InquirerITCZ, northeasterly winds to bring rain to most parts of PH ThursdayESPN DeportesJosé Ramírez, sobreviviente de la Serie Mundial de 2016 que lidera a GuardiansPunchFamily confirms death of gospel singer Toluwanisings한겨레‘장모 살해 캐리어 유기’ 조재복, 1심 징역 45년 선고ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioComplete SportsUCL: We Were Lucky To Beat Man City — PSG Coach Enrique AdmitsVanguard2027: We know how to stop Tinubu from getting second term - MomoduSBS 뉴스이 대통령 "부마항쟁과 5·18, 내란 극복 큰 의미…헌법에 새겨야"Inquirer EntertainmentJosiela Mae Lagrimas from N. Samar is PH bet to Miss IntercontinentalNHK 社会凍ったゼリーで男児死亡の民間こども園に監査 奈良 香芝CNN بالعربيةفعلا الفاحشة داخل مسجد في مكة.. السعودية تعلن إعدام رجل وامرأةCumhuriyetİstanbul'da sağanak nedeniyle aksayan metro ve tramvay seferleri yeniden başladı
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 15, 2026

مسوّدة بيان النواب السنة عن المجلس الدستوري ... ماذا وراءها؟

Translate

لا تزال تداعيات قرار المجلس الدستوري حول قانون العفو تتوالى، وسط مساجلات وغضب عارم من النواب السنة والقواعد السياسية والشعبية لهذه الطائفة، على خلفية الإبطال الجزئي للقانون. ولقد تم تسريب بيان للنواب السنة عن القانون، تبين أنه كان مسوّدة لاجتماع لم يُعقد.
فماذا حصل مع النواب؟ ومن صاحب الفكرة ومن اعترض عليها؟ ومعلوم أن فصول ما جرى قد تنذر بمزيد من الخلافات والانقسامات، وبالتالي تحريك الشارع، لأن بعض السجناء كان ممكنا أن يخرجوا خلال عامين كالشيخ أحمد الأسير، ويبدو أن الأمور قد تبقيهم في السجن لعشر سنوات إضافية ما لم يطرأ جديد.

استياء تركي

وفق معلومات موثوق بها لـ"النهار"، هناك استياء في بعض الأوساط التركية السياسية من قرار  المجلس الدستوري، من دون أن يعدّ ذلك تدخلا في الشأن الداخلي. وسبق للأتراك أن باركوا بخطوة العفو العام وتوقيعه من رئيس الجمهورية، لكن ما حصل في المجلس الدستوري قد يفاقم الأوضاع، من دون إغفال الارتياح السوري إلى توقيع رئيس الجمهورية القانون، وقد عبّر عن ذلك وزير الخارجية أسعد الشيباني خلال زيارته لبنان وتحديداً طرابلس.

"غب الطلب"

ما رأي عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب الدكتور بلال عبدالله في هذا السياق؟
يقول لـ"النهار": "بعد التسريب لم يعد من معنى للبيان، موقفنا أعلناه على الشاشات، فالمجلس الدستوري غب الطلب يصادر الصلاحيات التشريعية لمجلس النواب، وهذا ليس بريئا على الإطلاق، لأن المجلس النيابي هو من يشرع وليس المجلس الدستوري".

ويرى أن "هناك من يتدخل في القوانين الصادرة عن مجلس النواب، متجاوزا صلاحياته، كما حدث في قانون إعادة هيكلة المصارف، وقانون التمديد لرئيس الجامعة اللبنانية، وآخرها قانون خفض العقوبات، لذا هو يبيع مواقف ليشتري بقاءه ويؤجل انتخاب مجلس دستوري جديد".

النائب بلال الحشيمي يلاحظ من جهته أن "ما جرى في المجلس الدستوري مدان ومستنكر، لأننا قلنا إننا طوينا صفحة بعد كل تجاوزات المحكمة العسكرية في السابق، حيث يدرك الجميع من كان خلفها ويديرها ويعطي توجهاته وقراراته. وبعد كل ما قامت به هذه المحكمة من إجراءات وقرارات بالإعدام وسواها, وعوض أن نكون طوينا الصفحة، جاء القرار مجحفاً وظالماً من المجلس الدستوري. ولهذه الغاية سنجتمع الإثنين المقبل وسيكون هناك موقف واضح". 
أما من اعترض على مسودة بيان النواب السنة ومن كان خلفه؟ فيجيب: "الجميع كان متوافقاً وواضحا في كل ما أدلى به، وهذا ليس تهربا من الإجابة، إنما هي الحقيقة الدامغة".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.