The Jerusalem PostNetanyahu may seek broad national government after election, sources in Ben-Gvir's camp believePunchPolice arrest fake Okada rider over robbery, rape of 35 women in BauchiESPN DeportesMou volvió a hablar de Valverde yTchouaméniRTP DesportoRúben Rodrigues e Rui Raimundo venceram o Rali da ÁguaESPNTeam USA-France gold medal game preview: Les Bleues have been the better team so far in BerlinInquirer EntertainmentJapan-based Filipina pageant organizer wins own crown in Myanmar한겨레대입 수시접수 먹통 ‘후폭풍’…“왜 민간에 맡기나” 비판도InquirerPNP readies security for Sept. 14-15 transport strikeSky TG24Emma Bonino, aperta in Campidoglio la camera ardente. FOTOCBS NewsThis week on "Sunday Morning" (Sept. 13)Premium TimesAdamawa and the opposition’s illusion of strength, By Mohammed Dahiru Aminun-tv"Wir waren extrem naiv": Im eigenen Garten: Familie Liss saniert eine Burgruine
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 13, 2026

"فتح" تواجه تحديات الوحدة قبل انتخابات فلسطين.. والبرغوثي يطرح مبادرة جديدة

Translate

مع اقتراب موعد تقديم قوائم المرشحين للانتخابات التشريعية في 25 سبتمبر الجاري، تواجه حركة "فتح" التي تقود السلطة الفلسطينية تحدياً كبيراً يتمثل في القدرة على "توحيد القوائم" العديدة الجاري تشكيلها من شخصيات وتيارات في الحركة، فيما قدم الأسير مروان البرغوثي مبادرة لتوحيد هذه القوائم في قائمة واحدة.

وكشف مسؤولون لـ"الشرق"، أن مبادرة البرغوثي، التي حملها محاميان زاراه في سجنه مؤخراً، نصت على تشكيل قائمة واحدة باسم "فتح" تضم الحركة الأم، و"تيار الإصلاح الديمقراطي" الذي يقوده المسؤول السابق محمد دحلان، والكتل الأخرى، وأبرزها الكتلة التي يعكف على تشكيلها الوزير والنائب السابق قدورة فارس وغيرها.

وقال المسؤولون إن المبادرة نصت على توحيد هذه القوائم في قائمة واحدة، على أن يجري إعادة جميع المفصولين وإعادة رواتبهم، في إشارة إلى قيادات وأعضاء التيار، وتشكيل لجنة، بعد الانتخابات، لمعالجة مسألة تمثيل التيار في مؤسسات الحركة. 

ومن الأفكار الجاري بحثها لتمثيل التيار، عقد مؤتمر عام جديد للحركة بمشاركة التيار، يجري فيه انتخاب قيادات ومؤسسات الحركة التمثيلية.

وأظهرت نتائج استطلاعات للرأي، وتقديرات محلية أن كتلة التيار تحظى بشعبية واسعة في قطاع غزة، نظراً للدور الذي لعبه في الإغاثة منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات. وبين أحد الاستطلاعات أن هذه الكتلة ستحصل على 17% من أصوات الناخبين.

البرغوثي إلى انتخابات الرئاسة

وتحظى الكتلة التي يعكف على تشكيلها الوزير والنائب السابق قدورة فارس بشعبية لافتة في أوساط أعضاء الحركة، ذلك أنها تضم عدداً من أبرز القيادات المحلية، مثل المحامية فدوى البرغوثي، زوجة الأسير مروان البرغوثي، والوزير والنائب السابق عيسى قراقع، وعدداً من قادة الأسرى المحررين، مثل عصام أبو بكر والناشط الشاب أنس الأسطة وغيرهم.

وينظر، على نطاق واسع، إلى هذه الكتلة على أنها الأقرب إلى الأسير مروان البرغوثي، الذي بينت الاستطلاعات أنه الأكثر شعبية من بين القادة الفلسطينيين.

وبين الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات والبحوث السياسية والمسحية، أن كتلة يقودها مروان البرغوثي ستحصل على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية (42%)، وأن نسبة التصويت سترتفع، في حال مشاركة مروان، من 60% إلى 80%.

ونقل المسؤولون عن مروان البرغوثي تأكيده في المبادرة التي وجهها إلى اللجنة المركزية للحركة، وإلى قيادات التيار والكتل الأخرى، عزمه على الترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.

وتواجه حركة "فتح" تحديات أخرى عديدة، منها احتمالات تشكيل قائمة موحدة تضم "تيار الإصلاح"، وحركة "حماس"، وهي الكتلة التي توقعت لها استطلاعات رأي أن تحصل على النسبة الأكبر من الأصوات، في حال عدم مشاركة مروان البرغوثي في الانتخابات وترؤسه كتلة حركة "فتح".

مشاركة "حماس"

وقررت حركة "حماس" المشاركة في الانتخابات، سواء عبر تحالف مع قوى أخرى، مثل "تيار الإصلاح"، أو وحدها.

وقال مسؤول في "حماس" لـ"الشرق"، إن "الحركة لن تترك فرصة الانتخابات دون مشاركة، رغم الصعوبات التي تواجهها في ذلك، ومنها الاستهداف المتواصل لقيادات الحركة في غزة بالاغتيال، وفي الضفة الغربية بالاعتقال".

وأوضح أنهم يبحثون المشاركة من خلال ترشيح شخصيات مقربة من الحركة، أو شخصيات تحظى مواقفها بثقة الحركة.

موعد إجراء الانتخابات

وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأكيده إجراء الانتخابات في موعدها، وسط تشكيك العديد من قيادات "فتح"، والسلطة في إمكانية إجرائها جراء الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، إضافة إلى الأوضاع الداخلية في الحركة وفي باقي الفصائل.

وقال عباس في كلمة له في اجتماعات المجلس الثوري لحركة "فتح"، الجمعة، إن الهدف من الانتخابات هو "تجديد الشرعيات الوطنية"، و"الحفاظ على وحدة شعبنا وأرضنا ومؤسساتنا".

وأضاف: "أجرينا انتخابات الشبيبة، وعقدنا المؤتمر الثامن لحركة فتح، وأجرينا انتخابات الهيئات المحلية، والاتحاد العام لطلبة فلسطين، وعدد من النقابات المهنية، وحددنا 28 نوفمبر المقبل موعداً للانتخابات التشريعية، وانطلقت اللجان المعنية بانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، لانتخاب 150 عضواً من الخارج، إلى جانب استكمال التوافق على 67 عضواً لتمثيل فصائل منظمة التحرير ومؤسساتها والمستقلين من الداخل، بما يتيح عقد المجلس الوطني قبل نهاية هذا العام".

وأعلن المجلس الثوري، في ختام اجتماعاته، السبت، أن "الحركة تتوجه نحو خوض الانتخابات في قائمة وطنية رسمية بالتشاور مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بما يحمي المشروع الوطني، ويوسع قاعدة الشراكة ويعيد الاحتكام إلى إرادة الشعب الفلسطيني بوصفه مصدر الشرعية وصاحب القرار".

ورغم هذه التأكيدات، إلا أن العديد من المراقبين والمسؤولين يتوقعون تأجيل الانتخابات، خاصة في حال عدم نجاح حركة "فتح" في توحيد قواها.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.