CNN TürkFındıkta ağustos ayı işlem hacmi belli olduRTP DesportoCampeã Madalena Costa lidera ambição lusa às medalhas no Mundial de patinagemPunchPhone-shy Brazilian president embraces selfies in push for re-electionInquirerThunderstorm advisory up in Metro Manila, other Luzon areas ThursdayThe Jerusalem PostAmerican, Russian officials meet on bringing US investor into Nord Stream gas pipeline to GermanyESPNTransfer rumors, news: Man United, Chelsea in race for Spurs academy starZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLSão Paulo deve ter chuva isolada à tarde e máxima de 29°C nesta quinta (8)RapplerLIVE UPDATES: Impeachment trial of Vice President Sara DuterteBusiness AMDuitsland bouwt nieuwe marinebasis in Emden om NAVO-macht te versterken7sur7Après le fiasco de l’exécution ratée de Christa Pike, les États-Unis reprennent les mises à mortالنهارساهم في الحد من الاحترار المناخي... بـ 6 قرارات فقط
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

إيران بعد سقوط الحواجز.. هل انتهى زمن الحروب بالوكالة؟

Translate

أعادت المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل فتح النقاش بشأن قدرة طهران على الردع، ومستقبل شبكة حلفائها، بعدما اعتمدت لسنوات على الحرب بالوكالة لتجنب صدام تتفاوت فيه الموازين العسكرية.

وفي "رادار" على "سكاي نيوز عربية"، رأى الباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي أن الضربات والاختراقات الأمنية أضعفت أوراق إيران، بينما رفض مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور إعلان انتهاء معادلة نفوذها، مع إقراره بأن خياراتها أوقعتها في مأزق إقليمي.

مواجهة سعت إلى تفاديها

اعتبر الهندي أن التحول الأكبر يتمثل في دخول إيران مواجهة مباشرة مع واشنطن وتل أبيب، بعدما حاولت تجنبها عبر حلفاء خارجيين وأدوات حرب غير متوازنة.

وقال إن المعلومات الاستخباراتية والاختراق الأمني والوصول إلى قيادات كبيرة استُخدمت في توقيت مناسب، مع دعم من البيت الأبيض، لتغير الضربات حسابات النظام.

ورأى أن الاختراق الإسرائيلي أوسع من الأميركي، بسبب تركيز إسرائيل على الملف الإيراني وشبكات طهران في العراق ولبنان وغيرهما.

هرمز والأذرع.. أوراق تحت الضغط

بحسب الهندي، خسرت إيران معظم أذرعها أو فعاليتها، ولم تحقق محاولات تهديد أمن الخليج أهدافها، كما لم تنجح ورقة مضيق هرمز إلى حد كبير.

وميز بين استمرار القدرة على تنفيذ أعمال تخريب، وبين امتلاك تأثير يغير معادلة الأمن والاقتصاد العالميين.

وقال إن حزب الله يحتفظ بعناصر وبيئة حاضنة وبعض السلاح، لكنه عاجز عن تغيير المعادلة، بينما تملك حماس أنفاقا ومسلحين دون قدرة على تقديم مكاسب للشعب الفلسطيني، وفق تقييمه.

وشدد على أن حديثه يتعلق بالقدرات العسكرية، معتبرا أن السلاح خارج الدولة يقوض سيادتها.

بور: المعركة لم تنته

في المقابل، رفض بور القول إن إيران تحارب وحدها أو إن "وحدة الساحات" انتهت. واستند إلى استمرار قدرات حماس وعدم السيطرة الكاملة على أنفاقها، وإلى ما وصفه بتوسع سيطرة الحوثيين بعد الهجوم الأخير.

ورأى أن العلاقة بين إيران وحلفائها قامت على أهداف مشتركة، وليست مجرد تبعية، معتبرا أن طهران دعمت قوى شعبية نشأت في دول تعاني نقصا في السيادة أو احتلالا.

لكنه أقر، من منطلق رأيه الشخصي، بأن ما جرى تسبب بمشكلات إقليمية لإيران وأضر بعلاقاتها دون داع، وقال إن دعم القضية الفلسطينية كان ينبغي أن يتم بوسائل أخرى غير الفصائل المسلحة.

وأضاف أن حماس لم تستشر إيران قبل هجوم السابع من أكتوبر، وربط قرارها بانسداد الأفق السياسي والحصار والاستيطان.

خلاف على كلفة المشروع الإيراني

رد الهندي بأن الخطاب الرسمي الإيراني يبرر توجيه موارد البلاد إلى مشاريع خاسرة وتصدير الثورة وتسليح الميليشيات، معتبرا أن هذه السردية فقدت قدرتها على الإقناع.

واتهم أذرع طهران بإلحاق أضرار بالدول التي تعمل فيها، وقال إن حزب الله تحرك وفق التوقيت والمصلحة الإيرانيين، بينما رفض الحوثيون الاتفاقات ودفعوا اليمن إلى الحرب.

وربط ذلك بمشروع توسعي يسعى إلى تعزيز حضور إيران وصولا إلى المتوسط، في مقابل قراءة بور التي تتمسك باستمرار المعادلة رغم الخسائر.

تسوية صعبة وتصعيد محتمل

رأى بور أن الخروج من المأزق يحتاج إلى إنجازات عادلة، مستشهدا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان قبل سحب سلاح حزب الله، ومتسائلا عن ضمان الانسحاب إذا سُلّم السلاح.

واعتبر أن استمرار الوضع ليس في مصلحة واشنطن أو طهران، لكنه توقع بقاء الضغط الاقتصادي والعمليات المحدودة ضمن مواجهة استنزافية، مع احتمال التصعيد.

أما الهندي، فوصف الاتفاق بأنه شبه مستحيل، ورأى أن المنطقة تدفع ثمن الصدام بين السياسة الأميركية والمشروع الإيراني، داعيا إلى مسار إقليمي مستقل وأكثر توازنا.

وبين القراءتين، يتركز الخلاف على دلالة الخسائر: هل تعني تراجع قدرة إيران على التأثير، أم أنها مرحلة في مواجهة لم تُحسم بعد؟.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.