InquirerNBI: Velasco, wife left PH before former aide made ‘delivery’ claimESPNUSMNT player ratings: Richards scores, steadies backline to get 8/10 in win over ChileESPN DeportesEN VIVO: Cubs rompe No-Hitter a King en la séptima한겨레여수 아파트 화단에 신생아 시신 유기 혐의 20대 여성 체포Daily MaverickMexico’s National Guard debuts tiny Chihuahua recruitCapital FMCity Hall Deploys Heavy Machinery to Clear Northern Bypass Drainage Channels Ahead of El Niño RainsUOLLula liga ao vivo para Dino, do STF, e é questionado por Flávio BolsonaroSözcüPalu Belediye Başkanı AKP’ye geçti... Eski sözleri olay olduCNN Türk30 EYLÜL İDO-BUDO İPTAL FERİBOT SEFERİ | Bugün feribotlar çalışıyor mu, hangi feribot seferleri iptal edildi?The Jerusalem PostCanadian Jews considering immigration to US under Trump amid increasing fear of antisemitismRapplerLIVE UPDATES: Impeachment trial of Vice President Sara Duterteالنهاركم بلغ سعر أونصة الذهب اليوم؟
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

إلى أين يقود التباين بين "حزب الله" وبري حيال إسقاط الحكومة؟

Translate

ليست النظرة المختلفة لكل طرف من طرفي الثنائي الشيعي حيال التعامل مع الحكومة الحالية ومقاربة المطالب الاجتماعية، هي نقطة التباين الحصرية بين حركة "أمل" و"حزب الله"، لكنها نقطة الاحتكاك والكباش الدائمة السخونة.

لذا لم يكن مفاجئا أن يعلن الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في إطلالته الأخيرة انحيازه إلى جانب الفئة الاجتماعية التي كانت تتهيأ لحراك قريب رافعة شعار مطالب اجتماعبة ومالية ملحة، تلويحا بأن الحزب قد يدفع بقاعدته للانضمام إلى هذا الحراك. فلقد سبق هذا الموقف بأيام موقف آخر مماثل في الجلسة الأخيرة لمجلس النواب عندما رفضت كتلة الحزب تجديد الثقة بالحكومة، وغادر أعضاؤها قاعة المجلس لحظة التصويت.

الحكومة قوية

ليس خافيا أن الحزب يعادي الحكومة الحالية منذ تأليفها، ويخوض ضدها اشتباكات سياسية دائمة، ويشارك رغم تمثله فيها المعارضين لها في الكثير من أنشطتهم وموجات اعتراضهم. وهو بهذا السلوك يفارق شريكه في الثنائي الرئيس نبيه بري الذي يقدم نفسه دوماً بصفته أحد الحماة الأساسيين لهذه الحكومة والمبادرين إلى تقديم الغطاء اللازم لها غبّ الطلب، سواء من خلال لقاءاته الدورية مع رئيسها نواف سلام أو عبر الإعلان أنها مدعومة من الداخل والخارج. لذا فهي قوية ويصعب حتى التفكير في إسقاطها في الشارع ولا عبر حجب الثقة عنها في مجلس النواب.

وثمة برهان آخر يقدمه بري على دعمه الدائم للحكومة. ففي كل مرة يكشف الحزب أنه في صدد تحرك في الشارع لممارسة الضغوط على الحكومة ومحاصرتها، يسارع بري إلى تزويد قاعدته تعليمات تحرّم المشاركة في مثل هذا الحراك. والعنوان الذي يستظله لتبرير  هذا الأداء هو أن أيّ لجوء إلى الشارع لإسقاطها سيحرّك شارعا آخر لتوفير الحماية لها، فتجد البلاد نفسها أمام مشكلة إضافية تزيد حال الاحتقان الداخلي.

تلك هي الأسباب المعلنة التي يبادر بري إلى تقديمها عند مطالبته بموقف مساند للتحركات ضد الحكومة.

فلسفة سياسية

في الجانب الخفي، ثمة فلسفة سياسية متكاملة يعطيها بري لهذا السلوك.
وثمة في هذا السياق معلومات رائجة تذكر أنه في كل مرة كان يأتي إليه مِن الحزب مَن يثير معه ضرورة التنسيق لفعل يسقط الحكومة بعد قرارها المضي في التفاوض المباشر مع إسرائيل، يكون جوابه الصريح والمباشر: "الوضع لا يحتمل فتح أبواب مثل هذه المعركة، والظروف والمعطيات كلها لا تسمح ولا تبيح".

وفي إحدى المرات، روى بري أنه سبق له أن فاتح الرئيس سلام في التعديل الحكومي لأسباب ملحة، لكن الأخير رفض رفضا قاطعا، معتبرا أن هذا "يستدرج الفريق المسيحي ليفتح أبواب المواجهة معي ومع الحكومة والعهد، مما يجعلنا جميعا في وضع صعب للغاية".

ينطلق بري من هذه الواقعة ليدلل على حجم الصعوبات والمعوقات الحائلة دون حمل راية إسقاط الحكومة الحالية.

وأعمق من ذلك، أن في الوسط عينه من يذكر أن بري قدم إلى السعوديين وموفدين غربيين أيضا تعهدات بتوفير الدعم الدائم للحكومة ومعارضة أيّ تفكير في إسقاطها.

وعليه، تؤكد تلك المعلومات أن "حزب الله" كيّف نفسه مع واقع الحال هذا، بخفض مستوى التنسيق المباشر مع بري إلى أدنى المستويات، حتى إن الأخير شكا لمعنيين أن الحزب بات لا يطلعه على خطواته، عدا عن أنه لا ينسق معه وفق المطلوب.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.