ESPN DeportesRafael Márquez: No tenemos la materia prima para jugar como BarcelonaESPNSources: Warriors, Curry reach 2-year extension worth $116 millionThe Jerusalem PostBoker tov, Eliyahu: Israel is finally waking up to its global image crisis - opinionPunchIs ungratefulness a Gen Z culture?InquirerSara Duterte denies receiving money from Velasco’s ex-aideUOLDepois da Meta, TikTok aceita limitar tempo de uso dos adolescentesSözcü40 bin nüfuslu ilçede milyarlık vurgunMintJaishankar rebuffs Pakistani reporter at UNGA: ‘A terrorist country is asking me?’سكاي نيوز عربيةفرنسا تعمل على إصدار قرار دولي بشأن مضيق هرمزGMA NewsVisayas grid to be placed yellow alert on Saturday afternoonConsequenceOlivia Rodrigo Kicks Off “Unraveled Tour”: See 26-Song Setlist + VideoSportstarShooting LIVE updates from Asian Games 2026, September 26: India wins silver in 50m 3P team event; Tilottama, Vidarsa to feature in individual final
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

اليوم الرابع للجمعية العامة: إيران تعرض جدولاً زمنياً لفتح هرمز وواشنطن تتحدث عن مناقشات "بناءة"

Translate

هيمنت الحرب في المنطقة العربية ومستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز على جانب كبير من اليوم الرابع للمناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مع بروز مؤشرات على حراك دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع دعوات من قادة عرب إلى إنهاء الحروب، وحماية سيادة الدول، ومنع اتساع نطاق التصعيد.

وجاء التطور الأبرز في ختام اليوم من الملف الإيراني، إذ قال مسؤول أمريكي إن واشنطن تجري مناقشات "إيجابية وبنّاءة" مع طهران عبر وسطاء، وإن القضايا النووية لا تزال قيد البحث، وذلك بعد أن كشفت إيران مزيداً من تفاصيل مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.

وفي المقابل، ركزت كلمات عدد من قادة المنطقة، ومن بينهم رؤساء حكومات لبنان والعراق ومصر وباكستان، على تداعيات الحرب على الاستقرار والاقتصاد والملاحة، إلى جانب الحرب في غزة والقضية الفلسطينية.

اليوم الرابع لنقاشات الجمعية العامة: إيران تعرض جدولاً زمنياً لفتح هرمز وواشنطن تتحدث عن مناقشات

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى الصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، خلال اجتماعات الجمعية العامة.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده نقلت إلى الولايات المتحدة، عبر قطر، خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن فتح الممر المائي سيكون في اليوم السادس من بدء تنفيذها، على أن تبدأ في اليوم السابع محادثات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق نهائي.

وأوضح عراقجي أن احتساب الأيام السبعة يبدأ بمجرد موافقة الولايات المتحدة على الخطة، وقال إن الخطوات المطلوبة من واشنطن يمكن، بحسب تقدير طهران، تنفيذها خلال أربعة أو خمسة أيام.

وأضاف أن "كل شيء جاهز" في حال كانت الولايات المتحدة جادة في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران لن تتخلى عن "حقوقها السيادية تحت الضغط".

وكان مسؤول إيراني كبير قد قال لرويترز إن طهران لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي حتى في حال قبول واشنطن مقترح فتح المضيق.

ويتضمن المقترح الإيراني، بحسب ما ورد خلال اليوم، وقف الأعمال العدائية في المنطقة، بما في ذلك لبنان واليمن، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • تظهر في هذه الصورة -التي قدمها المركز الإعلامي التابع للحوثيين- تدمير معدات عسكرية تابعة للقوات المدعومة من السعودية في مدينة تعز باليمن، وذلك بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

  • ستاد الاتحاد

  • ترامب وشي جين بينغ خلال عشاء البيت الابيض

  • فاطمة الزهراء المنصوري

الأكثر قراءة نهاية

وفي أول تعليق أمريكي على الخطة، قال مسؤول أمريكي إن واشنطن تجري مناقشات "إيجابية وبنّاءة" مع إيران عبر وسطاء، وإن الملف النووي لا يزال جزءاً من المحادثات، من دون إعلان قبول المقترح الإيراني.

