ESPNLive updates: Holders PSG lead Man City, Madrid trail in Rome, Liverpool hit 6ESPN DeportesAúlla primero: la Roma se adelanta ante Real MadridThe Jerusalem PostReturn to war with Iran after US midterm elections may be increasingly likely - analysisRTP DesportoMundial Hóquei. Itália - PortugalRolling StoneHow to Get Tickets to the 2026 ‘Christmas Spectacular’ Starring the Radio City RockettesDaily MaverickThe ANC clings to its flawed, elite-enrichment BEE — and SA pays the priceZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBillboardBillboard Hot Latin Songs Top 10 Countdown For October 17th, 2026 | Billboard LatinABC NewsPerson of interest found in sexual assault at frat party near University of Chicago7sur7Des adresses liées au président congolais Tshisekedi perquisitionnées en BelgiqueNOSZelensky wijst naar VS na wegvallen inlichtingen en problemen met StarlinkThe Hollywood ReporterEx-Beach Boy Al Jardine on Former Bandmate Mike Love’s Health: “It’s Shocking … He’s Trapped”
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 14, 2026

تحليل: ترامب حاول خفض الأسعار قبل الانتخابات النصفية.. لكن لإيران رأي آخر

Translate

(CNN)-- تلقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والجمهوريون للتو أسوأ الأنباء المتعلقة بالتضخم قبيل انتخابات التجديد النصفي؛ إذ ارتفعت الأسعار في سبتمبر/أيلول بأكثر من المتوقع.

لم تكن هذه الأنباء مفاجئة للناخبين الأمريكيين؛ فقد أظهرت استطلاعات الرأي حالة من الغضب العارم إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة المستمر منذ جائحة كوفيد، والذي تفاقم هذا العام بسبب سياسات ترامب، بما في ذلك الرسوم الجمركية، وقبل كل شيء، الحرب مع إيران.

وفي محاولة لتخفيف بعض الأعباء الناجمة عن ارتفاع الأسعار، لجأت إدارة ترامب إلى استنفاد كافة الحلول والأساليب المتاحة في جعبتها.

فمنذ أكثر من شهر، بدأت البحرية الأمريكية جهدًا عالي المخاطر لمساعدة ناقلات النفط التي تنقل نفط الخليج عبر مضيق هرمز.

وفي خطوة يائسة ومحفوفة بالمخاطر، أعلن ترامب الأسبوع الماضي عن اتفاق مثير للجدل يقضي برفع بعض العقوبات المفروضة على روسيا، وذلك بهدف استيراد كمية صغيرة نسبيًا من الديزل الروسي.

تعمل إيران وحلفاؤها الحوثيون حاليًا على تقويض كلتا العمليتين؛ فقد أدى تصاعد الهجمات على ناقلات النفط والبنية التحتية النفطية خلال الأسبوع الماضي إلى ارتفاع أسعار النفط والديزل.

كما تسببت هذه الاضطرابات في انخفاض حاد لحركة العبور عبر مضيقي هرمز وباب المندب، بعد أن كانت قد تعافت إلى حد كبير لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب.

لم يكن من الممكن لإدارة ترامب أن تحل مشكلة التضخم في الشهر الذي يسبق انتخابات التجديد النصفي، غير أن مسعاها الأخير -الذي كان يهدف إلى تحقيق نتائج إيجابية فيما يخص الأسعار- قد اصطدم هذا الأسبوع بعقبة مستعصية تمامًا.

التضخم

كشف مؤشر أسعار المستهلك الصادر، الأربعاء، عن سيناريو مألوف: فقد واصل التضخم ارتفاعه في سبتمبر/أيلول، مدفوعًا في المقام الأول بالقفزة الكبيرة في تكاليف الطاقة.

ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 9.1% خلال الشهر، لتختتم سبتمبر بمستوى يزيد بأكثر من 34% عما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت أسعار زيت الوقود بنسبة 15.3% الشهر الماضي، وسجلت قفزة تجاوزت 74% على مدار العام المنصرم.

قد يهمك أيضاً

وبدأت هذه التكاليف المرتفعة تمتد لتشمل قطاعات أخرى من الاقتصاد. وكما أشار زميلي مات إيغان، الثلاثاء، فإن الحرب في إيران تكبّد الأسرة الأمريكية المتوسطة أعباءً مالية إضافية بقيمة 2000 دولار، وذلك وفقاً لبيانات شركة "موديز أناليتيكس" (Moody’s Analytics).

ومما يثير القلق بشكل خاص في تقرير التضخم الصادر، الأربعاء، هو الارتفاع المفاجئ مجدداً في تكاليف السكن والإيجار؛ وهي عوامل تساهم بشكل كبير في معدلات التضخم، وكانت قد شهدت تباطؤاً خلال فصلي الربيع والصيف.

