ESPNWho is on upset alert in Week 9? Connelly breaks down 31 key matchupsInquirerBARMM lawmakers arrive for inaugural session amid tight securityPunchSoldiers kill 48 terrorists, repel Borno, Yobe attacksThe Jerusalem PostParashat Vayera: What a vote cannot decideBollywood HungamaSCOOP: Anirudh exits Shah Rukh Khan’s King due to packed schedule; gifts SRK the theme track as Sachin-Jigar take overDaily MaverickTROLL TRAUMA: SA Olympic triathlete Henri Schoeman opens up on cyberbullying dimming his lightEl ComercioElecciones en Israel: los 5 escenarios para formar gobierno tras comicios sin mayoría absolutaZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSBS 뉴스[정치사냥꾼] 대통령의 'SNS 정치' 논란…여당서도 자제 촉구?20 MinutenHeftige Attacken: F1-Fahrer kriegt 13’000 MorddrohungenESPN CricinfoPhillips' century, Duffy's four-for topple IndiaGolem.deQuartalszahlen: Audi-Gewinn bricht ein
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

البنتاجون يطالب حلفاء الناتو الأوربيين بـ"تجنب استفزاز" روسيا وتخفيف حدة خطابهم

Translate

أفادت أربعة مصادر بأن مسؤولين في وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" طلبوا خلال الأسابيع القليلة الماضية من عدة دول أعضاء في حلف الناتو تخفيف حدة خطابها بشأن "التهديد" الذي تشكله روسيا، بحجة أن بعض التصريحات الصادرة عن القادة والمسؤولين الأوروبيين "تقوّض أمن القارة".

وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، لـ"رويترز"، أن ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا (دول البلطيق) من بين الدول التي تلقت رسائل تحثها على ضبط تصريحاتها العلنية. ولم يتضح ما إذا كانت حكومات أوروبية أخرى قد تلقت هذه الرسائل، التي سُلّمت خلال اجتماعات ثنائية.

تأتي هذه المطالبات الأميركية في وقت تحيي فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب مساعيها للتفاوض من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وجمعت أحدث المساعي بين تقديم حوافز لروسيا، مثل تخفيف العقوبات، وبين الضغط على أوكرانيا لوقف هجماتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا.

ورداً على طلب للتعليق، قال مسؤول في البنتاجون: "الأحاديث الخاصة بين الحلفاء هي محادثات خاصة، لذلك لن نعلق على هذه الادعاءات".

وقال أحد المصادر إن من بين التعليقات التي لفتت انتباه المسؤولين الأميركيين ما قاله قادة أوروبيون حول كون روسيا محاصرة، وتلجأ إلى إجراءات يائسة ومتهورة بشكل متزايد مع تباطؤ غزوها لأوكرانيا إلى حد كبير.

وقال مصدران إن وكيل وزارة الحرب الأميركية للشؤون السياسية إلبريدج كولبي، وهو شخصية محورية في مراجعة تجري حالياً لتقييم مستويات نشر القوات الأميركية في أوروبا، كان من بين المسؤولين الأميركيين الذين نقلوا الرسالة. ولم يتسنَّ لـ"رويترز" تحديد هويات المسؤولين الآخرين المشاركين في الأمر.

ولم يشر أي من المصادر، وهم ثلاثة مسؤولين أوروبيين ومسؤول أميركي، إلى أن الرسالة أُوصلت بطريقة تصادمية.

تجنب "استفزاز" روسيا

تعكس الرسائل الأميركية نقاشاً داخل حلف الناتو  بشأن كيفية التعامل علناً مع تهديد روسيا المتزايد.

ويرى بعض المسؤولين الغربيين، أن التأكيد على "التهديد" الروسي قد يصب في مصلحة الكرملين، الذي يقولون إنه يسعى إلى بث الخوف، وتقويض الدعم لأوكرانيا.

