The Jerusalem PostStudent opens fire outside school in Turkey, eight pupils wounded, NTV reportsDaily MaverickStudent opens fire outside school in Turkey, eight pupils wounded, NTV reportsוואלהבמהלך חג הסוכות תוגבל כניסה למטיילים במשטחי אימונים בדרוםBollywood HungamaEXCLUSIVE: Ajay Devgn-Rohit Jugraj’s horror thriller titled SuryasparshInquirer EntertainmentJopay Paguia ‘respects’ Rochelle Pangilinan, but stands firm on her work ethicInquirerAgusan solon pushes national soil strategy through SUCsХабрКак в игровых студиях принимаются технические решения, когда на кону денюжкиCollider‘Marvel’s Wolverine’ Officially Changes Controversial Gameplay Feature After Fan BacklashSouth China Morning PostCan China’s grain reserves protect food security against El Nino?The South AfricanAircraft crash reported near Morningstar Airfield on the N7RTL BoulevardRekenkamer: Van Weel zette Kamer op verkeerde been over 10.000 onbehandelde aangiftenGhaflaBoundaries And Public Office: Omanga’s School Attire Trend Sparks Debate Online
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

ما خلفية قول فياض إن الطائف في خطر؟ سعيد: السلاح مقابل الدستور... مالك: كلام تهويلي

Translate

لا يزال "حزب الله" يمارس نمط التصعيد السياسي، من دون إغفال إسناداته من سوريا إلى غزة وإيران، ومن ثم مهاجمة القوى السياسية في الداخل اللبناني. وتاليا، يتبدى بوضوح أن الحزب لم يقرّ بالهزيمة التي مني بها ولا حتى باحتلال الجنوب، ويتمسك بالسلاح ويقول إنه باق، وهذا ما ظهر جلياً من خلال مساءلته الحكومة في مجلس النواب، ومهاجمته كل من طالب بنزع السلاح وبسط سلطة الدولة.

توازياً، برز حديث النائب علي فياض عن أن اتفاق الطائف في خطر، وهو ما ترك تساؤلات في هذا التوقيت بالذات. فهل من سعي إلى مكاسب سياسية أو مثالثة ونسف الطائف، وخصوصاً بعد التحولات الأخيرة؟
يقول النائب السابق فارس سعيد لـ"النهار": "يجب أن يؤخذ كلام النائب فياض على محمل الجد عندما يقول إن الطائف مهدد، إذ ليست المرة الأولى نسمع مثل هذا الموقف. فحزب الله يحاول فرض معادلة السلاح مقابل الدستور، ويظن أنه لا يزال قادرا على تحصيل مكتسبات دستورية مقابل تسليم سلاحه، فتكون هذه المكتسبات إرضاء معنويا لجماعته وجمهوره".

ويضيف: "هذا الكلام خطير، وقد ذكّرنا للمرة الأولى مرة بمؤتمر سان كلو عام 2007، وأصبح يتردد في شكل دائم، وهذا ما حذرت منه منذ عام 2005، وخصوصا أن بعض من في الوسط المسيحي يستسهل أحيانا استخدام نظرية "أزمة النظام"، لا أزمة سلاح أو احتلال إيراني للبنان، معتقدا أنه بتغيير النظام يمكن تحصيل مكتسبات مسيحية أفضل من التي حققها اتفاق الطائف عام 1989".

ويتابع: "وجهة نظري معاكسة تماماً، والحديث عن تبديل اتفاق الطائف أو أيّ إصلاحات عليه أو على الدستور اللبناني في هذه المرحلة بالذات، بمنزلة خدمة مجانية كبيرة لحزب الله، بدليل ما قاله علي فياض، مستنداً هو وغيره إلى أن ثمة شكوى لبنانية وبالتحديد مسيحية من النظام".

ويخلص سعيد إلى أن "حزب الله يظن أن لديه القدرة على أن يدخل تعديلات على اتفاق الطائف، ولكن فاته القطار ولم يعد في وضع يمكّنه من ذلك، وهذا لا يعني أن ننام على "ريش نعام"، فالطلب بالغ الخطورة ويجب متابعته. نحن مع الطائف والدستور اللبناني والعيش المشترك، ومع نهائية الكيان وعروبة لبنان، والأهم اليوم هو التمسك بهذا الاتفاق".

"كلام تهويلي"
دستورياً وقانونياً، كيف يُقرأ كلام فياض؟
يوضح الخبير القانوني والدستوري الدكتور سعيد مالك لـ"النهار" أن هذا الكلام "لا يعدو كونه كلاماً سياسياً تهويلياً. فالوصول إلى اتفاق الطائف كلف مئات الآلاف من القتلى والجرحى والشهداء، وبالتالي نسفه وإعادة خلط الأوراق ليس بهذه الخفة والسهولة. هذا الكلام سياسي بامتياز، وهدفه فقط الضغط على الأفرقاء الآخرين من أجل إحراز مكاسب، سواء على صعيد النظام أو على صعيد الواقع".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.