InquirerITCZ, northeasterly winds to bring rain to most parts of PH ThursdayESPN DeportesJosé Ramírez, sobreviviente de la Serie Mundial de 2016 que lidera a GuardiansPunchFamily confirms death of gospel singer Toluwanisings한겨레‘장모 살해 캐리어 유기’ 조재복, 1심 징역 45년 선고ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioComplete SportsUCL: We Were Lucky To Beat Man City — PSG Coach Enrique AdmitsVanguard2027: We know how to stop Tinubu from getting second term - MomoduSBS 뉴스이 대통령 "부마항쟁과 5·18, 내란 극복 큰 의미…헌법에 새겨야"Inquirer EntertainmentJosiela Mae Lagrimas from N. Samar is PH bet to Miss IntercontinentalNHK 社会凍ったゼリーで男児死亡の民間こども園に監査 奈良 香芝CNN بالعربيةفعلا الفاحشة داخل مسجد في مكة.. السعودية تعلن إعدام رجل وامرأةCumhuriyetİstanbul'da sağanak nedeniyle aksayan metro ve tramvay seferleri yeniden başladı
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 15, 2026

حكومة الزيدي... الأيام الأصعب

Translate

بعد لقائه رئيس الوزراء علي الزيدي، كتب توم براك المبعوث الرئاسي الأميركي لسوريا والعراق، من بغداد ما نصه: "الاستقرار لا يورث، بل يبنيه القادة الذين يختارون الطريق الصعب"، في إشارة اختصر من خلالها الوضع السياسي والتنفيذي وحجم الضغوط والتعقيدات التي يمر بها الزيدي.

لم يكن علي الزيدي يتوقع بعد خمسة أشهر من منح الثقة والدعم غير المسبوق، أن يجد نفسه محاصراً بخصومات سياسية وأزمات اقتصادية ومالية وتحديات أمنية، من دون أن تتحمل الجهات التي فوضت اليه إدارة الحكومة، المسؤولية أو إعلان المشاركة له بالقرارات التي يتخذها في إطار العمل المؤسساتي، أو الإنقاذي من لحظة الانهيار التي يمكن أن يصل اليها العراق نتيجة أخطاء الأحزاب وحكوماتها السابقة في بناء عمل الدولة وترصينه، وعدم اكتراثها.

يواجه الزيدي وحكومته أياماً صعبة نتيجة الأزمة المالية التي تمر بها الخزينة العامة التي ورثت ديناً داخلياً وخارجياً يزيد عن 136 مليار دولار أميركي، مما اضطره إلى خفض قيمة الدينار العراقي في مقابل الدولار الأميركي، في محاولة منه لسدّ العجز الكبير في تمويل الرواتب لموظفي الدولة العراقية ومواجهة "صدمة" تراجع الإيرادات الناجمة عن أزمة مضيق هرمز. غير أن هذا "الإجراء المكرر " أدى إلى حالة استياء شعبية واسعة، كونه لا يعمل على معالجة الخلل البنيوي بشكل جذري، بقدر ما يمثل ضغطاً على التفاصيل اليومية لحياة الناس ما بعد الارتفاع في الأسعار للمواد الأساسية، الأمر الذي دفع الزيدي إلى إعلان مسؤوليته وحده عن هذا القرار، في محاولة لاختبار قدرة حكومته على التعاطي مع هذا الملف، ما يجعله أمام لحظات مواجهة مع الشارع الغاضب إذا لم يكتب لخطته المالية النجاح، ما يهدد فرص استمرار حكومته في إدارة مؤسسات الدولة، وقد يدفعه تالياً إلى تقديم طلب الاستقالة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.