ويرى آخرون أن على الحكومات الأوروبية التحلّي بالشفافية لتظهر لشعوبها أن التضحية وتقديم الموارد ضروريان لكبح جماح موسكو. وهذا صحيح على وجه الخصوص، إذ يبدو أن روسيا تسرع حملة تخريب سرية في أنحاء القارة. وفي المقابل، تنفي روسيا تنفيذ مثل هذه الحملة.

وقال أحد المصادر المطلعة لرويترز، إن كولبي أخبر مسؤولاً في دول البلطيق في الآونة الأخيرة بأنه ينبغي عدم توجيه "استفزاز" للروس.

وقال المصدر إن كولبي اعتبر التصريحات العلنية لبعض المسؤولين الأوروبيين، التي وصفوا فيها روسيا بأنها "محاصرة مثل الفأر"، نموذجاً على خطاب لا جدوى منه.

وقال مسؤول أوروبي آخر، واصفاً الرسائل الحديثة التي نقلها البنتاجون في أحاديث خاصة: "نحن نساعدكم. الأميركيون موجودون هناك... فقط لا تكونوا صاخبين. لا تثيروا ضجيجاً".

وفي اجتماع منفصل عُقد في الفترة الأخيرة، حض البنتاجون وفداً إستونياً على أن يكون "متزناً" في اتصالاته، وفقاً لمصدر مطلع على اللقاء، إلا أن المصدر لم يوضح ما إذا كان مسؤولو البنتاجون اشتكوا من تصريح بعينه.

لم ترد وزارات الدفاع في ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا على طلبات التعليق، بينما أحجم حلف الناتو عن التعقيب.

موسكو تختبر عزيمة أوروبا

وقال أحد المسؤولين الأوروبيين إن نصيحة البنتاجون، على الرغم من كونها ودية، فإنها محيرة بالنظر إلى أن أجهزة الاستخبارات في دول البلطيق قللت باستمرار في الأشهر الماضية من احتمالية قيام روسيا باختبار مبادئ الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي.

وعلى النقيض من ذلك، حذرت أجهزة استخبارات أخرى في دول بالحلف علناً من تكثيف روسيا لـ"حملتها التخريبية" في المستقبل القريب.

تأتي رسائل البنتاجون إلى مسؤولي دول حلف شمال الأطلسي في وقت عصيب بالنسبة للأمن الأوروبي.

وقال مسؤولون في أجهزة استخبارات غربية إن موسكو كثفت في الآونة الأخيرة حملتها من الهجمات التي يمكن إنكار المسؤولية عنها، مستهدفة دول حلف الأطلسي.

وأعلن المدعون العامون الألمان، الأربعاء، اعتقال اثنين من بيلاروس بتهمة التخطيط لإضرام النار في مبنى أو منشأة بنية تحتية حيوية في منطقة نورمبرج. 

وفي سبتمبر الماضي، اتهمت الحكومة الألمانية روسيا بمحاولة شن هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيج/هاله، وهي اتهامات نفتها موسكو.

في الوقت نفسه، يناقش مسؤولون أميركيون صفقات تجارية محتملة مع روسيا في إطار مساعي إدارة ترمب لوقف الحرب في أوكرانيا. ولاقت هذه الجهود ردود فعل متباينة من المسؤولين الأوروبيين، الذين يدعو الكثير منهم إلى استمرار فرض العزلة الاقتصادية للكرملين.

في غضون ذلك، يراجع مسؤولو البنتاجون وضع القوات الأميركية في أوروبا، وهي عملية قد تؤدي إلى انخفاض حاد في الوجود العسكري الأميركي في القارة.

وقال مسؤولون أميركيون إن على أعضاء حلف الأطلسي الأوروبيين تحمل المزيد من مسؤولية مهام الدفاع، لا سيما مع تركيز الولايات المتحدة على التهديدات في الشرق الأوسط، وأميركا اللاتينية، وشرق آسيا.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.