وسجلت أسعار الخدمات بمجملها ارتفاعاً بنسبة 0.4% خلال الشهر؛ وهي أسعار تميل عادةً للصعود عندما تقوم جهات مثل استوديوهات اليوغا وشركات العناية بالحدائق وغيرها بزيادة الرسوم المفروضة على عملائها لتعويض ارتفاع تكاليفها التشغيلية.

قد يهمك أيضاً

ورغم أن ارتفاع أسعار هذه الخدمات قد يكون مجرد تداعيات غير مباشرة للحرب في إيران، إلا أن الاقتصاديين يشعرون بالقلق عند صعودها، نظراً لأنها تتسم عادةً بـ"الجمود" (أي أنها لا تنخفض بسهولة).

وبعبارة صريحة ومباشرة: متى كانت آخر مرة خفضت فيها دار الحضانة التي يرتادها أطفالك أسعارها؟

لا يزال الاقتصاد الأمريكي يشهد نشاطاً قويًا، ويواصل المستهلكون الإنفاق رغم ارتفاع الأسعار. غير أن تصاعد التضخم أدى إلى ارتفاع عوائد السندات وأسعار الفائدة التي يقررها الاحتياطي الفيدرالي، مما يرفع تكاليف الاقتراض ويزيد من صعوبة تحمل تكاليف السكن.

مضيق هرمز

تدرك إيران كل ما سبق؛ فهي تعلم حجم الضغوط السياسية التي يواجهها ترامب وحزبه الجمهوري، كما أنها تدرك جيداً طبيعة التوقيت الراهن.

فبعد سبتمبر الذي اتسم بهدوء نسبي، تعرضت ما لا يقل عن 18 سفينة لهجمات في منطقة الشرق الأوسط ومحيطها خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك وفقاً لبيانات شركة "كبلر" (Kpler) المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية.

والثلاثاء، بدا أن جماعة الحوثي الحليفة لإيران، قد استهدفت مقر شركة "أرامكو"، عملاق النفط السعودي المملوك للدولة.

وفي هذا الصدد، قال مات سميث، المحلل لدى شركة "كبلر": "يبدو أن إيران تحاول إبقاء أسعار النفط مرتفعة قبيل انتخابات التجديد النصفي، وتتمثل أفضل وسيلة لتحقيق ذلك في تكثيف الهجمات، سواء تلك التي تشنها إيران مباشرة أو التي تنفذها عبر الحوثيين".

وهكذا، تغيرت مجددًا الرواية المتغيرة باستمرار حول الجهة التي تسيطر على مضيق هرمز.

قد يهمك أيضاً

لقد حققت العملية المعقدة التي تنفذها "أساطيل الظل" -المحمية بحرياً- لنقل النفط الخليجي عبر المضيق وتفريغه في ناقلات أخرى في خليج عُمان نجاحاً هائلاً؛ إذ كانت حركة عبور النفط الخارج من مضيق هرمز قد تعافت -قبل بضعة أسابيع فقط- لتعود تقريباً إلى مستويات ما قبل الحرب.

غير أن حركة عبور النفط والوقود عبر المضيق انخفضت خلال الأيام السبعة الماضية لتصل إلى 54% فقط من مستويات ما قبل الحرب، وذلك وفقاً لبيانات "كبلر".

وفي هذا السياق، قال دان بيكرينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة "بيكرينغ إنيرجي بارتنرز" (Pickering Energy Partners)، إن الرد الإيراني لا ينبغي أن يشكل مفاجأة لأحد.

وأضاف: "في الوقت الذي تتباهى فيه الولايات المتحدة بنجاحها في ضخ المزيد من النفط الخام إلى الأسواق العالمية، يبدو الأمر وكأنها تضع على ظهرها لافتة كبيرة كُتب عليها (اركلني)".

وتابع: "تشن إيران هجمات تستهدف الجميع تقريباً، وفي الوقت نفسه، يشن الحوثيون -وكلاء إيران- هجمات على المملكة العربية السعودية تحقق نتائج ملموسة ومؤثرة".

تسببت الهجمات الحوثية الأخيرة على البنية التحتية السعودية في تصعيد حدة الحرب ومخاطرها. ورغم أن سوق النفط قد نجا -إلى حد كبير- من أزمة محققة عقب هجوم ناجح (وإن كان قابلاً للإصلاح) استهدف خط أنابيب "شرق-غرب" الحيوي في السعودية، إلا أن الهجمات الأخيرة تؤكد أن الصراع لن يهدأ في أي وقت قريب.

لا يزال من المتعذر تحديد الطرف الذي سيخرج منتصرًا في نهاية المطاف؛ فقد تستعيد البحرية الأمريكية تفوقها مجددا، أو قد تبتكر الإدارة الأمريكية طرقًا خلاقة لضخ المزيد من وقود الديزل إلى الأسواق.

وفي غضون ذلك، يبدو الخاسر جليًا: إنه المستهلك الأمريكي؛ الذي سيصدر حكمه على الوضع الاقتصادي بعد ثلاثة أسابيع، وذلك عند الإدلاء بصوته في انتخابات التجديد النصفي.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.