RTP DesportoMarco Silva alerta para Gil Vicente com qualidade para criar problemasESPN DeportesEN VIVO: Sigue la clasificación para el GP de España 2026Punch54 countries offering eVisa to NigeriansThe Jerusalem PostIran used Chinese-sourced satellite images to target US bases, intelligence reveals - reportESPNWeek 2 preview: Ohio State-Texas leads SEC-Big Ten showdowns, plus five huge Big 12 gamesוואלהארבעה פצועים בתאונת דרכים בכביש 89, בהם בת 63 במצב בינוניBollywood HungamaBIG DEVELOPMENT: PVR INOX proposes to SCRAP VPF for all films; move comes a year after Jolly LLB 3 controversy; Saiyaara, War 2 ‘sunset clause’ revelationsFootball ItaliaSpalletti: ‘Juventus must end alibi mentality’ around injury crisisBusiness AMRussische marineschepen zorgen voor verhoogde alertheid bij passage in de Middellandse ZeeIl Fatto QuotidianoUfo, dal primo recupero di oggetto volante non identificato fatto al mondo agli avvistamenti di San Cesareo e Treviso: su Focus il programma che indaga i misteri extraterrestiRMF2488-latka w nocy wypadła z okna szpitala w Koninie. Nie żyjeRapplerLIVE UPDATES: First BARMM parliamentary elections
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

بينما يجتمع قادة "بريكس" في الهند.. كيف تطورت المجموعة وماذا حققت؟

Translate

يجتمع قادة مجموعة "بريكس"، السبت، في العاصمة الهندية نيودلهي لعقد قمتهم السنوية، في ظل تصاعد التوتر الجيوسياسي والاضطرابات في أسواق الطاقة والشحن والتجارة العالمية.

وفيما يلي نظرة على تاريخ المجموعة والتحديات التي تواجهها:

ما هي "بريكس"؟

صاغ كبير الاقتصاديين في "جولدمان ساكس" جيم أونيل اختصار "بريك" عام 2001 في ورقة بحثية سلطت الضوء على إمكانات النمو في البرازيل وروسيا والهند والصين، لكن هذه الدول لم تتحد في تكتل واحد إلا في عام 2009.

وانضمت إليها جنوب إفريقيا في عام 2011، ليصبح التكتل يعرف باسم "بريكس".

وتوسع التكتل في عام 2024 بانضمام مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات، ثم انضمت إندونيسيا في عام 2025.

لماذا تأسست؟

أنشئت "بريكس" لتحدي النظام العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون. ويمثل أعضاؤها مجتمعين أكثر من 40% من سكان العالم ونحو ربع الاقتصاد العالمي.

ووفقاً للموقع الإلكتروني لمجموعة "بريكس"، الذي أنشأته الهند خلال رئاستها للتكتل هذا العام، تركز المجموعة حالياً على التعاون السياسي والأمني الاقتصادي والمالي وتعزيز التبادل بين الشعوب.

ويعقد أعضاء التكتل اجتماعات سنوية، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاسته.

ماذا حققت؟

من أبرز إنجازات مجموعة "بريكس" تأسيس بنك التنمية الجديد متعدد الأطراف في عام 2015 لتمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة في الأسواق الناشئة.

ووفقاً لموقعه الإلكتروني، وافق البنك على تمويل 139 مشروعاً بقيمة تقارب 43 مليار دولار، لكنه علق المعاملات الجديدة في روسيا بسبب العقوبات المفروضة عليها.

وبالإضافة إلى ذلك، يجري إنشاء نظام للدفع "بريكس باي" بهدف ربط أنظمة المدفوعات السريعة في الدول الأعضاء، بما يتيح تسوية المعاملات العابرة للحدود دون الاعتماد على البنوك المعتمدة بالدولار.

كما يدرس الأعضاء ربط العملات الرقمية الصادرة عن بنوكهم المركزية، ويتجهون بصورة متزايدة إلى تسوية المبادلات التجارية بالعملات الوطنية سعياً إلى إيجاد بدائل لأنظمة الدفع المعتمدة على الدولار.

ما التحديات التي تواجهها؟

تواجه "بريكس" حالياً تحديات عديدة، تتراوح بين الخلافات بشأن الهدف الأساسي للتكتل وتباين مصالح أعضائه.

وفي حين تنظر روسيا والصين إلى المجموعة باعتبارها ثقلاً موازناً للغرب، ترى الهند والبرازيل أنها يجب أن تركز بدرجة أكبر على القضايا الاقتصادية والإصلاح.

وأدى التوسع الذي شهدته المجموعة في عام 2024 إلى تعقيد نهجها القائم على التوافق، إذ يعرقل تباين المصالح في السياسة الخارجية التوصل إلى مواقف مشتركة.

وحالت هذه الخلافات دون إصدار بيان مشترك خلال اجتماع وزراء خارجية "بريكس" في نيودلهي في مايو الماضي.

كيف ينظر الغرب إلى "بريكس"؟

تنظر معظم الدول الغربية بحذر إلى مجموعة "بريكس"، إذ تدرك أنها تمثل منصة يمكن أن تسهم ببطء في تغيير ميزان القوى الجيوسياسية، لكن التكتل دخل مراراً في خلافات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي وصفه بأنه "معاد للولايات المتحدة".

وهدد ترمب بفرض رسوم جمركية على الدول الأعضاء إذا حاولت إنشاء عملة جديدة لـ"بريكس" أو دعم أي عملة بديلة للدولار.

وطرحت البرازيل خلال رئاستها للمجموعة العام الماضي فكرة إنشاء عملة موحدة لـ"بريكس"، لكن جرى التخلي عنها لاحقاً.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.