دويتشه بنك: مواقف المستثمرين حذرة رغم صمود الأسواق

Investing.com - كشف دويتشه بنك أن مواقف المستثمرين في أسواق الأسهم لا تزال حذرة، على الرغم من تماسك الأسواق ضمن نطاق ضيق في مواجهة ضغوط متعددة، وذلك وفقاً لمذكرة صدرت في 18/09/2026.
تواصل الاستراتيجيات المنهجية رفع تعرضها للأسهم في ظل تقلبات خافتة بلغت 0.87 انحراف معياري عند المئين التسعين، في حين تراجع المستثمرون التقديريون إلى 0.06 انحراف معياري عند المئين السادس والأربعين، أي بالكاد فوق مستوى الحياد. كما تراجعت مقاييس معنويات المستثمرين المستندة إلى الاستطلاعات إلى أدنى نطاقاتها التاريخية عند المئين الخامس.
يبلغ إجمالي مراكز الأسهم ذات الرسملة الكبيرة وزناً زائداً متواضعاً عند 0.35 انحراف معياري في المئين الخامس والستين، بما يتسق مع نمو الأرباح بنحو 10% على أساس سنوي. ويشير دويتشه بنك إلى أن هذا المستوى يقل كثيراً عما تستوجبه طفرة النمو الجارية حالياً، ويتوقع البنك نمواً بنسبة 30% في موسم أرباح الربع الثالث الذي يبدأ بعد أقل من شهر.
جاء رد فعل سوق الأسهم على اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع متسقاً مع النمط الأخير، إذ تراجعت الأسواق يوم الاجتماع ثم ارتدت في اليوم التالي. وقد صمدت الأسواق ضمن نطاق ضيق رغم ارتفاع أسعار النفط والفائدة بشكل حاد، وتصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية، فضلاً عن المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
على صعيد القطاعات، تتجاوز المراكز مستوى الحياد في قطاعَي التكنولوجيا والطاقة ذوَي الرسملة الكبيرة، وإن كان ذلك بهامش محدود، في حين تحتل معظم القطاعات الأخرى بما فيها القطاعات الدورية والدفاعية ذات الطابع السندي مراكز أقل من الوزن المحايد، وذلك بسبب مخاوف النمو أو ارتفاع أسعار الفائدة أو كليهما معاً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.