Bollywood HungamaAnushka Sen named Indian global ambassador for Newport Beach Film Festival 2026PunchChina pulls out of Sri Lanka port logistics ventureInquirer5 fishermen nabbed for alleged blast fishing in Occidental MindoroThe Jerusalem PostMassive overnight Russian attack leaves over half a million Ukrainians without power, Zelensky saysInquirer EntertainmentFilipino model Christina Nadin walks Victoria’s Secret Fashion Show 2026 runwayUN NewsProtecting Earth’s fragile biodiversity takes spotlight at Armenia talksCBS NewsCartel members linked to murders of 10 workers from Canadian companyVarietyBrit Coming-of-Age Comedy ‘The State of Us’ Lands U.K. Theatrical Deal With Vertigo (EXCLUSIVE)GIGAZINEMetaが「ニュースサイトからの情報収集を可能とする利用規約」を削除ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Sydney Morning HeraldPatterson hits 16th first-class tonObservador DesportoReitoria da Fernando Pessoa recusa regulamento sem pré-aviso
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

كيف يؤثر التوت الأزرق على مزاجك..؟

Translate

قد يبدو تناول التوت الأزرق يوميا طريقا شهيا لتحسين المزاج، لكن المسافة بين فكرة غذائية جذابة ونتيجة علمية مثبتة ما زالت واسعة. فتجربة صغيرة على كبار السن رصدت إشارات تستحق البحث في العلاقة بين التوت وميكروبات الأمعاء وأعراض الاكتئاب، دون أن تثبت فائدة واضحة للمزاج مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وأعادت منصة "ساينس ديلي" عرض النتائج في 18 أكتوبر، بينما سبق لمعهد ماركوس لأبحاث الشيخوخة نشر بيان عنها في 3 سبتمبر. ونشرت الدراسة في مجلة "التغذية والصحة والشيخوخة"، بوصفها تجربة استطلاعية تمهد لأبحاث أوسع، لا وصفة غذائية لعلاج الاكتئاب.

3 أشهر ومسحوق يومي

استهدفت التجربة أشخاصا تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر، يتسم نمط حياتهم بقلة النشاط وتظهر لديهم أعراض اكتئابية خفيفة.

وأكمل الدراسة 18 مشاركا، تناول 10 منهم 48 غراما من مسحوق التوت الأزرق يوميا، بما يعادل نحو كوبين من الثمار الطازجة، بينما تناول الثمانية الآخرون مسحوقا ضابطا، على مدى ثلاثة أشهر.

واعتمدت التجربة التوزيع العشوائي والتعمية المزدوجة؛ أي إن المشاركين والقائمين على التقييم لم يكونوا يعرفون المجموعة التي يتلقى أفرادها التوت. وتساعد هذه الترتيبات على الحد من تأثير التوقعات في النتائج، لكنها لا تلغي محدودية العدد الصغير.

وقاس الباحثون الأعراض الاكتئابية باستبيانات معتمدة قبل التدخل وبعده، إلى جانب تحليل عينات لدراسة ميكروبات الأمعاء وبعض نواتج نشاطها.

لماذا الأمعاء؟

يركز الاهتمام البحثي على الألياف ومركبات "الأنثوسيانين" الموجودة في التوت الأزرق، وإمكان تأثيرها في ميكروبات الأمعاء والمواد الناتجة عن نشاطها، بما قد يرتبط بالصحة النفسية.

لكن وجود تفسير بيولوجي محتمل لا يعني أن سلسلة التأثير اكتملت: من تناول الثمرة، إلى تغير الأمعاء، ثم تحسن المزاج. وكل خطوة تحتاج إلى دليل، خصوصا عند الانتقال من مؤشرات مخبرية إلى فائدة يشعر بها الإنسان.

وفي التجربة، ظهرت تغيرات محدودة في وفرة جينات مرتبطة ببعض إنزيمات ميكروبات الأمعاء لدى مجموعة التوت. في المقابل، لم تتغير مقاييس وفرة الأنواع الميكروبية وبعض المسارات والنواتج التي درسها الباحثون.

تحسن لا يحسم المقارنة

رصدت مجموعة التوت انخفاضا أكبر وأكثر اتساقا في أعراض الاكتئاب، لكن الفارق في تغير الأعراض بينها وبين المجموعة الضابطة لم يبلغ الدلالة الإحصائية.

وهذه النقطة تمنع تحويل النتيجة إلى عبارة مؤكدة مثل "التوت يحسن المزاج". فقد تتغير الأعراض داخل مجموعة خلال الدراسة، لكن اختبار فاعلية التدخل يتطلب النظر إلى ما حدث مقارنة بالمجموعة الأخرى.

وعدم بلوغ الدلالة الإحصائية لا يثبت استحالة وجود تأثير، كما لا يسمح بإعلانه. إنه يترك السؤال مفتوحا أمام تجارب أكبر وأكثر قدرة على التمييز بين أثر محتمل والتفاوت العشوائي.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.