ESPNConnelly: These top teams should be on upset alert this weekendESPN DeportesPrimer vistazo a los enfrentamientos de las Series DivisionalesThe Jerusalem PostShmini Atzeret haftarah: The Temple Mount is no longer silentRTP DesportoSeleção portuguesa a norte prepara-se para a receção de domingo à NoruegaDaily MaverickSAPS IN CRISIS: 800 dockets for one detective, undermined forensic services — Auditor-General’s critical SAPS findingsPunchJigawa NYSC coordinator warns corps members against cultismInquirer8 arrested for alleged illegal fuel trading in TarlacBollywood HungamaEXCLUSIVE: BIG BREAKTHROUGH for Salman Khan’s Maatrubhumi as it gets government clearance; revised film shows India-China ties in a positive lightZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe RegisterCalifornian accused of shipping $300M worth of Nvidia chips to China without Uncle Sam’s approvalVanguard2027: Results transmission, violence, intimidation, security collusion top risks, say stakeholdersBillboardBehind Music Companies’ Stock Market Stumble: ‘They Are Caught in Crosswinds’
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 2, 2026

وثائقي عن إيتل عدنان في بيروت.. رسامة ربطتها علاقة شاعرية بجبل

Translate

عندما سألها صحفي عن أهم شخص قابلته في حياتها، قالت الشاعرة والرسامة اللبنانية الأميركية  إيتل عدنان: "إنه جبل".

تكتب إيتل عدنان في كتابها "رحلة إلى جبل تامالبايس" الصادر عام 1986، والذي تم اقتباس فيلم وثائقي عنه، جرى تصويره خلال السنوات الخمس الأخيرة من عمرها: "لسنوات، أذهب وأعود، وأدور حول الجبل، وأستيقظ في منتصف الليل لأتأكد من وجوده، وأحدّق فيه، وأتجوّل عليه، وأحلم". 

كان من المفترض أن تبلغ عدنان عامها المئة سنة 2026، وفي بادرة تكريمية لذكراها، صمّمت صانعة الأفلام ماري فالنتين ريغان على نقل الفيلم الذي أخرجته عنها بعنوان "عدنان: الكينونة والزمن" (Adnan, l'être et le temps) إلى بيروت، مسقط رأس إيتيل عدنان التي رحلت عام 2021. 

خلال تصوير الفيلم، لم تتمكن الفنانة الراحلة من العودة إلى جبل تامالبايس، إذ اضطرت للبقاء في باريس، بعد بلوغها التسعين من عمرها، نظراً للمخاطر الصحية التي تهدد صحتها في حال سفرها جواً لمسافات طويلة. تابعت الفنانة العمل وهي تتنقل في شقتها الباريسية، وتزور الساحل الفرنسي، ومعرضها الفني، لكنها لا تبتعد أبداً عن قمّتها المفضلة.

غادرت عدنان، وهي طالبة شابة إلى باريس، وأكملت الدراسات العليا في الفلسفة بجامعة هارفارد وجامعة كاليفورنيا في بيركلي. ثم اتخذت من منطقة خليج سان فرانسيسكو مقراً لها، حيث عاشت ودرّست نحو ستين عاماً. 

اشتهرت كشاعرة طوال مسيرتها الفنية، كما حققت نجاحاً متأخراً كفنانة تجريدية ومبدعة في استخدام الألوان، وذلك بعد مشاركتها في سن 87، في معرض فني عام 2012. 

بعدها توالت معارضها الفردية، بما في ذلك معارض في صالات سربنتين (2016)، ومعهد العالم العربي في باريس (2016)، ومركز بول كلي في برن (2018)، ومتحف سان فرانسيسكو للفن الحديث (2018)، ومتحف غوغنهايم في نيويورك (2021).

صاغت المخرجة الأميركية التي كانت تربطها صداقة وثيقة بالرسامة والشاعرة الراحلة، عملاً فنياً قريباً من حقيقة إيتيل الإنسانة والشاعرة والفنانة، إذ كانت ريغان تزورها بانتظام منذ عام 2014، وهو العام الذي التقتا فيه في باريس.

جرى عرض الوثائقي ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان "سينما دو رييل" (Cinéma du Réel) في باريس، وفي المعرض الوطني للفنون في واشنطن، وخلال الدورة العشرين لمهرجان "شاشات الواقع" (Écrans du Réel) في "متروبوليس" لبنان في سبتمبر.

بعد خمس سنوات على رحيلها، ما تزال أعمال إيتل عدنان ومنسوجاتها ولوحاتها التجريدية، حاضرة إلى جانب هذا الفيلم، الذي يختصر حياة كاملة في شريط مدّته 70 دقيقة.  

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.