Bollywood HungamaSaif Ali Khan sells Bandra west apartment for Rs 4.11 croresESPN Deportes¿Cómo la Hormiga González ha perdido minutos en el Olympiacos?ESPNWatt lands new deal as full-time CBS lead analyst replacement for RomoRTP DesportoSporting de Braga - GentThe Jerusalem PostIsraeli intelligence helps Saudi Arabia target Houthis as IDF prepares for potential escalationInquirer6 nabbed as cops seize P2.1-M ‘shabu’ in Metro ManilaDaily MaverickSOUND POLLUTION: Stadium noise and nuisance put Nelson Mandela Bay residents’ rights on the lineVarietyFormer Eminem Employee Pleads Guilty to Stealing and Selling Unreleased MusicZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRMF24Limit wynagrodzeń i czasu pracy lekarzy. Sejm zdecydowałCollider5 Netflix Shows With a Perfect 100% on Rotten Tomatoes, RankedSudinfo« Sa jambe a atteint la taille d’une pastèque » : une morsure d’araignée plonge Glenn, un retraité de 73 ans, dans 18 jours de cauchemar
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

منتج Sirât لـ"الشرق": أفضل جائزة أن يشاهد الناس ما نصنعه

Translate

يرى المنتج الإسباني دومينجو كورّال أن الجودة الفنية والنجاح الجماهيري يمكن أن يجتمعا في عمل واحد، وأن المخاطرة والثقة بالمبدعين وتوفير الموارد اللازمة لهم تشكل أساساً لإنتاج أفلام طموحة، قادرة على فرض حضورها وسط المنافسة المتزايدة على اهتمام الجمهور.

وفي حوار مع "الشرق"، على هامش الدورة الثانية عشرة لسوق روما للمحتوى السمعي البصري MIA، تحدث كورّال عن فلسفته الإنتاجية، وتجربته مع المخرج أوليفير لاسّيه في فيلم Sirât، وانتقاله من المسؤولية عن اختيار المشاريع في "موفيستار بلس" إلى الإنتاج المستقل، باتفاق حصري مع HBO.

ويُعد كورّال من الأسماء المؤثرة في تطور الإنتاجات الأصلية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تولى مسؤوليات قيادية في اختيار المشاريع وتطوير المحتوى السينمائي والتلفزيوني لدى "موفيستار بلس"، مع اهتمام بالمخرجين أصحاب الرؤى المتفردة، والأعمال التي تتطلب مغامرة إبداعية.

وتجلى هذا التوجه في دعمه Sirât، الذي نال جائزة لجنة التحكيم مناصفة في مهرجان كان عام 2025، وجائزة الموسيقى التصويرية، ثم حصد خمس جوائز في الدورة الثامنة والثلاثين لجوائز السينما الأوروبية، وست جوائز “غويا” عام 2026، وترشح لأوسكار أفضل فيلم دولي.

كما كان La bola negra، للمخرجين خافيير كالفو وخافيير أمبروسي، المعروفين باسم "لوس خافيس"، من آخر المشاريع التي وافق على إنتاجها في "موفيستار بلس"، وشاركت في إنتاجه شركات Suma Content و El Deseo وLe Pacte، بالتعاون مع المنصة الإسبانية.

الجودة والجماهيرية

جاء الحوار على هامش ندوة بعنوان "هل يستطيع التميّز الصمود أمام التيار السائد؟"، عُقدت في 19 أكتوبر ضمن السوق، الذي تستضيفه روما بين 19 و23 أكتوبر 2026، لمناقشة قدرة الإنتاج الإسباني على التوفيق بين الطموح الإبداعي ومتطلبات الجمهور.

وشارك فيها، إلى جانب كورّال، المنتجون بيلين أتينثا من Suspense Entertainment، وفرناندو بوفايرا من MOD Producciones، وماريا ثامورا من Elastica Films، وأدارها المنتج والموزع الإيطالي أندريا أوكيبينتي، مؤسس Lucky Red.

