Daily MaverickMATTERS OF THE ART: Dyslexic artist Lerato Motau found her own voice when words failed herInquirerMarcoleta suspended due to plunder caseESPN Deportes49ers alargan su invicto con victoria ante Commanders en MNFESPNALCS Game 6: Takeaways as Rays advance to World SeriesPunchPolice rescue Benue Catholic priest, seven others, arrest twoThe Jerusalem PostTrump accuses Iran of killing 75,000, says asking NATO for help during war was test한겨레[속보] 서울 역삼동 상가 화재…1명 심정지, 수십명 대피ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioהידעןתרומה לאוניברסיטה העברית: 250 מיליון דולר מג'ון פולסון ו-30 מיליון דולר להכשרת רופאיםVarietyAnurag Kashyap and Vasan Bala Present Mumbai Cab Thriller ‘Aakhri Ride’ for Halloween Release (EXCLUSIVE)Het Laatste NieuwsDe herfst is nu echt begonnen: “Vrijdag mogelijk eerste herfststorm met rukwinden tot 95 km/u”Business AMBelgië telt meer dan 1,2 miljoen bedrijven, maar bedrijfssluitingen nemen toe
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 20, 2026

فرنسا "تُحارب" من أجل جنوب لبنان لكنّها محاصرة بالفيتوات

Translate

يتعلق اللبنانيون بالحبال الديبلوماسية كلما حضر وفد غربي أو عربي إلى بيروت، ربطاً بتطور الأحداث السياسية والعسكرية، ولا سيما في جنوب لبنان. وتكمن الخشية اللبنانية في انتهاء ولاية "اليونيفيل" ووقوع عشرات البلدات الحدودية في أيدي الإسرائيليين، بغض النظر عن انتخابات الكنيست وما إذا كانت ستبقي بنيامين نتنياهو على رأس السلطة. 

تبقى فرنسا الدولة الأولى الناشطة على خط قيامها بالاتصالات بتوجيه من الإليزيه، للعمل على حلول قوة بديلة من "اليونيفيل" وعدم ترك الجنوب ساحة مفتوحة لإسرائيل، وهذا ما يحذر منه الرؤساء الثلاثة ويبلغون به رئيس الديبلوماسية الفرنسية جان - نويل بارو، مع تشديد الرئيس نبيه بري على عدم إفراغ الجنوب من راية الأمم المتحدة "التي يجب ألا تغيب عن المنطقة".

بري: تطيير "اليونيفيل" يخدم إسرائيل

في المعلومات أن رئيس المجلس قدم شرحاً مفصلاً عن أهمية بقاء القوة الدولية في الجنوب، وأن "تطييرها" يُشكّل خدمة لإسرائيل وتهديداً لمستقبل القرار الـ1701.

وينطلق بري من زاوية أن على أعضاء مجلس الأمن وكل الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتهم حيال ما ستنتهي إليه الأمور في الجنوب، إذا وضعت إسرائيل قبضتها عليه وأبقت احتلالها وتلاعبها بالخط الأزرق وكل النقاط العائدة إلى الخريطة اللبنانية.

وتطرق الحديث في عين التينة أيضا بين بري وبارو إلى إمكان استفادة فرنسا من قطر التي أعلنت استعدادها لدعم لبنان وقيامها بمشاريع في الجنوب.  توازيا، لا تقلل مصادر ديبلوماسية من أهمية الجهود التي يبذلها الفرنسيون حيال لبنان، مع الاعتراف بأنهم يتعرضون لضغوط من إسرائيل وإسناد من أميركا التي لا تريد بدورها أيّ وجود لباريس وأيّ دور جنوبا. ولا يمكن الفرنسيين تحميل لبنان ما يحصل لأن إسرائيل لم تعد ترغب في استمرارهم في "اليونيفيل"، علما أن واشنطن لم ترفع الفيتو في وجه فرنسا منذ أكثر من سبعين سنة. وتستفيد تل أبيب من نقاط ضعف الفرنسيين وما يعانونه في أوروبا، إلى درجة أن جارتها ألمانيا تلتقي مع إسرائيل أكثر من باريس التي تواجه تحديات من أميركا وتل أبيب وروسيا والصين وألمانيا التي لا تساعد في البحر، حتى إن إيطاليا لا تتعاون معها كما في السابق.

المشكلة عند "حزب الله"

في اختصار، لم يأت الفرنسيون بجديد  حيال "اليونيفيل". وأمام كل الحواجز التي تعترض جهود لبنان الرسمية في هذا المجال على مستوى رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان، تبقى المشكلة  عند "حزب الله" الذي يساهم في إعطاء إسرائيل الذرائع لعدم الانسحاب من الجنوب، من دون تسليم لبنان بالطبع  بهذا المشهد.

وثمة قراءة ديبلوماسية مؤداها أن ما يحدث في الإقليم أصبح أكبر من قدرات الدول وإمكاناتها، إذ دخلت المنطقة "زمن الامبراطوريات". وإن تمسك إسرائيل بالجنوب واحتلالها كل هذ المساحات من بلداته سيؤدي إلى تهجير مئات الألوف من أهله، ويتسبب بمزيد من الأزمات في البلد.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.