréal
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

كيف تناور باكستان وسط إقليم مضطرب؟

Translate

 لا شيء إلا التوازنات... هذا ما تفعله باكستان التي تواجه اضطرابات وفرصاً في إقليمها تدفعها إلى سياسة خفض الخسائر وتعظيم المكاسب. إذ بينما شارك وزير خارجيتها في اجتماعٍ للترويكا الدفاعية مع السعودية وتركيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، كان رئيس وزرائها شهباز شريف، يجتمع مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ويناقش معه القضايا من هرمز ومذكرة تفاهم إسلام آباد إلى التوترات في شبه الجزيرة العربية. أي إن باكستان لا تسعى إلى تشكيل جبهاتٍ متقابلة، بل إلى لعب دور يعزز مكانتها في محيطها الإقليمي. حتى إن عبارة دعم "السلام والاستقرار" لازمت بيانات خارجيتها، وسط إقليم مضطرب وأزمات داخلية لا تجدي معها التعبئة نحو عدو خارجي.


الاستقرار في ظروف صعبة


يظل الاقتصاد أحد محددات قرار إسلام آباد؛ فقد واصلتْ برنامجها الإصلاحي مع صندوق النقد الدولي وسط أزمات معيشية ومخاطر أمنية داخلية وخارجية؛ إذ يمتد تأثير الاضطرابات الأمنية على الحدود الأفغانية إلى سياستها الداخلية والخارجية والأمن القومي والعلاقة مع الصين وإيران وحتى الحسابات الاقتصادية.


كما أن حاجتها للتوازن أمام خصمها، الهند، تستهلك جزءاً كبيراً من تفكيرها الأمني، وتمنح المؤسسة العسكرية موقعاً مركزياً في صوغ أمنها القومي. وهو ما ينعكس على الداخل؛ فحتى الآن تعاني باكستان من تبعات إزاحة رئيس الوزراء عمران خان، حتى إن السلطات نشرت 22 ألف عنصر أمني في العاصمة وحدها للسيطرة على احتجاجات محتملة من جانب أنصار حزبه، "حركة إنصاف"، خصوصاً أن الاضطرابات الأمنية وفشل المعالجة يدفعان المعارضة إلى الائتلاف أمام الخلافات التي دبّت بين الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه حزبا "الرابطة الإسلامية" و"الشعب". لكن مستقبل النظام السياسي على المدى البعيد يعتمد على مدى قدرته على تلبية المطالب الاقتصادية والأمنية للشعب.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.