ورفض كورّال اعتبار النجاح التجاري مرادفاً للتنازل الفني، قائلاً: "أعتقد أن التميّز يمكن أن يكون جزءاً من السينما السائدة، وتاريخ السينما حافل بالأمثلة التي تؤكد ذلك".

واستشهد بفيلم La bola negra، الذي وصفه بأنه "عالي الجودة، وفي الوقت نفسه ينتمي إلى السينما الجماهيرية"، معتبراً أن الحكم على العلاقة بين الجودة والانتشار لا ينبغي أن يستند إلى نجاح أعمال ضعيفة فنياً.

وأضاف: "بالطبع، يمكن أن تنتج أعمالاً رديئة وتحقق نجاحاً تجارياً، وهذا يحدث كثيراً. لكن الأفلام ذات الجودة العالية والإنتاجات الرفيعة المستوى يمكنها أيضاً أن تكون جماهيرية. هاتان الكلمتان، الجودة والجماهيرية، متوافقتان تماماً".

ثلاث ركائز للإنتاج

وعلى اختلاف Sirât وLa bola negra في الموضوع والمعالجة، أكد كورّال أن الرؤية والاستراتيجية وراء دعمهما واحدة، وتنطلق من ضرورة إنتاج أعمال ذات أهمية وحضور مؤثر، في وقت يتزايد فيه عدد الأفلام والمسلسلات.

وقال: "في ظل هذا الكم الكبير من الأعمال، ينبغي أن يكون لفيلمك ما يجعله جديراً بالاهتمام"، موضحاً أن الوصول إلى هذه النتيجة ممكن بطرق مختلفة، وأنه اختار النهج الذي يؤمن به وأثبت نجاحه في تجربته.

وشدد على أن هذه التجربة ثمرة عمل جماعي، وليست مرتبطة بقراراته وحده، قبل أن يحدد ركائزها: "أولها ضرورة المخاطرة، وثانيها الثقة بالمواهب والمبدعين، وثالثها توفير الموارد التي تتيح لهم إنجاز أفلام طموحة".

ويرى أن اجتماع هذه العناصر يتيح إنتاج أعمال مثل Sirât وLa bola negra، رغم اختلاف التجربتين، لأن الرابط بينهما يكمن في طريقة اختيار المشاريع، ودعم أصحابها، ومنحهم الإمكانات اللازمة لتنفيذ رؤيتهم.

امتداد لتجارب سابقة

ورغم الإشادة بدوره في فتح مسار أمام مشاريع إسبانية طموحة، اعتبر كورّال أن تجربته امتداد لنهج سبقه إليه آخرون، مستشهداً بزميليه في الندوة فرناندو بوفايرا وبيلين أتينثا.

وقال: "ما أشعر به هو أنني أواصل طريقاً ربما توقف في مرحلة معينة، لكنه طريق فتحه فرناندو بوفايرا أولاً، ثم واصلت بيلين أتينثا السير فيه عندما كانا يتوليان مسؤوليات اختيار المشاريع والموافقة على إنتاجها".

وأوضح أنه استلهم تجربته من عملهما على إنتاج أفلام طموحة وخوض مغامرات إبداعية وتقديم مواهب جديدة، مثل أليخاندرو أمينابار وخوان أنطونيو بايونا.

لكن حبه للسينما يقترن، بحسب قوله، بنظرة عملية إلى مسؤوليات المنتج: "عندما أصنع فيلماً أو مسلسلاً تلفزيونياً، أريد لهذا العمل أن يحقق النتائج المرجوة للجهات التي تمنحني المال لإنتاجه، وأريد أيضاً أن يشاهده أكبر عدد ممكن من الناس".

الجمهور أفضل جائزة

وربط كورّال الطموح الجماهيري بحجم الجهد والوقت اللازمين لإنجاز الفيلم، مشيراً إلى أن مراحل التمويل والتطوير والتحضير والتصوير وما بعد الإنتاج والترويج قد تستغرق ثلاث أو أربع سنوات، وربما أكثر.

وقال: “من الطبيعي أن ترغب في أن يكون فيلمك جماهيرياً، فأنت لا تريد أن تبذل كل هذا الجهد لتصنع فيلماً يشاهده أربعة أشخاص فقط، وتحصل في المقابل على بعض الجوائز”.

