ESPNWNBA playoff bracket coming into focus: Mystics lock in 5-seed, Fever are No. 6ESPN DeportesFalcons exhiben a los Packers en Green BayDaily MaverickOpenAI to preview GPT-6 Cyber within days, Fortune reportsThe Jerusalem PostFrance to send military to protect Saudi Arabia on Red Sea oil route, Macron saysBollywood HungamaEXCLUSIVE: CBFC censors 7 seconds of frontal nudity visuals in Robert Pattinson-starrer PrimetimeSouth China Morning PostJapan’s cut-price morgues cash in on legal loopholes as lonely deaths riseUOLDatafolha: Lula e Flávio têm 38% no interior; petista lidera nas regiões metropolitanasBusiness AMBusiness AM Sudoku’s 25-09-2026Deadline‘Jimmy Kimmel Live’ Sets Brooklyn Week With Guests Mamdani, Springsteen, Fellow Late-Night Hosts & MoreBillboardTinashe’s ‘POPSTAR’: All 16 Tracks Ranked경향신문러·우 ‘전시 성폭력’ 가해 89%는 러시아…“성별불문, 4세도 피해” [플랫]النهارصباح "النهار": انقلاب التاريخ بين ترامب وشي وإسرائيل إلى الحسم... "حرب إسناد" ثالثة في لبنان؟
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 25, 2026

أسعار المشتقات النفطية في عام 2026... لماذا يسبق الديزل والبنزين النفط؟

Translate

عندما يرتفع سعر النفط، يبدو طبيعياً أن ترتفع أسعار الوقود معه. لكن ما تشهده الأسواق في عام 2026 أكثر تعقيداً: أسعار الديزل ووقود الطائرات ارتفعت بوتيرة أسرع من تزايد أسعار الخام، فيما تحرك البنزين بطريقة مختلفة، وظل غاز النفط المسال خاضعاً إلى معادلة مستقلة نسبياً. والسبب أن المستهلك لا يشتري النفط الخام، بل منتجاً مرّ بالمصفاة والنقل والتخزين والتوزيع، ثم أُضِيفت إليه الضرائب أو حُسِم منه الدعم.

يتكون سعر أي مشتق من سعر الخام، وتكلفة تحويله في المصفاة، والشحن والتأمين والتخزين، وهوامش التوزيع، وأخيراً الضرائب أو الدعم. لذلك قد ينخفض خام "برنت"، بينما يواصل الديزل الارتفاع إذا تعطلت المصافي أو تراجعت المخزونات. ويُظهِر "فارق التكرير"، أي الفرق بين سعر المشتق وسعر الخام، مقدار الضغط داخل سوق الوقود المكرر. واتساعه يعني أن المشكلة لا تكمن في نقص الخام وحده، بل في قدرة المصافي وشبكات النقل على توفير المنتج المطلوب.

الديزل يتصدر الارتفاع

تجاوز سعر الديزل في سوق الجملة الأميركية 200 دولار للبرميل مطلع أيلول/سبتمبر، بزيادة 94 في المئة على مستواه قبل اندلاع الحرب في إيران، فيما دارت الأسعار الآسيوية حول 180 دولاراً في 18 أيلول. وتجاوز فارق تكرير الديزل 100 دولار للبرميل في ساحل الخليج الأميركي وشمال غربي أوروبا.

أما في محطات الوقود الأميركية، فبلغ متوسط سعر التجزئة 6.29 دولارات للغالون، أي نحو 1.66 دولار لليتر، في 14 أيلول. ولا تجوز مقارنة هذا السعر مباشرة بأسعار الجملة، لأنه يشمل التوزيع والبيع والضرائب. ويرجع الارتفاع إلى تراجع صادرات الديزل من الخليج العربي وروسيا وتضرر بعض المصافي، فيما تعمل مصافٍ أخرى قرب طاقتها القصوى. كذلك يصعب خفض الطلب عليه سريعاً، لأنه يشغّل الشاحنات والآلات الزراعية ومعدات البناء، ويدخل في الصناعة والتدفئة.

البنزين ليس نسخة من الخام

لا يوجد متوسط عالمي موحد للبنزين، بسبب اختلاف المواصفات والضرائب والأسواق الإقليمية. لكن فارق سعر البنزين الأوروبي "يورو بوب إي 5" عن خام "برنت" تجاوز 62 دولاراً للبرميل في مطلع أيلول، مقترباً من أعلى مستوياته، تلك المسجلة في عام 2022.

ويكشف ذلك أن صعود البنزين لم يكن ناتجاً من ارتفاع أسعار الخام وحده. لقد دعمه أيضاً انخفاض مخزونات البنزين في مركز أمستردام-روتردام-أنتويرب إلى 752 ألف طن، وهو أدنى مستوى منذ أيلول 2021، فضلاً عن صعوبة النقل عبر نهر الراين واقتراب موسم صيانة المصافي.

وقود الطائرات والسفن

بلغ المتوسط العالمي الأسبوعي لوقود الطائرات 194.90 دولاراً للبرميل، بعد زيادة أسبوعية نسبتها 7.4 في المئة. ويتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن يبلغ متوسطه السنوي نحو 152 دولاراً في عام 2026، في مقابل 90 دولاراً في عام 2025. ومن شأن ذلك رفع فاتورة وقود شركات الطيران إلى 350 مليار دولار، وجعل الوقود يشكل 31.4 في المئة من نفقاتها التشغيلية.

وفي النقل البحري، تجاوزت بعض الأسعار المرجعية لوقود السفن 900 دولار للطن، فيما ارتفع سعر الوقود البحري المنخفض الكبريت في سنغافورة بأكثر من 60 في المئة عن مستواه قبل الحرب. وتختلف هذه الأسعار باختلاف الميناء ونوعية الوقود ونسبة الكبريت، لكنها تنتقل في النهاية إلى أجور شحن السلع والحاويات.

غاز النفط المسال يتحرك منفرداً

حددت "أرامكو السعودية" سعر البيع المرجعي للبروبان في شحنات أيلول عند 625 دولاراً للطن، والبوتان عند 660 دولاراً. وهما سعران مرجعيان لعقود التوريد إلى آسيا، لا متوسطان عالميان. وكان السعران قد هبطا في تموز/يوليو إلى 580 و600 دولار على التوالي مع تحسن المعروض. ويبين ذلك أن غاز النفط المسال لا يتبع الديزل أو البنزين آلياً، بل يتأثر أيضاً بالطلب على التدفئة والبتروكيماويات.

ولا يمكن مقارنة الأرقام مباشرة؛ بعض المشتقات يُسعَّر بالبرميل، وبعضها بالطن أو الليتر، كما تختلف كثافتها وتكلفة نقلها. عربياً، تحدد آلية التسعير مقدار انتقال الصدمة إلى المستهلك. إما تظهر الزيادة عند المضخة، وإما تتحمل الميزانية فارق الدعم. ويبقى الديزل الأخطر اقتصادياً، لأن ارتفاعه لا يتوقف عند المركبة، بل ينتقل عبر النقل والزراعة والصناعة إلى أسعار معظم السلع والخدمات.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.