غارات إسرائيلية تقتل 6 فلسطينيين في شمال قطاع غزة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة الميناء في مدينة غزة، الثلاثاء، قتلت 6 فلسطينيين بينهم طفل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عدد من عناصر حركة "حماس".
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن "قوات الاحتلال قتلت 6 أشخاص، بينهم طفل، وأصابت 14 آخرين بعضهم إصابته خطيرة، إثر استهداف مقهى داخل منطقة الميناء".
وقالت "حماس" إن الغارة الإسرائيلية "تمثل إمعاناً في العدوان، وتصعيداً دموياً متعمداً"، معتبرة أن ذلك "يكشف إصرار الحكومة الإسرائيلية على تقويض كل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في تنفيذ اتفاق غزة".
وأضافت الحركة، في بيان: "يأتي توقيت هذه الجريمة، في أعقاب لقاءات القاهرة الأخيرة والجهود التي يبذلها الوسطاء، ليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تعمد (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو إفشال جهود التفاوض ونسف المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب".
كما أكدت حماس "جديتها ومسؤوليتها في السعي لإنجاح الاتفاق، ودعت الإدارة الأميركية والوسطاء إلى إلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه، ومنع نتنياهو من مواصلة تعطيل اتفاق شرم الشيخ وتقويض جهود استكمال تنفيذه".
في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن "القيادة الجنوبية استهدفت عدداً من عناصر حماس خططوا لتنفيذ هجمات ضد قواته العاملة في القطاع".
ضحايا ومصابون في مدينة غزة
وفي السياق نفسه، أعلن مسؤول في قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء بمدينة غزة لـ"الشرق" وصول 6 ضحايا على الأقل بينهم طفل ونحو 20 مصاباً، إثر أحدث غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة ميناء غزة غرب المدينة.
وأوضح المسؤول في المستشفى أن الجثث وصلت إلى المستشفى متفحمة وأشلاء، مبيناً أن عدداً من المصابين في حالة حرجة جداً أو خطيرة.
مطالب ترمب
وكان الرئيس الأميركي، طالب إسرائيل، الاثنين الماضي، بالتوقف عن قصف قطاع غزة، في تصريحات رحبت بها حركة "حماس" معتبرة أنها تأكيد على التزام الرئيس ترمب بمسار "وقف إطلاق النار".
وقال ترمب لشبكة "فوكس نيوز"، إن "على إسرائيل عدم قصف قطاع غزة؛ لأن حركة حماس وافقت على إلقاء السلاح".
وكان نتنياهو رفض علناً اتفاقاً تدعمه الولايات المتحدة يقضي بتسليم "حماس" سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة، بعدما ذكر ترمب، أن الاتفاق سينفذ على مراحل، مع انسحاب القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع التقدم في عملية نزع السلاح، وتعاون "قوة دولية لتحقيق الاستقرار" مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.