سلام يحذر من فراغ في جنوب لبنان ويدعو إلى حصر قرار الحرب بالدولة

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة بنيويورك.

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وفي كلمته أمام الجمعية العامة، ركز رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على الحرب في لبنان ومستقبل الجنوب، محذراً من فراغ محتمل إذا انتهت مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" من دون التوصل إلى اتفاق على قوة دولية بديلة.

وقالت مراسلة بي بي سي في الأمم المتحدة، ندى توفيق، إن فرنسا وإيطاليا تقودان محادثات لإنشاء مهمة جديدة متعددة الجنسيات، بعدما تقرر أن تبدأ اليونيفيل الانسحاب في نهاية عام 2026.

وأشار سلام إلى أن لبنان يريد انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيه، وعودة الأسرى، وبسط سلطة الدولة، وإعادة الإعمار، مشدداً على أن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض، وأن قرار الحرب والسلم يجب أن يُتخذ حصراً داخل المؤسسات الدستورية.

وقال إن لبنان لن يقبل بأن يكون "ساحة لصراعات الآخرين" أو أن يُستخدم "كورقة تفاوض"، مضيفاً أن نحو مليون شخص ما زالوا نازحين، وأن الحرب خلفت "أزمة إنسانية هائلة".

كما أكد سلام أن تحقيق استقرار مستدام في لبنان مرتبط باستقرار المنطقة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وجدد دعوته إلى تطبيق القرار 1701 وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

غزة والأمن المائي في كلمة مصر وباكستان تدعو إلى إنهاء الحرب

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي يلقي كلمة بلاده أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

من جهته، قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن ما تحمله الفلسطينيون "يجب ألا يصبح عادياً"، مؤكداً رفض بلاده استخدام الشعب الفلسطيني "كورقة مساومة" أو محاولة تهجيره من غزة أو الضفة الغربية.

ودعا مدبولي إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفقاً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتفاق شرم الشيخ.

وتناول أيضاً ملف الأمن المائي، قائلاً إن أمن مصر المائي "قضية وجودية لا تحتمل المساومة"، وإن نهر النيل ليس مجرد مورد اقتصادي وإنما "شريان حياة"، مؤكداً احتفاظ بلاده بما وصفه بحقها المشروع في حماية أمنها المائي.

وفي كلمة أخرى، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن بلاده تحركت للمساعدة في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وإنها ساهمت في جمع واشنطن وطهران.

وحذر شريف من تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، ولا سيما في ظل إغلاق مضيق هرمز، كما دان هجمات الحوثيين على السعودية، ودعا إلى إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب مفتوحين.

العراق يحذر من كلفة إغلاق هرمز والأمم المتحدة تدعو إلى دعم الأونروا

رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يلقي كلمة بلاده أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

أما رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي فقال إن بلاده خسرت نحو 60 في المئة من إيراداتها النفطية الشهرية بسبب تداعيات إغلاق مضيق هرمز.

وأكد أن أولوية حكومته هي بقاء السلاح وأدوات القوة بيد مؤسسات الدولة، وأن يكون قرار السلم والحرب بيدها، مشيراً إلى انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق والسعي إلى تحويل العلاقات مع الشركاء من التعاون العسكري إلى التعاون الاقتصادي والتنموي.

وجدد العراق دعمه للحوار والدبلوماسية لنزع فتيل الأزمات، معرباً عن القلق من تداعيات اضطراب الملاحة البحرية على أسعار الطاقة.

وفي سياق آخر، شهدت نيويورك اجتماعاً نظمته الأردن وإسبانيا والبرازيل بمشاركة نحو 50 دولة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن قدرة الوكالة على مواصلة عملها باتت مهددة بشكل خطير، فيما قال المفوض العام بالإنابة كريستيان سوندرز إن الأونروا تواجه عجزاً نقدياً بقيمة 100 مليون دولار لعام 2026.

وفي تطور منفصل، وسعت الأمم المتحدة قائمتها للشركات التي تعتبرها مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية، ليصل عددها إلى 214 شركة، بينما أدان مجلس الأمن الدولي تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية.

وتستمر أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة السبت، قبل اختتامها يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.