7 معتقدات خاطئة عن علاج الحمّى
يُعدّ ارتفاع درجة حرارة الجسم من الأعراض الشائعة التي قد ترافق الإصابة بـ العدوى أو الالتهابات، إلا أن التعامل معه بطريقة خاطئة قد يُؤدّي إلى مضاعفات صحّية غير متوقّعة.
فبين الوصفات المنزلية المتداولة والنصائح المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هناك ممارسات يعتقد البعض أنها تُساعد على خفض الحمّى، بينما قد تكون ضارة ولا تستند إلى أيّ دليل علمي.
فالحمى ليست مرضاً بحدّ ذاتها، ما يتطلّب أيضاً الانتباه إلى السبب الأساسي ومراقبة الأعراض المصاحبة.

7 أخطاء في التعامل مع ارتفاع الحرارة
مسح الجسم بالكحول الطبّي: يلجأ البعض إلى استخدام الكحول الطبّي لمسح الجسم بهدف خفض الحرارة، لكنه قد يُمتص عبر الجلد أو تدخل أبخرته إلى الجسم عن طريق الاستنشاق، ما يرفع خطر التسمّم وقد يُؤدّي في الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة.
وضع شرائح البصل أو البطاطس في الجوارب: تنتشر وصفة وضع شرائح البصل أو البطاطس داخل الجوارب باعتبارها وسيلة لسحب الحرارة والسموم، إلا أنه لا توجد أدلة علمية تُثبت فاعليّتها في خفض الحمّى.
وضع الثوم النيء على باطن القدم: قد يُؤدّي وضع الثوم النيء مباشرة على الجلد لفترات طويلة إلى تهيّج شديد وحروق كيميائية مؤلمة، من دون تحقيق فائدة مثبتة في خفض درجة الحرارة.
استخدام كمادات الخل المركز: قد تتسبّب كمادات الخل المركز باحمرار الجلد وتهيّجه، خصوصاً عند تكرار استخدامها، ويُعدّ الماء الفاتر خياراً أكثر أماناً عند الحاجة إلى تبريد الجسم.
الاستحمام بالماء المثلّج: على عكس الاعتقاد الشائع، قد يُؤدّي استخدام الماء الشديد البرودة إلى تحفيز الارتعاش وهو ما يزيد إنتاج الجسم للحرارة، لذلك يُفضّل الماء الفاتر بدلاً منه.
التغطية بأغطية ثقيلة بهدف تعريق الحمّى: يعتقد البعض أن زيادة التعرّق تُساعد على التخلّص منها، لكن استخدام أغطية ثقيلة قد يحبس الحرارة داخل الجسم ويزيد الشعور بالانزعاج.
الأفضل ارتداء ملابس خفيفة واستخدام غطاء بسيط عند الشعور بالقشعريرة.
الجمع بين أكثر من دواء لخفض الحرارة: قد يقع البعض في خطأ تناول خافض للحرارة بالتزامن مع أدوية البرد والسعال، من دون الانتباه إلى احتواء هذه المستحضرات على المادة الفعّالة نفسها، مثل الباراسيتامول.
وقد يُؤدي تجاوز الجرعة الموصى بها إلى أضرار خطرة في الكبد.

استخدام البصل لخفض الحمّى (Pexels)
التعامل مع ارتفاع الحرارة بطريقة آمنة
يُنصح بالحرص على الراحة وشرب كميات كافية من السوائل لتعويض ما يفقده الجسم بسبب التعرّق وسرعة التنفّس، مع ارتداء ملابس خفيفة ومراقبة درجة الحرارة والأعراض المصاحبة.
كذلك ينبغي عدم الاكتفاء بإخفاء الحمّى باستخدام المسكّنات، لأن معرفة سبب ارتفاع الحرارة تظل خطوة أساسية للعلاج الصحيح، خصوصاً إذا استمرّت الأعراض أو ظهرت علامات مقلقة تستدعي التقييم الطبّي.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.