PunchPHOTOS: Osimhen resumes training ahead of Kasimpasa clashBollywood HungamaKiara Advani and Sidharth Malhotra announce second pregnancy with adorable post: “Blessed once again”The Jerusalem PostExtremist Israeli settlers attack Palestinian home in West Bank, set vehicle on fire - reportESPN DeportesMerino rescató a España y le dio la agónica victoria ante Croacia en la Nations LeagueDaily MaverickDRAFT DODGING: Three years, 6,000 pages, no labels: Who’s stalling SA’s food warnings?ESPNMessi marks tearful Argentina farewell with goal: Wish I could play foreverInquirerProsecution seeks to show Dutertes hid P96M via unused manager’s checksThe South AfricanLionel Messi retires from international football in styleSky TG24Lewis Capaldi compie 30 anni, le sue canzoni più famose da Someone you Loved a Forget MeBusiness AMAI-aandelen stuwen S&P 500 en Nasdaq naar nieuwe recordhoogtesZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFRTP DesportoPortugal perde com Itália no Mundial feminino de hóquei
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 7, 2026

إذا كنت تركض وتتعب سريعا.. السبب قد يكون أمام عينيك

Translate

هل المشكلة في لياقتك أم في الطريق الذي تختاره؟.. قد يكون مكان الجري جزءا من الإجابة، إذ عرضت جامعة لوبورو البريطانية نتائج تجربة قطع خلالها المشاركون مسافة أطول وسط الطبيعة مقارنة ببيئة حضرية، رغم تقارب إحساسهم بالجهد المبذول.

وبحسب بيان الجامعة، أبلغ المشاركون أيضا عن متعة أكبر ومزاج أفضل ورغبة أقوى في تكرار النشاط بعد الجري في البيئة الطبيعية.

وتفتح النتائج زاوية مختلفة أمام من يجدون صعوبة في الاستمرار بالتمرين: الاهتمام بالمكان الذي يتحركون فيه، إلى جانب مدة الحصة وسرعتها.

30 دقيقة.. وتجربتان مختلفتان

أوضح الباحث ماثيو بوتلاند أن المشاركين جروا لمدة 30 دقيقة على مسار دائري في بيئة غابية، وفي بيئة حضرية.

وكانت المسافة المقطوعة أطول في البيئة الطبيعية، دون زيادة في الشعور بالجهد، وفقا لما عرضه البيان. كما أشار إلى عدم ارتفاع معدل ضربات القلب مقارنة بالجري في البيئة الحضرية.

وتتعلق النتيجة بالأداء وتجربة المشاركين خلال الحصص التي خضعت للقياس، ولا تعني أن كل شخص سيجري مسافة أطول بمجرد الانتقال إلى حديقة، أو أن تغيير المكان يغني عن بناء اللياقة تدريجيا.

المتعة تستحق الاهتمام

قد ينشغل المتدرب بالمسافة والسرعة، بينما يمر سؤال آخر دون انتباه: هل استمتع بالحصة؟.

في التجربة، سجل المشاركون تحسنا في المزاج والمتعة والرغبة في العودة إلى النشاط بعد الجري وسط الطبيعة.

وهذه نتيجة تهم من يبدأون برنامجا رياضيا ثم يفقدون الحماس. لكنها تظل مختلفة عن إثبات الاستمرار الفعلي؛ فالتعبير عن الرغبة في تكرار الجري لا يؤكد أن الشخص سيحافظ عليه خلال الأشهر التالية.

لذلك لا يصح تقديم النتائج باعتبارها ضمانا للالتزام بالرياضة أو دليلا على تحسن اللياقة على المدى الطويل.

كيف تستفيد من الفكرة؟

يمكن أن تكون النتائج دافعا لتجربة طريق مختلف، إذا كانت لديك مساحة طبيعية قريبة ومسار مناسب وآمن للجري.

ابدأ بالمقارنة بين تجربتك في الطريق المعتاد وتجربتك في المكان الجديد، دون أن تجعل زيادة المسافة هدفا إلزاميا. راقب مدى ارتياحك واستمتاعك ورغبتك في العودة، إلى جانب الوقت والمسافة.

وانتبه إلى اختلاف الظروف؛ فمسار أكثر انحدارا أو طقس أشد حرارة قد يجعل المقارنة غير عادلة. كما أن تجربة شخص واحد لا تكفي لتأكيد نتيجة علمية، لكنها قد تساعده في اختيار المكان الأنسب لروتينه.

سهولة الوصول جزء من الاختيار

ليس المطلوب البحث عن غابة أو تحويل كل حصة إلى رحلة طويلة. فالمكان الجميل الذي يصعب الوصول إليه قد لا يناسب جدولك، بينما يكون مسار قريب ومتاح أكثر قابلية للاستخدام المنتظم.

وإذا كان طريقك الحالي يناسبك، فلا تعني النتائج أنك تحتاج إلى تغييره. الفكرة أن المكان يستحق التجربة عندما يصبح الجري مملا أو ثقيلا، مع الحفاظ على تمرين يناسب قدرتك.

فالنتيجة اللافتة في تجربة لوبورو لم تكن المسافة الأطول وحدها، بل اقترانها بشعور أفضل أثناء النشاط ورغبة أكبر في تكراره. وقد يكون السؤال المفيد قبل الحصة المقبلة: أين أستمتع بالجري أكثر؟.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.