RTP DesportoAtlético de Madrid vence com golo tardio de Alex Baena e pressiona líder BarcelonaThe Jerusalem PostTear gas, clashes between protesters and police hit French cities in cost-of-living demonstrationsESPNSource: Patriots likely to activate WR Brown for Sunday's game vs. JetsESPN DeportesFlick: luz verde a Raphinha y por qué Lamine no rota en BarcelonaPunchSafe school: Bauchi federal varsity seeks govt intervention on perimeter fencingInquirerBukidnon ube set to enter US marketScreen RantPlayStation Plus Gets Free 10/10 1999 RPG MasterpieceHipertextualEl final de ‘Whalefall’ explicado: ¿el protagonista sobrevive a la aventura?Variety‘You Can See Everything’: That Shocking, Meta Twist With [SPOILER] Explained in Elizabeth Holmes DocRolling StoneThe World’s Hardest ’30 Rock’ QuizThe Hollywood ReporterPatrick Brammall Is Poised to Join the Ranks of Australia’s Great ExportsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

"الخناق الحنجري" يثير الجدل.. هل يهدد طلاب المدارس في مصر؟

Translate

تتصاعد حالة الجدل في مصر مؤخرا، بعد تزايد التحذيرات من انتشار فيروس "الخناق الحنجري" بين طلاب المدارس، وهو أحد أشد الأمراض التنفسية من حيث الأعراض.

وبدأ الفيروس ينتشر بين الأطفال، وبشكل خاص طلاب المدارس، الذين تسهل عملية انتقال العدوى فيما بينهم، وسط مطالبات من الآباء بضرورة اتخاذ إجراءات وقائية في المدارس تمنع انتشار العدوى.

وفيما وصل الأمر ببعض أولياء الأمور إلى المطالبة بتحويل الدراسة إلى نظام "الأونلاين"، يرى أطباء أن أعراض الفيروس تبدو مرعبة بالنسبة للأطفال، خاصة أن أعراض الاختناق تؤرق الآباء والأطباء معا، وقد تتطور لما هو أخطر.

ولم تصدر وزارة الصحة المصرية أي بيانات أو تعليقات على انتشار الفيروس بين طلاب المدارس، كما لم تعلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على توسع العدوى بفيروس الخناق الحنجري في المدارس.

زيادة عدد المصابين

وقال المدير التنفيذي للمركز المصري للحق في الدواء "ابن سينا" محمود فؤاد، إن المعتاد أنه مع دخول فصل الخريف تبدأ العدوى بالفيروسات الشعبية والتنفسية تنتشر في المدارس، وفيروس الخناق الحنجري يعد أبرزها.

وأوضح، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" أن الحديث عن الانتشار الموسع في مصر بدأ قبل 10 أيام، إذ أصيب تلاميذ "حضانة" وطلاب مدرسة دفعة واحدة، ورغم الانتشار الملحوظ، لا يمكن وصف الأمر بـ"الظاهرة".

المنتظر الآن، بحسب فؤاد، أن تصدر وزارة الصحة المصرية بيانا بشأن ما يحدث وحجم الانتشار، وكان من المفترض أن يصدر هذا البيان بشكل سريع، لأن الشفافية تساهم بشكل كبير في الوقاية من الفيروس وتحجيم انتشاره.

وأضاف: "أهمية بيان الوزارة المنتظر أيضا أن يرفع درجة الحذر عند المواطنين، لأن الفيروس يصيب الأطفال في البداية بنفس أعراض نزلة البرد، فالتحذير سيرفع الوعي لكي لا يحدث خطر ويكون الأهالي معتقدين العكس".

لذلك، وفق المدير التنفيذي للمركز المصري للحق في الدواء، أن تكون وزارة التربية والتعليم -أيضًا- على علم بكافة التفاصيل، خاصة أنه مع وجود الكثافة العددية في الفصول يسهل انتقال الفيروس بين الأطفال.

وتابع: "نحن كمركز نعمل حاليا على إجراء حصر وجمع معلومات من الأطباء بشأن حجم انتشار الخناق الحنجري، وخلال 48 ساعة ستتضح الصورة، وأعتقد أن وزارة الصحة -بدورها- في طريقها لإصدار بيان بشأن الفيروس".

أعراض الخناق الحنجري

من جانبه، قال أستاذ الأمراض الصدرية والتنفسية وليد عتريس إن "الخناق الحنجري" هو عدوى تنفسية شائعة لدى الأطفال، ويظهر بشكل أكبر في الفئة العمرية بين 6 أشهر و12 عاما، ويزيد حضوره في الخريف والشتاء.

ولفت، في حديث خاص لموقع "سكاي نيوز عربية" إلى أن زيادة عدد الإصابات بهذا الفيروس يرتبط مباشرة -الآن- بعودة الطلاب إلى المدارس ودور الحضانة، إذ يزيد هناك التعامل بينهم وتتصاعد فرص انتقال العدوى.

وعن أعراض الفيروس، قال عتريس إن الطفل يعاني التهابا وتورما في المنطقة المحيطة بالحنجرة والأحبال الصوتية، كما تلتهب القصبة الهوائية، وهو ما يغلق مجرى الهواء العلوي.

ووفق الطبيب الاستشاري المصري، يمكن أن تنتقل العدوى بين الأطفال عن طريق الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، أو الإفرازات الموجودة في الفم والأنف، لا سيما أن الآباء توفقوا عن إلباس أبنائهم الكمامات.

نصائح لتجنب العدوى

نصح الطبيب المختص بالأمراض الصدرية والتنفسية، بضرورة تعليم الأطفال الآن تغطية أنوفهم وأفواههم عن السعال أو العكس، لتجنب نقل العدوى للأخرين، بجانب الامتناع عن لمس الأسطح، لأنها ناقل قوي للمرض.

كما طالب عتريس الآباء بالتأكيد على أبنائهم بضرورة عدم استعمال الألعاب التي يستخدمها طلاب أخرين، لا سيما هؤلاء المصابين بأعراض تشبه الأنفلونزا أو حتى نزلات البرد الخفيفة، لأنها تنقل العدوى.

وأضاف: "ترتفع فرص انتقال العدوى بين الأطفال في الفئة العمرية بين 3 و8 سنوات في الأماكن المغلقة سيئة التهوية، لذلك يجب تهوية الفصول جيدا للحد من انتشار فيروس الخناق الحنجري، وتجنب تعميق الأزمة".

بدوره، قال الخبير التربوي والمستشار السابق بوزارة التربية والتعليم محمود حسين إن الوزارة لديها خطط للتعامل مع العدوى الفيروسية التي تنتشر سنويا بين الطلاب، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان.

وشدد في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية" على أهمية التنسيق الحالي لتجنب تحول الأمراض الشتوية العابرة إلى أزمة عامة، وحاليا ما تزال العدوى مجرد حالات.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.