وأضاف: "أفضل جائزة يمكنك الحصول عليها هي أن يشاهد عدد كبير من الناس ما تصنعه"، معبراً عن أمله في استمرار النهج الذي شارك في ترسيخه داخل "موفيستار بلس"، وتبني منصات أخرى الفلسفة نفسها.

وأشار إلى أن HBO كانت مصدر إلهام له في المسلسلات التي أنتجها لدى المنصة الإسبانية، وأن تجربته الحالية معها تعزز تفاؤله: "أجد أنها تتبنى الفلسفة نفسها، لهذا أعتقد أن هناك أملاً".

المنتجون وسياسات المنصات

وعن قدرة المنتجين على التأثير في سياسات منصات البث، قال كورّال إنه لا يزال في بداية تجربته الجديدة، بعدما أمضى مسيرته المهنية مسؤولاً عن اختيار المشاريع والموافقة على إنتاجها، قبل الانتقال إلى الجانب الآخر منتجاً مستقلاً.

وأوضح: "كنت محظوظاً للغاية، لأن لدي اتفاقاً حصرياً مع HBO"، مشيراً إلى أن العمل معها لا يتطلب إقناع مسؤوليها بأهمية الجودة الفنية، لأنهم يتبنون هذا التوجه بالفعل.

وأضاف أنه عقد اجتماعات مع مسؤولين عن اختيار المشاريع في إسبانيا، وتحدث مع منصات منها "نتفليكس" و"ديزني بلس"، ووجد انفتاحاً على إنتاج محتوى جيد وقادر على النجاح.

وبشأن تأثير الخوارزميات في القرارات الإنتاجية، قال: "لم أجد لديهم ذلك الموقف الذي يقول إن علينا أن نصنع هذا العمل وفقاً لما تفرضه الخوارزميات، أو أن نلتزم بصيغة إنتاجية معينة. لم ألمس شيئاً من هذا القبيل".

ومع ذلك، تحفّظ عن تقديم حكم نهائي على موقع المنتج المستقل في علاقته بالمنصات، قائلاً: "ربما أستطيع أن أجيبك عن هذا السؤال بصورة أدق بعد عام أو عامين"، موضحاً أن تركيزه الحالي ينصب على العمل مع HBO.

المخرج أولاً

وتجسدت فلسفة كورّال في تجربته مع Sirât، الذي تدور أحداثه في فضاءات صحراوية مغربية، ويجمع بين رحلة جغرافية وتجربة وجودية، بعيداً عن الأنماط السردية التجارية المألوفة.

وحظي الفيلم باهتمام منذ عرضه في المسابقة الرسمية لمهرجان كان عام 2025، قبل أن تعزز جوائزه الأوروبية والإسبانية وترشيحه للأوسكار حضوره الدولي. لكن قرار كورّال دعمه سبق هذا الاعتراف، واستند أساساً إلى ثقته بمخرجه.

وقال: "أول ما جذبني إلى المشروع كان أوليفير، مخرج الفيلم، الذي أصبح اليوم صديقاً جيداً لي"، موضحاً أن اختيار الشخص الذي سيعمل معه يسبق أحياناً التفكير في طبيعة المشروع.

وأضاف: "في العمل الذي نقوم به، يأتي السؤال عن الشخص أولاً، ثم يأتي السؤال عن المشروع. بمعنى أن الأهم بالنسبة إليّ هو مع من سأعمل، قبل أن أفكر في طبيعة العمل الذي سننجزه".

واستعاد لقاءه بلاسّيه، الذي وصفه بأنه كان يقف خارج الصناعة السينمائية أو على هامشها، وعاد وقتها من المغرب بعدما أنجز فيلمين هناك.

وبالنسبة إلى كورّال، حمل المخرج ما كان يبحث عنه في شراكاته الإبداعية: “لقد جاء حاملاً شيئاً جديداً، شيئاً منعشاً وأصيلاً. وهذا بالذات هو ما جذبني إليه”.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.